مديرا المخابرات والأمن العام يطمئنان على مصابي مداهمة الرمثا
مديرا المخابرات والأمن العام يطمئنان على مصابي مداهمة الرمثا
- مديرا المخابرات والأمن العام يطمئنان على سير علاج المصابين.
عاد مدير دائرة المخابرات العامة ومدير مديرية الأمن العام، الأربعاء، مصابي المداهمة الأمنية التي نفذت في لواء الرمثا الثلاثاء.
وأجرى المديران زيارة إلى المستشفى الذي يتلقى فيه المصابون علاجهم، حيث اطمأنا على صحتهم وسير علاجهم، متمنيين لهم الشفاء العاجل.
اقرأ أيضا: رئيس مجلس النواب يشيد بكفاءة الأجهزة الأمنية بعد عملية الرمثا ويؤكد صلابة الجبهة الداخلية
تفاصيل العملية
وقالت مديرية الأمن العام إن قوة أمنية خاصة داهمت مساء الثلاثاء موقعا في لواء الرمثا كان يأوي شقيقين مطلوبين من حملة الفكر التكفيري على إثر قضايا تحقيقية مهمة.
وأشارت مديرية الأمن في بيان لها إلى أنه وفور وصول القوة الأمنية إلى الموقع، بادر المطلوبان بإطلاق النار عليها بكثافة، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من أفراد القوة المداهمة الذين أسعفوا إلى المستشفى للعلاج.
وأكدت أنه تم تنفيذ قواعد الاشتباك وقتل المطلوبين الخارجين عن القانون، اللذين كانا قد تحصنا بالموقع واستخدما والدتهما داخله كدرع بشري لمنع استهدافهما، إذ تمكنت القوة الأمنية من تحييد والدتهما وإبعادها دون إلحاق أي ضرر بها.
إرث جرمي عائلي
وكشف الخبير الأمني وعضو مجلس الأعيان، الدكتور عمار القضاة عن وجود "تسلسل أو إرث جرمي" في عائلة الأشقاء الاثنين.
وأكد أن الحادثة تمثل "ارتباطا وامتدادا لفكر" تحمله العائلة، مشيرا إلى والدهما كان أحد الذين استخدموا السلاح في وجه القوة الأمنية في قضية خلية إربد عام 2015، وهي القضية التي استشهد فيها النقيب راشد الزيود.
وأشار إلى أن قريبا آخر كان له علاقة بالقضية القديمة التي كانت تهدف إلى تفجير مبنى دائرة المخابرات العامة عام 2003.
وأكد أن هذا الفكر انتقل بينهم، وهؤلاء الأشخاص يتبنون تفسيرا خاطئا للكثير من الآيات والأحاديث، ويصبغون فكرهم بالطابع السلفي الجهادي التكفيري الذي يبيح استخدام العنف لفرض رؤيتهم.
