غرق تريلا في أبو الزيغان بالزرق
رؤيا ترصد السيول في الزرقاء وعمان.. والإدارة المحلية وأمانة عمان توضحان.. فيديو
- وصف مراسل "رؤيا" وشهود عيان الوضع في أبي الزيغان بالمتأزم
أفاد مراسل "رؤيا" في محافظة الزرقاء أن العديد من المناطق في المحافظة تعرضت لأضرار جسيمة جراء السيول التي تسببت بها الأمطار الغزيرة، مثل منطقة أبو الزيغان وبيرين.
وأكد أن الأضرار شملت جرف 3 مركبات وسقوطها في وادي أبو الزيغان، بالإضافة إلى سقوط سور مقبرة في المنطقة ذاتها.
وفي المقابل، أكد مراسل "رؤيا" في العاصمة عمان أن الشوارع في الوقت الحالي بلا مياه متجمعة، وأن العاصمة لم تسجل حوادث خطيرة.
تفاصيل مأساة الزرقاء: إهمال متراكم والحلول المطروحة
وصف مراسل "رؤيا" وشهود عيان الوضع في أبو الزيغان بالمتأزم، حيث أكدوا أن قضاء بيرين شهد تدفقا مائيا كبيرا.
وأشاروا إلى أن منطقة أبي الزيغان تعتاد حوادث السيول دون حل للمشكلات، مذكرين بوفاة طفل جراء السيول في المنطقة العام الماضي.
واتهم شاهد عيان وزارة البلديات بـعدم الاستجابة لمطالب أهل المنطقة بإنشاء قنوات تصريف.
وتمثلت الحلول المطروحة في إنشاء عبارات صندوقية كبيرة قادمة من الجبال إلى سيل الزرقاء.
وأكد أن كوادر الدفاع المدني تعاملت مع الحوادث وتمكنت من إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المركبات.
رد الإدارة المحلية وأداء أمانة عمان
عقبت مدير وحدة الأزمات والطوارئ في وزارة الإدارة المحلية، المهندسة جمانة العبادي، بأن خطوات الوزارة "استباقية وليست رد فعل".
وأوضحت العبادي أن الأمطار في أبو الزيغان لم تتجاوز 20 دقيقة، وأن العبارات "لم تستوعب كمية الأمطار والصخور" العالقة بها.
وأشارت إلى أن العبارات متوافرة ضمن إمكانيات البلديات، وأن أبوالزيغان ستكون ضمن الأولويات لحلول إضافية، مؤكدة أن المركبات المتضررة كانت مصطفة عند الأودية.
موقف أمانة عمان
أوضح المدير التنفيذي للمرور في الأمانة، محمد الفاعوري، أن ما تم تداوله عن غرق العاصمة "غير صحيح"، مشيرا إلى عمل 6000 فرد في فترة الطوارئ.
وسجلت عمان ملاحظة رئيسية في الشميساني بسبب مخالفة ربط المواطنين لشبكات التصريف الصحي على الخط الرئيسي، مما سبب خروج المياه العادمة.
كما شهدت شفا بدران وياجوز ارتفاعا في منسوب المياه تم التعامل معه، وتمت مداهمة المياه لعمارة سكنية في وسط البلد قبل وصولها إلى ساعات الكهرباء.
الكارثة الفلسطينية تضاعف المأساة
أشار مراسل "رؤيا" في قطاع غزة أن القطاع شهد تساقطا كثيفا للأمطار أثناء حالة عدم الاستقرار، مما أغرق خيام النازحين والطرقات بسبب البنية التحتية المنهارة. وأكد أن العديد من الأشخاص ناموا في الشوارع لتهالك الخيام، وأن الجهود تتمركز حاليا على محاولة تأهيل الخيام رغم أن الأوضاع لا تزال صعبة، مع انحسار المنخفض واستقرار الأجواء.
