اتفاق سلام بين رواندا والكونغو الديمقراطية
الأردن يرحب باتفاق السلام بين جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية
رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية باتفاق السلام الذي تم توقيعه في العاصمة الأمريكية واشنطن بين جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية الصديقتين.
دعم السلام والاستقرار الإقليمي
أكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ترحيب المملكة بهذا الاتفاق الهام، مشيرا إلى أنه سيسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للبلدين، والتنمية والازدهار لشعوبهما، كما يعزز من حل النزاعات عبر الطرق السلمية.
وأعاد المجالي التأكيد على دعم المملكة لكل الجهود الدبلوماسية المستهدفة تحقيق الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأشار السفير إلى ترحيب الأردن بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ودولة قطر الشقيقة وبقية الأطراف التي ساهمت في توقيع هذا الاتفاق.
ويشاران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع ورئيسا رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية اتفاقا للسلام الخميس، بالرغم من تواصل أعمال العنف على الأرض، مما طرح علامات استفهام بشأن الاتفاق الرامي لإنهاء إحدى أطول الحروب في إفريقيا.
خطوات السلام والمعادن الحيوية
أفاد ترامب بأن الولايات المتحدة ستوقع كذلك على اتفاقات بشأن المعادن الحيوية مع البلدين، خلال استضافته للرئيس الرواندي بول كاغامي ورئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي في واشنطن.
وأوضح ترامب أن الاتفاق يمهد الطريق للولايات المتحدة للوصول إلى معادن حيوية في البلدين.
وتضم منطقة شرق الكونغو الديمقراطية احتياطات للعديد من أهم المكونات المستخدمة في قطاع التكنولوجيا الحديثة مثل السيارات الكهربائية. وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن الاتفاق "ستكون معجزة عظيمة".
تحفظات الرئيسين الإفريقيين
اعتمد الرئيسان الإفريقيان نبرة أكثر حذرا في ظل تواصل المعارك في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتقدم مجموعة "إم 23" المسلحة – التي تقول الأمم المتحدة إنها مدعومة من رواندا – في مواجهة قوات كينشاسا.
وصرح كاغامي قائلا: "ستكون هناك عثرات أمامنا، لا شك في ذلك". في حين وصف تشيسكيدي الاتفاق بأنه "بداية مسار جديد، مسار يتطلب الكثير من العمل".
الوضع الميداني والخسائر
في مؤشر على صعوبة تحويل الاتفاق إلى هدوء ميداني، تزامن التوقيع يوم الخميس مع تواصل المعارك على الأرض.
وسمع دوي إطلاق النار على أطراف كامانيولا، وهي بلدة تسيطر عليها "إم 23" في مقاطعة جنوب كيفو قرب الحدود مع رواندا وبوروندي. وأفاد مسؤول إداري في بلدة كازيبا بأن "منازل كثيرة تعرضت للقصف وسقط العديد من القتلى".
