قطاع غزة - أرشيفية
تعثر "خطة ترمب" لغزة.. وعقبات كبرى تواجه نشر القوة الدولية
- عقبات كبرى تواجه نشر القوة الدولية و15 إلى 20 ألف جندي لا يملكون "التزاما مؤكدا".
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لنشر قوة دولية في قطاع غزة، والتي تم تبنيها في مجلس الأمن، تواجه عقبات كبيرة على مستوى التنفيذ وتتمثل الأزمة الراهنة في صعوبة تأمين مساهمات عسكرية من الدول المعنية وتزايد المخاوف من انخراط القوات في صدامات مع السكان الفلسطينيين.
حجم القوة وغموض الانتشار
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على التخطيط الأمريكي أن القوة قد تضم ثلاثة ألوية، أي نحو 15 ألف جندي، فيما قدر مصدر آخر العدد بـ20 ألف جندي إلا أن الغموض لا يزال يحيط بتفاصيل الانتشار، وقواعد الاشتباك، والمهام الميدانية المناطة بهم.
وأكد مسؤول أمريكي لـ"واشنطن بوست" أن قائمة الدول المحتملة لا تزال غير ثابتة، ولا توجد التزامات مؤكدة حتى الآن بل إن الانتشار الأولي قد يقتصر على 1,200 جندي، يحتاجون إلى ستة أشهر ليكونوا مستعدين.
تواجه واشنطن ترددا شديدا من الدول المدعوة، وهذه أبرز مواقفها:
إندونيسيا: أوضحت وزارة الخارجية الإندونيسية أن رقم 20 ألف جندي يعكس الجاهزية العامة لقواتها لحفظ السلام، ولا يمثل التزاما مباشرا تجاه غزة.
كما أشار مسؤول إندونيسي آخر إلى تردد الضباط في المشاركة، خشية الانخراط في احتكاكات مسلحة مع الفصائل الفلسطينية.
أذربيجان: أبلغت واشنطن بوست أنها لن ترسل قوات إلا في حال توقف القتال بالكامل.
إيطاليا: قالت الحكومة الإيطالية إنها تدرس أفضل سبل المساهمة، مشيرة إلى استعدادها لتوسيع برامج تدريب الشرطة الفلسطينية ودراسة المشاركة في عمليات إزالة الألغام.
وتشير "واشنطن بوست" إلى أن خطة غزة لا تزال في مراحلها الأولى، وتبحث واشنطن في خيارات بديلة مثل تخفيض حجم القوة أو تحويلها إلى ترتيبات مشتركة بين عناصر مدنية وأمنية ويظل الهدف الرئيسي لواشنطن هو منع عودة حماس وغيرها من الفصائل للسيطرة على القطاع وتهيئة انتقال منظم، لكن الخطة تواجه ترقبا دوليا يغيب عنه الحماس المطلوب.
