ستاد الحسين بن عبدالله الثاني في مدينة عمرة الجديدة
ستاد دولي جديد في الأردن وإطلاق مدينة رياضية وسياحية وتعليمية في مشروع "عمرة"
- مدينة متكاملة المعالم، تحمل تصنيفا قانونيا باعتبارها "مدينة تنموية تنظيمية خاصة".
لم يعد مشروع "عمرة" مجرد خطوط على الورق؛ فقد كشفت الخرائط التفصيلية التي أزيح عنها الستار يوم السبت، عن مدينة متكاملة المعالم، تحمل تصنيفا قانونيا باعتبارها "مدينة تنموية تنظيمية خاصة"، وتضم بين جنباتها مشاريع عملاقة تغير وجه الخدمات في المملكة.
أيقونة المدينة.. "ستاد الحسين بن عبد الله الثاني"
الحدث الأبرز في قائمة المرافق كان الإعلان عن إنشاء "مدينة رياضية" بمعايير عالمية، تتوسطها جوهرة معمارية تتمثل في "ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي"، بسعة جماهيرية تصل إلى 50 ألف مشجع.
ولن يكون هذا الستاد يتيما؛ إذ تحيط به مدينة أولمبية متكاملة، تضم صالات رياضية مغلقة لكرة السلة، واليد، والطائرة، والتنس، إضافة إلى صالة مخصصة للألعاب القتالية، ومضمار لألعاب القوى، وآخر لسباق السيارات.
وفي خطوة تؤكد الجدية، تقرر طرح عطاء الأعمال التمهيدية للاستاد خلال الأسابيع المقبلة، على أن يتبعه عطاء التنفيذ الرئيسي في النصف الأول من عام 2026.
سياحة وبيئة وأعمال
وعلى صعيد الجذب السياحي والاقتصادي، خصص المخطط مساحة 500 دونم لإقامة "مركز معارض ومؤتمرات دولي"، يكون قبلة للفعاليات الكبرى، بجانب "مدينة ترفيهية" ضخمة تمتد على 575 دونما لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية. كما لم يغفل التصميم الجانب البيئي، حيث حجزت 1000 دونم لتكون "حديقة بيئية نموذجية"، فضلا عن مدينة تعليمية ومركز للتكنولوجيا.
شريان "الباص السريع"
ولضمان نبض الحياة في هذه المرافق، أكدت الخطة التطويرية على ربط "عمرة"، مع انتهاء مرحلتها الأولى، بمنظومة "الباص سريع التردد" BRT، بما يرسخ مكانتها كمركز حيوي للسكن والعمل، وليس مجرد وجهة معزولة.
مؤسسيا، تم فصل الملكية عن الإدارة لضمان الشفافية؛ حيث يتولى "صندوق الاستثمار الأردني" ملكية الأصول بوصفه صندوقا وطنيا، فيما تقوم "الشركة الأردنية لتطوير المدن" بدور الذراع التنفيذي المسؤول عن طرح الفرص وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، والتي ستتضح ملامح حوافزها مطلع العام المقبل.
