آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الزراعة في الأردن

1
الزراعة  في الأردن

مدير عام اتحاد المزارعين يوضح عبر "رؤيا" تداعيات تأخر الأمطار على القطاع الزراعي ويدعو لحلول لمواجهة هذه الظاهرة - فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
8:26 2025/11/25|
آخر تحديث :  
9:06 2025/11/25|
  • مدير عام اتحاد المزارعين لـ "رؤيا": تأخر هطول الأمطار يمثل قلقا كبيرا للقطاع الزراعي.
  • العوران لـ "رؤيا": تأخر الأمطار يرفع فاتورة الإنتاج ويهدد قطاع الثروة الحيوانية.
  • العوران لـ "رؤيا": ندعو لزيادة الحصاد المائي والسدود لمواجهة "الإزاحة المطرية".
  • مدير عام اتحاد المزارعين لـ "رؤيا": الموسم الماضي كان من أقسى المواسم على القطاع الزراعي.

أكد المهندس محمود العوران، مدير عام اتحاد المزارعين، أن تأخر هطول الأمطار، والذي بدأ تقريبا مع منتصف تشرين الثاني، يمثل قلقا كبيرا للقطاع الزراعي، مشيرا إلى أن المملكة مرت بـ "صيف قاسي جدا" شهد ارتفاعا حادا في درجات الحرارة "أعلى من المعدل بما يقارب 10 إلى 15 درجة مئوية".

وأوضح العوران في تصريحات لـ "أخبار السابعة" على قناة رؤيا، أن هذا التأخر في هطول الاأمطار مؤثر بشكل كبير، خاصة أن البداية الفعلية للموسم الشتوي تكون عادة مع بداية تشرين الأول، وهي إشارة "بدء الأعمال الزراعية بشكل عام"، سواء كانت حراثة الأراضي، أو الحصاد المائي، أو التحضيرات للمحاصيل الحقلية.

وفي هذا الصدد، ذكر أنه عادة ما تأتي 15% من معدلات الهطول المطري في فصل الخريف، وهذه النسبة مهمة جدا في إطار الإعداد للقطاع الزراعي.

وتحذيرا من عمق التأثير، أكد مدير عام اتحاد المزارعين على حساسية محاصيل معينة، فبالنسبة للمحاصيل الحقلية "مثل القمح والشعير"، إذا "دخلنا نحن بشهر 12 وما كان هناك تجهيزات للمحاصيل الحقلية"، فإنه يعتبر الموسم "انتهى على معظم هذه المحاصيل". كما لا تزال المملكة تستورد ما يقارب 95% إلى 97% من احتياجاتها من القمح والشعير.


وفي سياق الثروة الحيوانية، أشار العوران إلى أن الأمطار "مهمة جدا" لظهور الأعشاب والنباتات الرعوية التي تعتبر نباتات طبية، وتساهم في تخفيف فاتورة كلفة الإنتاج على مربي الثروة الحيوانية الذين لا يزالون يعتمدون على الأعلاف الجافة.

ونوه إلى أن "الموسم الماضي كان من أقسى المواسم على القطاع الزراعي" بسبب غياب المراعي، وهو ما يؤثر على تأمين "استمرارية التنمية المستدامة" لمربي الثروة.

ونوه إلى أن أهمية الأمطار تبرز لقطاع الحصاد المائي والخزانات الجوفية والسدود، إذ ينبغي "زيادة المخزون" و"تغذية المياه الجوفية" التي تعتمد في الزراعات الصيفية.

ودعا إلى "إيجاد المزيد من الحلول لتوفير الحصاد المائي وإنشاء السدود والحفائر"، محذرا من ظاهرة "الإزاحة المطرية" "سواء زمانية بتأخر الموسم أو مكانية باتجاه الأمطار نحو المناطق الشرقية" التي تعد من آثار التغيرات المناخية.

وختم العوران بالتأكيد على أن القطاع الزراعي يواجه التغيرات المناخية بتفعيل دور البحث العلمي لـ "إنتاج أصناف وسلالات تتأقلم وتتكيف مع هذه الظواهر"، إذ إن الحديث عن القطاع الزراعي هو حديث عن الأمن الغذائي الذي وجه إليه جلالة الملك.

  • اتحاد المزارعين
  • الأمطار
  • كميات الأمطار
  • الجفاف