وزير الاتصال الحكومي والناطق باسم الحكومة، محمد المومني
المومني يؤكد: الإعلام الوطني لعب دورا محوريا في تغطية أحداث الرمثا بدقة وشفافية -فيديو
- المومني: تعامل "الأمن" مع أحداث الرمثا حمى استقرار الأردن.. والإعلام كان "دقيقا وشفافا".
- إصابة 3 من أفراد القوة ومقتل مطلوبين "تكفيريين" استخدما والدتهما درعا بشريا.
أشاد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، بالأداء الاحترافي للأجهزة الأمنية الباسلة في التعامل مع "أحداث الرمثا" يوم الثلاثاء، مؤكدا أن هذه الجهود "أسهمت في الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني".
جاء ذلك خلال حضوره اجتماع اللجنة المالية النيابية، يوم الأربعاء، لمناقشة موازنة وزارة الاتصال الحكومي.
تحية للجنود والإعلام
وثمن المومني جهود الجنود على الحدود ومنتسبي الأجهزة الأمنية في "حماية الوطن من مختلف التهديدات"، معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
كما وجه الوزير تحية تقدير للإعلام الوطني الرسمي والخاص بكل صنوفه، مشيدا بـ"مهنيته واحترافيته" في تغطية الحدث، وحرصه على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، واصفا التغطية بأنها كانت "دقيقة وسريعة وشفافة، وبمثابة موقف يدعو للفخر".
تفاصيل عملية الرمثا
يذكر أن قوة أمنية خاصة نفذت مساء الثلاثاء مداهمة لموقع في لواء الرمثا، كان يأوي شقيقين مطلوبين ينتميان لـ"حملة الفكر التكفيري".
وأكدت مديرية الأمن العام في بيان لها، أنه فور وصول القوة، بادر المطلوبان بـ"إطلاق نار كثيف"، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من أفراد القوة تم إسعافهم إلى المستشفى.
تحييد الخطر وإنقاذ الأم
وأشار البيان الأمني إلى أنه تم تنفيذ قواعد الاشتباك، ما أسفر عن مقتل المطلوبين بعد تحصنهما.
وفي تفصيل لافت، كشف الأمن العام أن المطلوبين "استخدما والدتهما كدرع بشري"، إلا أن احترافية القوة الأمنية مكنتها من "تحييدها وإبعادها دون إلحاق أي ضرر بها". وتم لاحقا ضبت مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد الحربي في الموقع.
