قطاع غزة
بريطانيا تستضيف مؤتمر "بناء السلام" بين فلسطين وتل أبيب لتعزيز جهود حل الدولتين
- من المتوقع أن يعلن البيت الأبيض سلسلة من "القرارات المهمة" في الأسابيع المقبلة.
أعلنت الحكومة البريطانية يوم الثلاثاء عن استضافتها لمؤتمر هام لبناء السلام في الثاني عشر من مارس ٢٠٢٦.
ويهدف المؤتمر إلى المساعدة في إنشاء صندوق دولي للسلام من أجل تل أبيب وفلسطين، ممثلا تنفيذا لتعهد رئيس الوزراء كير ستارمر بتوفير التمويل الطويل الأجل لجهود صنع السلام.
دعم المجتمع المدني وحل الدولتين
أوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية أن المؤتمر سيجمع قادة المجتمع المدني من شتى أنحاء المنطقة.
وأكد البيان أن لـ "منظمات المجتمع المدني في تل أبيب وفلسطين دورا حيويا في تعزيز زخم التقدم" نحو حل الدولتين لضمان السلام والأمن.
ونقل البيان عن وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر قولها: "بعد عامين من المعاناة المروعة، مر شهران على سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية الولايات المتحدة، لكنه لا يزال هشا للغاية".
وشددت على أن المؤتمر سيكون "خطوة حاسمة" لجمع ممثلي المجتمعين لـ "بناء أرضية مشتركة" والعمل نحو مستقبل تعيش فيه الدولتان جنبا إلى جنب في سلام.
خطة ترمب لغزة والمفتاح التكنوقراطي
في سياق متصل ومتقاطع، أفاد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء بأنه من المتوقع أن يعلن البيت الأبيض سلسلة من "القرارات المهمة" في الأسابيع المقبلة، تتعلق بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غزة.
وأضاف المسؤول لموقع "واللا" العبري أن إدارة ترمب مصممة على التوصل إلى نموذج حكومة مؤقتة في القطاع، قائم على تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية خالية من الانتماء السياسي لتكون مسؤولة عن التشغيل اليومي للخدمات العامة والأنشطة البلدية.
شروط نتنياهو والتزام حماس المتوقع
تضاعف إدارة ترمب ضغطها على نتنياهو للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، إلا أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يشترط أولا استعادة رفات آخر جثة لمحتجز "إسرائيلي" لا يزال في غزة، إلى جانب تفكيك حماس لسلاحها ونزع سلاح القطاع بشكل كامل، قبل الانتقال لمرحلة إعادة الإعمار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أجزاء إضافية من غزة.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن حماس ملتزمة بـ "التخلي عن سلاحها كما تعهدت عند قبول خطة ترمب" ذات العشرين بندا، موضحا أن "نزع السلاح الكامل يعني أن حماس لن تستطيع بعد الآن تشكيل تهديد لتل أبيب ولا لسكان غزة".
ومن المرجح، وفقا للمسؤول، أن يصدر إعلان ترمب بشأن إنشاء مجلس السلام Board of Peace وقوة الاستقرار الدولية في غزة قبل أعياد الميلاد، مع توجه نحو نهاية الأسبوع المقبل.
