أعضاء مجلس الأعيان عمر العياصرة وغازي الذنيبات
العياصرة والذنيبات يكشفان لرؤيا أخطر سيناريوهات القرار الأمريكي بحق الإخوان المسلمين.. فيديو
- عياصرة: في حال اعتبار حزب جبهة العمل الإسلامي جماعة إرهابية "سنقف على أصابع أقدامنا"
- الذنيبات: على حزب جبهة العمل الإسلامي أن يخرج من مربع الإخوان
- عياصرة: على ما يبدو الفرصة سانحة لجعل المنطقة بلا إسلام سياسي
- الذنيبات: التفاف جماعة الإخوان المسلمين مع إيران هو أكبر خطأ ارتكبوه
شهدت حلقة برنامج "نبض البلد" على شاشة قناة "رؤيا" مناقشة حادة حول تبعات الأمر التنفيذي الأمريكي الذي وقعه الرئيس دونالد ترمب لدراسة تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية.
وتباينت رؤى عضوي مجلس الأعيان، الدكتور غازي الذنيبات وعمر العياصرة، حول الموقف الأردني والخطر المحتمل على الجماعة.
الأردن سبق القرار الأمريكي و"جبر الإخوان"
أكد الدكتور غازي الذنيبات أن الأردن "سبقت قرار الرئيس الأمريكي" وحظرت جماعة الإخوان المسلمين قبل 6 أشهر بـحظر شامل تم فيه إغلاق مقراتهم.
وشدد الذنيبات على أن الأردن تعامل مع الجماعة بحزم و"جبرها قبل أن تكسر".
وصف الذنيبات قرار ترمب بـ"الخطير للغاية، مشيرا إلى أن الإخوان "يقومون بنفس الأخطاء منذ 100 سنة ولا يقبلون النصيحة".
واعتبر الذنيبات أن التفاف الإخوان مع إيران هو أكبر خطأ ارتكبوه، مذكرا بمحاولتهم "الاستقواء على الأردن" خلال الربيع العربي.
ويتوقع الذنيبات صدور قرار دولي بحظر جماعة الإخوان المسلمين، موجها النصح لحزب جبهة العمل الإسلامي بأن "يتغسل ويتبرأ من الجماعة المحظورة".
خطر القوائم الأمريكية على الأردنيين
نوه عضو مجلس الأعيان عمر العياصرة إلى أن الولايات المتحدة "من الممكن أن تعلن قريبا أن جماعة الإخوان إرهابية"، وأنها قد تحدد أشخاصا يضعهم على قوائم الإرهاب قد يكون منهم أردنيون، مما سيسبب "الحرج" للأردن
أكد العياصرة أن قرار ترمب هو "قرار سياسي بحت"، وأن الولايات المتحدة تريد "منطقة خالية من الإسلام السياسي".
وأوضح العياصرة أن "الدور الوظيفي للإخوان المسلمين لدى الولايات المتحدة انتهى"، مع الإشارة إلى احتمال مشاركة أعضاء في الجماعة المحظورة في الأردن بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين.
وشدد العياصرة على أن "الأردن سياديا لا يتصرف بإملاءات الآخرين"، مع ترقب الجميع لقرارات الولايات المتحدة.
تحديات العلاقات الإقليمية
يجمع الخبيران على أن الأمر التنفيذي الأمريكي يمثل تحديا جديدا للعلاقات الإقليمية في الأردن، خاصة مع وجود جدل مستمر حول حزب جبهة العمل الإسلامي الذي "تأخر في تصحيح وضعه السياسي".
