دونالد ترمب
ترمب يوقع الليلة أمرا تنفيذيا بتصنيف "الإخوان المسلمين" جماعة إرهابية
في تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه حركات الإسلام السياسي، يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، على أمر تنفيذي يقضي بتصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" كـ "منظمة إرهابية أجنبية".
ويأتي هذا القرار، الذي طال انتظاره من قبل بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، ليضع الجماعة تحت طائلة عقوبات أمريكية قاسية وشاملة.
عزلة مالية وسياسية
وبموجب هذا التصنيف، ستفرض الإدارة الأمريكية "حظرا شاملا" على كافة الأصول المالية والممتلكات التابعة للجماعة داخل الولايات المتحدة.
وكما يحظر القرار على المواطنين الأمريكيين والمؤسسات المالية تقديم أي نوع من الدعم المادي أو الموارد للجماعة.
ومن المتوقع أن يكون لهذا التحرك "تداعيات سياسية ودبلوماسية واسعة النطاق"، خاصة مع الدول التي تستضيف قيادات الجماعة أو تربطها بها علاقات سياسية.
خلفية القرار
وكان الرئيس ترامب قد لوح في أكثر من مناسبة سابقة بعزمه اتخاذ هذه الخطوة، استجابة لضغوط داخلية من تيارات محافظة، وخارجية من حلفاء إقليميين يرون في الجماعة تهديدا للاستقرار في المنطقة.
وينظر إلى هذا التوقيع الليلي على أنه "تنفيذ لوعد انتخابي"، وتأكيد على نهج الإدارة المتشدد في مكافحة ما تصفه بـ "الإرهاب الراديكالي".
ويشاران الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الأحد، اعلن في تصريح خاص لموقع "جست ذا نيوز"، عن عزمه تصنيف جماعة الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية أجنبية" وتعد هذه الخطوة، إن تمت، ضربة قويةلجماعة الاخوان لطالما وجهت إليها اتهامات بزعزعة استقرار الشرق الأوسط وتغذية الفكر المتطرف.
الإعلان الرئاسي وجهود التحضير
شدد ترمب على أن القرار سيصدر بقوة وحسم، حيث قال: "سيتم ذلك بأقوى وأشد العبارات"، مؤكدا أن "الوثائق النهائية يجري إعدادها حاليا"، ويأتي هذا الإعلان بعد أيام فقط من نشر الموقع ذاته تحقيقامطولا حول أنشطة الإخوان وما وصفه بتنامي المخاوف داخل إدارة ترمب بشأن دور التنظيم، خاصة أن الرئيس سبق له دراسة هذا التحرك في ولايته الأولى، ويتزامن عزم ترمب مع تصعيد في الخطابالداخلي في الولايات المتحدة ففي الأسبوع الماضي، وأعلن حاكم ولاية تكساس الجمهوري، غريغ أبوت، تصنيف كل من الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" "منظمات إرهابية أجنبية،ومنظمات إجرامية عابرة للحدود".
