"الحريات النيابية"
"الحريات النيابية" تضع "التوقيف الإداري" و"العفو العام" على رأس أولوياتها
- الظهراوي: سندعو وزير الداخلية لبحث الملف.. ومطالبات بتصنيف السجون وتجويد "الجرائم الإلكترونية".
حددت لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية، خلال اجتماعها الذي عقدته يوم الأربعاء برئاسة النائب رائد الظهراوي، خارطة طريق عملها للمرحلة المقبلة، واضعة ملفات "التوقيف الإداري" و"العفو العام" في صدارة اهتماماتها التشريعية والرقابية.
مراجعة "التوقيف الإداري"
وأكد الظهراوي أن قانون التوقيف الإداري سيكون في مقدمة الأولويات، كاشفا عن نية اللجنة دعوة وزير الداخلية والحكام الإداريين لاجتماع موسع؛ لبحث جميع الحيثيات المرتبطة بهذا الملف وآليات تطبيقه.
تصنيف السجون والعفو العام
اقرأ أيضا: رئيس مجلس النواب يشيد بكفاءة الأجهزة الأمنية بعد عملية الرمثا ويؤكد صلابة الجبهة الداخلية
وشدد رئيس اللجنة على ضرورة تحقيق العدالة في "تصنيف السجون"، خصوصا لأصحاب القضايا البسيطة، بهدف "تجنب اختلاطهم بأرباب السوابق"، والحد من أكتظاظ النزلاء، بما يخفف الكلف المالية على الدولة.
كما أوضح أن اللجنة تولي اهتماما خاصا لملف "قانون العفو العام"، بالإضافة إلى السعي لـ"تجويد قانون الجرائم الإلكترونية".
الأسرى وذوو الإعاقة
وتطرق الظهراوي إلى قضية الأسرى الأردنيين المفرج عنهم من الاحتلال والمتواجدين حاليا في مصر، مؤكدا العمل على "إزالة أي معيقات تحول دون عودتهم إلى الأردن".
كما شدد على إيلاء ملف "الأشخاص ذوي الإعاقة" أولوية قصوى بالتعاون مع الجهات المختصة.
مطالبات النواب
من جانبهم، دعا أعضاء اللجنة النواب: أحمد العليمات، شاهر الشطناوي، أحمد الهميسات، مالك الطهراوي، أحمد القطارنة، وفراس القبلان إلى ضرورة إعادة تقييم "قانون منع الجرائم"، وإدخال تعديلات على نصوصه المتعلقة بالتوقيف الإداري بما يحفظ الحقوق والحريات، مؤكدين على أهمية إصدار عفو عام يشمل القضايا البسيطة وتلك المقترنة بإسقاط الحق الشخصي.
