قوات الاحتلال في الضفة
تحت مسمى "خمسة أحجار": الاحتلال يشن عملية واسعة ويحاصر 70 ألف فلسطيني في طوباس.. فيديو
- عتقلت قوات الاحتلال مصابا فلسطينيا من داخل سيارة إسعاف تبعة للهلال الأحمر عند مدخل بلدة طمون
يتواصل العدوان الواسع على محافظة طوباس ومحيطها، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بدء عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم "خمسة أحجار" في شمال الضفة الغربية، زاعما أنها تستهدف "إحباط بنى مسلحة" في المنطقة.
وأوضح الاحتلال في بيان مشترك أن قوات من الكوماندوز وألوية شومرون ومنشيه، بمساندة سلاح الجو، بدأت العملية بعد رصد استخباري لمحاولات إستحداث بنية تحتية مسلحة.
محاصرة المحافظة وقيود الحركة
تشهد محافظة طوباس، منذ ليل الثلاثاء – الأربعاء، عدوانا واسعا دفع الاحتلال خلاله بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المدينة وقراها، مما أدى إلى حظر شبه كامل للحركة.
قال محافظ طوباس، أحمد الأسعد، إن الاحتلال "بدأ عملية تمتد أياما"، و"شل حركة المحافظة" بإقامة سواتر ترابية، مشيرا إلى أن نحو 70 ألف فلسطيني "محاصرون داخل منازلهم" ولا يستطيعون الوصول إلى العلاج أو التعليم.
وقد شمل العدوان قرى عقابا وطمون وتياسير، وأعلنت مديرية التربية تعطيل المدارس ورياض الأطفال.
وبدأت القوات بقصف جوي "لعزل المنطقة وتطويقها"، ثم شرعت بـتمشيط عشرات المباني وتنفيذ تحقيقات ميدانية، مدعية العثور على "غرفة مراقبة" ومصادرة أموال.
كما أفادت شهادات ميدانية بأن قوات الاحتلال اقتحمت عشرات المنازل وطردت سكانها قبل تحويل بعضها إلى "ثكنات عسكرية".
وزعم جيش الاحتلال أنه "قضى على 3 مسلحين" شاركوا سابقا في هجمات على قواته، مؤكدا أن العملية جاءت امتدادا لأنشطة قوات "دوفدفان" و"اليمام".
كما أكدت طواقم الهلال الأحمر في طوباس أنها تعاملت مع إصابة رجل مسن يبلغ 85 عاما تعرض للضرب المبرح.
وفي حادثة خطيرة، اعتقلت قوات الاحتلال مصابا فلسطينيا من داخل سيارة إسعاف تبعة للهلال الأحمر عند مدخل بلدة طمون، بعد أن تعرض للضرب داخل البلدة.
كما تمنع القوات وصول الطواقم إلى طفل مصاب بحروق في بلدة تياسير.
وشدد الاحتلال على أنه "سيواصل العمل الاستباقي لمنع ترسخ الإرهاب في المنطقة".
إلا أن تلك العملية تؤكد استمرار سياسة الاقتحامات الواسعة واستهداف البنى التحتية للمقاومة مع فرض حصار مشدد على سكان المحافظة، مما يرفع مستوى التوتر في الضفة الغربية المحتلة.
