مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

لرئيس السوري أحمد الشرع

1
لرئيس السوري أحمد الشرع

الشرع يبارك في ذكرى التحرير: الشام تعود إلى أهلها شامخة حرة بعد خمسة عقود من الطغيان

استمع للخبر:
نشر :  
18:46 2025-12-08|
آخر تحديث :  
19:05 2025-12-08|
  • الشرع يوجه تحية خاصة إلى الأبطال الذين حرروا البلاد بدمائهم.
  • الشرع يعلن "قطيعة تاريخية" مع حقبة الاستبداد في الذكرى السنوية للتحرير

ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع كلمة رئيسية خلال احتفالية الذكرى السنوية الأولى للتحرير في قصر المؤتمرات بدمشق، أكد فيها أن "حقبة النظام البائد كانت صفحة سوداء في تاريخ سوريا، استحكم فيها المستبد حينا من الزمن ثم ما لبث أن هوى لتشرق من جديد أنوار البصيرة وحسن الحوار وجسور المحبة والإخاء"، مباركا للحاضرين "ذكرى تحرير سوريا من الطغيان والاستبداد وعودة الوطن إلى أهله شامخا حرا عزيزا كما كان دوما".

تحية الأبطال والمقاومة ومكانة الشام

وجه الرئيس الشرع تحية اعتزاز إلى "الأبطال الذين حرروا البلاد بدمائهم والأمهات اللواتي صبرن على الفقد واحتفظن بالأمل في قلوبهن رغم الألم"، وإلى الأبناء الذين مروا بظلام الفقد، وإلى الشعب السوري العظيم الذي صمد رغم كل الصعاب وواجه سنوات من القهر والظلم.

وأكد أنهم يشكلون صفحة من صفحات البطولة وحكاية من حكايات النصر العظيم.

ولفت إلى أنهم قد فقدوا "الشام درة الشرق لأكثر من خمسة عقود"، وأن محاولات سلخها عن هويتها وحضارتها قد باءت بالفشل، مشددا على أن "الحقوق تنتزع لا توهب وأن للحرية ثمنا يجب وفاؤه وأن النصر مع الصبر".

وأشار إلى مكانة الشام التاريخية، مؤكدا: "من هنا عبرت البشرية ومن هنا ستعود من جديد ومن هذه الأرض الطاهرة تسللت إلى قلوب البشر نسائم الإيمان".

نقد لإرث النظام البائد وآثاره

وصف الرئيس سياسات النظام المنهار، مبينا أنه عمد إلى "زرع الفتنة والتفرقة بين أبناء شعبنا، وبث الشك في قلوب وعقول السوريين"، وأقام بين السلطة والشعب "سدودا من الخوف والرعب وحول عقد المواطنة إلى صك ولاء وعبودية".

وأكد أن النظام البائد أسس لكيان يقوم على "اللاقانون ونشر الفساد وأمعن في إفقار الشعب وتجهيله وحرمانه من حقوقه"، مما جعل "الكلمة جريمة والإبداع وصمة عار وحب الوطن تهمة وخيانة".

رؤية سوريا الجديدة والإنجازات المتحققة

أعلن الشرع أن نهاية المعركة مع النظام البائد "لم تكن إلا بداية لمعركة جديدة في ميادين العمل والاجتهاد"، مؤكدا أن الشعار هو "الصدق وعهدنا البناء". ولخص أبرز معالم عملهم خلال العام الأول:

الرؤية والدبلوماسية: وضع رؤية واضحة لسوريا الجديدة، واستقبال الوفود وزيارة البلدان، مما أسهم في "تغيير جذري لصورة سوريا في الخارج وجعلها شريكا موثوقا".

الاقتصاد والاستثمار: عقد شراكات استراتيجية مع دول صديقة في قطاعات حيوية كالطاقة والموانئ والمطارات والعقارات والاتصالات، لتعزيز التعافي الاقتصادي وخلق فرص العمل.

المعيشة: ترشيد السياسة الاقتصادية لتنعكس مباشرة على المواطنين، مما أدى إلى رفع مستوى الدخل تدريجيا وتخفيف المعاناة.

الجيش الوطني: دمج القوى العسكرية المختلفة ضمن جيش وطني موحد قائم على المهنية لترسيخ الأمن والاستقرار.

التزام بالعدالة وقضية المفقودين

أكد الرئيس الشرع التزام بلاده بمبدأ "العدالة الانتقالية" لضمان محاسبة كل من انتهك القانون وارتكب جرائم بحق الشعب، مع الحفاظ على حقوق الضحايا.

وشدد على أن "حق الشعب في المعرفة والمساءلة ثم المحاسبة أو المصالحة" هو أساس استقرار الدولة.

ووضع قضية المفقودين وأسرهم في "الأولوية التي لا مساومة فيها"، معلنا الالتزام "بالبحث عن الحقيقة دون توقف". وختم بدعوة الشعب لإكمال حكاية النصر وجعله مسؤولية للنهوض بالوطن نحو مصاف الدول المتقدمة.

  • سوريا
  • بشار الأسد
  • الرئيس السوري أحمد الشرع