الرئيس البرازيلي السابق بولسورانو
المحكمة العليا البرازيلية تصوت لاستمرار الحبس الاحتياطي لبولسونارو
- ويشير رفض المحكمة العليا إلى أن الإجراءات القضائية الأخيرة في ملفه قد بلغت نهايتها الوشيكة
صوتت المحكمة العليا في البرازيل الإثنين على إبقاء الرئيس السابق جايير بولسونارو قيد التوقيف الاحتياطي، بعد اتهامه بمحاولة حرق سواره الإلكتروني بمكواة لحام للهرب من الإقامة الجبرية.
وكان الزعيم اليميني المتطرف قد أوقف السبت بعد حكم قضائي أكد أنه حاول الفرار.
محاولة الهرب من حكم الانقلاب
تم اعتقال بولسونارو، الذي ترأس البلاد بين 2019 و 2022، على خلفية إدانته بالسجن لمدة 27 عاما في 11 أيلول/سبتمبر، لتهمة التخطيط لانقلاب يهدف إلى منع الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من تولي السلطة بعد خسارته انتخابات 2022.
اقرأ أيضا: الرئيس البرازيلي السابق يعترف باستخدام "كاوية لحام" للعبث بسوار المراقبة بدافع "الارتياب"
وكان بولسونارو يخضع للإقامة الجبرية والمراقبة الإلكترونية منذ آب/أغسطس.
انتهاك معدات المراقبة وتبريرات الدفاع
اعتبر القاضي ألكسندر دي مورايس، الذي قرر حبس بولسونارو احتياطيا، أن الأخير "انتهك عمدا وبوعي معدات المراقبة الإلكترونية".
وأيد القضاة الثلاثة الآخرون في المحكمة العليا قرار مورايس.
واعتبر مورايس أن هناك "مؤشرات على محاولة محتملة للهرب" خلال تظاهرة كان يخطط لها أنصاره السبت الماضي قرب مقر إقامته.
وأشار إلى قرب السفارة الأميركية والعلاقات الوثيقة مع الرئيس دونالد ترمب، مما يوحي بأنه ربما كان يرغب في الهرب لطلب لجوء سياسي.
وزعم بولسونارو خلال جلسة استماع أنه "شعر بارتياب" بسبب أدوية وقرر العبث بالسوار الإلكتروني باستخدام "كاوية لحام".
وأفاد بأنه عانى "هلوسة" بوجود جهاز تنصت في السوار، مؤكدا أنه "لم يكن ينوي الفرار".
كما رفض محامو بولسونارو طلب إعادته إلى الإقامة تحت المراقبة لأسباب "إنسانية" بحجة أنه في "حالة من الارتباك العقلي" بسبب تناول الأدوية.
ويشير رفض المحكمة العليا إلى أن الإجراءات القضائية الأخيرة في ملفه قد بلغت نهايتها الوشيكة، مما يؤكد أن السجن الفعلي للرئيس السابق بات مرجوحا جدا خلال الأسبوع القادم.
