اجواء شتوية في العاصمة عمان
"الأرصاد" تكشف علميا أسباب تعمق المنخفض.. وتحدد المناطق "الأشد خطرا" للسيول
- الارصاد تحدد بدقة المناطق الأكثر عرضة لمخاطر السيول خلال الساعات القادمة.
قدمت إدارة الأرصاد الجوية، اليوم الخميس، تفسيرا علميا لأسباب تعمق المنخفض الجوي الحالي، محددة بدقة المناطق الأكثر عرضة لمخاطر السيول خلال الساعات القادمة.
لماذا تعمق المنخفض؟
أرجع مدير إدارة الأرصاد الجوية، رائد آل خطاب، سبب قوة المنخفض إلى "اندفاع كتلة هوائية باردة ورطبة" في طبقات الجو العليا والمتوسطة، بالتزامن مع "امتداد لمنخفض سطحي" فوق المنطقة.
وأوضح أن هذا التزامن بين النظامين (السطحي والعلوي) أدى إلى "زيادة الاضطراب الجوي ورفع فعالية المنخفض"، مما نتج عنه تشكل "غيوم ركامية ممتدة رأسيا" (مثل الغيوم الرعدية) القادرة على إنتاج أمطار غزيرة وزخات من البرد.
خارطة المخاطر: الوسط في الصدارة
وحول توزيع الهطولات ومخاطر السيول خلال فترة ما بعد الظهر والمساء، حدد آل خطاب المناطق المستهدفة كالتالي:
المناطق الأكثر عرضة للسيول (الدرجة الأولى): تشمل "المناطق الوسطى"، وتحديدا: العاصمة عمان، البلقاء، ومأدبا، بما في ذلك "منطقة البحر الميت والأغوار".
المناطق الشمالية: مثل إربد وعجلون وجرش، حيث ستشهد فترات من الهطول الغزير، على أن "تخف الهطولات تدريجيا عنها مع ساعات الليل".
المناطق الجنوبية الغربية: تشمل أجزاء من محافظتي "الكرك والطفيلة"، والتي ستبقى فيها الأمطار متركزة ليلا.
العقبة: فرصة الهطول فيها ضعيفة.
دور التضاريس والتكنولوجيا
وبين آل خطاب أن طبيعة تضاريس المملكة تلعب دورا حاسما؛ إذ تعمل المرتفعات (مثل جبال عمان وعجلون) على رفع الهواء الرطب وزيادة التكاثف، بينما تعمل الأودية والمناطق المنخفضة على "تجميع مياه الأمطار المتدفقة بسرعة"، مما يرفع خطر السيول.
وأشار إلى أن دقة التحذيرات الصادرة تعتمد على "أنظمة الإنذار الآني (الرادار)" التي ترصد شدة الهطول لحظة بلحظة، و "الأقمار الاصطناعية" التي تتتبع نمو الغيوم الرعدية وأماكن تشكل الضباب.
