المياة
المياه: التزويد "مرة بالأسبوع" ضرورة فرضتها التحديات.. وخفض "الفاقد" وفر 30 مليون متر مكعب
- سلامة يستهجن "اجتزاء" تصريحات الوزير.. ونجاح في تقليص الهدر بنسبة 4.4% خلال الربع الثالث.
في توضيح رسمي لتصريحات وزير المياه والري الأخيرة تحت قبة البرلمان، أكد الناطق الإعلامي باسم الوزارة، عمر سلامة، يوم الاثنين، أن لجوء الأردن إلى نظام دور المياه الأسبوعي هو "إجراء اضطراري" ناتج عن شح المصادر، كاشفا في الوقت ذاته عن إنجازات رقمية ملموسة في ملف محاربة "الفاقد المائي".
حقيقة "المرة واحدة"
واستهجن سلامة ما وصفه بـ"محاولة إخراج تصريحات الوزير عن سياقها"، موضحا أن الظروف المائية الصعبة، وتراجع المصادر المتاحة، بالإضافة إلى التغيرات المناخية، هي الأسباب الحقيقية التي تضطر الوزارة لتزويد المواطنين بالمياه مرة واحدة أسبوعيا في معظم المناطق، وأحيانا مرة كل أسبوعين في مناطق أخرى، مع السعي الجاد لتلبية الاحتياجات قدر الإمكان.
أرقام تبشر بخير
وعلى صعيد الإنجازات، كشف الناطق الإعلامي عن نجاح قطاع المياه في خفض نسبة الفاقد المائي بمقدار 4.4% خلال الربع الثالث من العام الحالي.
النسبة الحالية: انخفض الفاقد ليصل إلى 40.9%.
المقارنة: كانت النسبة في الربع الثالث من العام الماضي 45.3%.
وأرجع سلامة هذا التحسن إلى الحملات الصارمة لضبط الاعتداءات على الخطوط الناقلة وقناة الملك عبد الله، مما أسفر عن توفير أكثر من 30 مليون متر مكعب من حقوق المواطنين المائية، ناهيك عن نجاح القطاع في اجتياز فصل الصيف الماضي رغم صعوبته.
تنسيق مع دمشق ومشاريع كبرى
وفي سياق الحلول الاستراتيجية، أشار سلامة إلى:
- التنسيق الإقليمي: مواصلة الجهود مع الجانب السوري لتحسين الوضع المائي في حوض اليرموك.
- المشاريع الكبرى: المضي قدما في تنفيذ مشروع الناقل الوطني، والتوسع في مشاريع الصرف الصحي.
- الحصاد المائي: ارتفاع عدد السدود والحفائر الصحراوية إلى 630 سدا وحفيرة؛ لتعزيز التزويد المائي وخدمة المزارع الأردني.
