الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الهندي مودي
مكالمة بين مودي وترمب تبحث التجارة والعلاقات الثنائية على خلفية الرسوم والنفط الروسي
- تقيم الهند علاقات وثيقة مع روسيا، أكبر مزوديها بالعتاد العسكري، حيث استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحفاوة في نيودلهي الأسبوع الماضي
- أكد بيان صادر عن الحكومة الهندية أن مودي وترمب تباحثا في "توسيع نطاق التعاون في التقنيات الحيوية والطاقة والدفاع والأمن وغيرها من الأولويات"
بحث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يوم الخميس هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ملفي التجارة والعلاقات الثنائية، وذلك في خضم مفاوضات جارية بين ممثلين للبلدين بهدف التوصل إلى اتفاق تجاري طال انتظاره.
وتأتي هذه المكالمة بعد أشهر على انتكاسة جديدة في العلاقات، حيث فرض ترمب في شهر آب/أغسطس رسوما جمركية بنسبة 50 بالمئة على معظم الواردات الهندية؛ بسبب شراء نيودلهي لـ النفط الروسي المتهاود السعر، والذي ترى إدارة ترمب أنه يمول الحرب الروسية في أوكرانيا.
وقد جاءت هذه المحادثة الهاتفية بالتزامن مع اختتام زيارة نائب الممثل التجاري الأمريكي ريك سويتزر للهند التي استمرت يومين.
وصف مودي المحادثة بأنها "ودية جدا وبناءة"، مشيرا إلى أنهما عرضا للتقدم الذي أحرز في علاقاتهما الثنائية وبحثا في التطورات الإقليمية والدولية، وشددا على أن البلدين سيواصلان العمل معا من أجل السلام والاستقرار الدوليين.
وأكد بيان صادر عن الحكومة الهندية أن مودي وترمب تباحثا في "توسيع نطاق التعاون في التقنيات الحيوية والطاقة والدفاع والأمن وغيرها من الأولويات"، مشددين على أهمية الحفاظ على الزخم في الجهود المشتركة لتعزيز التجارة الثنائية.
وتمارس واشنطن ضغوطا على نيودلهي لتيسير الوصول إلى قطاعات هندية رئيسية، لا سيما قطاع الزراعة الذي يعد من الملفات العالقة في المناقشات، خاصة أن الهند، وهي واحدة من القوى الاقتصادية الكبرى القليلة التي لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع واشنطن، قد سجلت عجزا في تجارة السلع مع الولايات المتحدة بلغ 45.8 مليار دولار في العام 2024.
وفي المقابل، تقيم الهند علاقات وثيقة مع روسيا، أكبر مزوديها بالعتاد العسكري، حيث استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحفاوة في نيودلهي الأسبوع الماضي.
