وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير
بن غفير يتوعد بإلغاء إجراءات التحقيق مع الجنود "الإسرائيليين" بعد إعدام شابين في جنين
- أفاد التقرير بأن قوات الاحتلال "أعدمتهما بدم بارد" ومنعت سيارات الإسعاف من نقلهما أو الاقتراب منهما بعد إطلاق النار
توعد وزير الأمن القومي المتطرف في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، بأنه سيعمل على إلغاء الإجراء الذي ينص على فتح تحقيق في "أي حادث ينتهي بإطلاق نار على مسلح".
جاء هذا التصريح الملتهب خلال زيارة قام بها بن غفير إلى القاعدة العسكرية التي تتواجد فيها وحدة الجنود التي قامت بإطلاق النار على شابين فلسطينيين في مدينة جنين يوم الخميس.
دعم للجنود ووصف للإجراء بـ "المشوه"
نقلت قناة "كان" العبرية تصريحا مصورا لبن غفير، الذي أكد فيه أنه "جاء ليعانق المقاتلين الأبطال هنا".
وأضاف مطالبا بـ "إنهاء هذا الإجراء المشوه الذي بموجبه عندما يطلق مقاتلنا النار على مخرب يؤخذ مباشرة إلى التحقيق".
وزعم بن غفير ضرورة إيقاف الإجراء مبررا ذلك بأن الاحتلال "يقاتل أعداء وقتلة يريدون اغتصاب النساء وحرق الأطفال"، وفقا لوصفه.
حادثة الإعدام في جنين
تأتي زيارة وتصريحات بن غفير تعقيبا على حادثة وقعت في حي جبل أبو ظهير بجنين، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بشكل مباشر ومن مسافة الصفر تجاه شابين فلسطينيين.
وقد سلم الشابان نفسيهما لقوات الاحتلال بعد خروجهما من منزل كان محاصرا.
وأفاد التقرير بأن قوات الاحتلال "أعدمتهما بدم بارد" ومنعت سيارات الإسعاف من نقلهما أو الاقتراب منهما بعد إطلاق النار.
