مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

يحيى عثمان أبو يحيى

1
يحيى عثمان أبو يحيى

وفاة طالب "الطفيلة التقنية" بـ "السحايا البكتيري" تثير الحزن.. ومختصون: "حالة فردية ولا خطر وبائيا"

استمع للخبر:
نشر :  
09:52 2025-11-24|
  • الرفوع: الكوادر الطبية تعاملت مع حالة الطالب منذ دخوله قسم العناية المركزة.

خيم حزن عميق على مواقع التواصل الاجتماعي والأوساط الأكاديمية في الأردن، عقب الإعلان عن وفاة الشاب يحيى عثمان أبو يحيى "23 عاما"، أحد طلبة جامعة الطفيلة التقنية. وتوفي الطالب متأثرا بإصابته بمرض "التهاب السحايا البكتيري غير الوبائي".

وشهدت المنصات الرقمية موجة نعي واسعة، حيث ودع العشرات الفقيد بكلمات مؤثرة، مشيرين إلى أنه سيشيع جثمانه اليوم الاثنين في منطقة ماركا الشمالية بالعاصمة عمان.

"الطفيلة" تعلن السيطرة

من جانبه، أوضح مدير الشؤون الصحية في محافظة الطفيلة، الدكتور حسام الرفوع، أن الكوادر الطبية تعاملت مع حالة الطالب منذ دخوله قسم العناية المركزة. وبين أن التشخيص أثبت إصابته بـ "التهاب السحايا البكتيري غير الوبائي"، إلا أنه فارق الحياة رغم الجهود المبذولة.

وطمأن الرفوع الرأي العام، مؤكدا اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة. حيث تم "إعطاء الجرعات الوقائية المعتمدة لـ 46 شخصا"، شملت زملاءه في الجامعة، والممرضين، وأقارب المتوفى المخالطين له.


وشدد على أن "الوضع الصحي تحت السيطرة ولا توجد حالات مصابة أخرى". ونفى صحة ما أشيع عن إصابات جديدة، موضحا أن الحالتين اللتين دخلتا المستشفى لاحقا تبين أنهما مصابتان بـ "الإنفلونزا الموسمية" فقط.

رد علمي: لماذا حدثت الوفاة؟

في سياق التوضيح العلمي ومنعا للهلع، قدم استشاري أمراض المناعة، الدكتور عادل الوهادنة، شرحا دقيقا للحالة.

أكد الوهادنة في منشور على حسابه على الفيسبوك :" أن وصف الحالة بـ "غير وبائية" يعني علميا أنها "حالة فردية (Sporadic Case) وليست ناتجة عن بؤرة عدوى"، مع عدم وجود سلسلة انتشار بين الطلبة".

وعن أسباب الوفاة رغم العلاج، أوضح الاستشاري أن التطور السريع للمرض قد يحدث بسبب عدة عوامل، أبرزها "تأخر وصول المريض للرعاية الطبية"، أو "قوة الميكروب المسبب"، أو حدوث ما يسمى بـ "عاصفة السايتوكين" الاستجابة الالتهابية العنيفة.

بروتوكول وقائي صارم

وأثنى الوهادنة على الإجراءات التي اتخذتها مديرية صحة الطفيلة، واصفا إياها بـ "البروتوكول العالمي المعتمد".

وأشار إلى أن إعطاء المضادات الحيوية الوقائية للمخالطين "يمنع بنسبة تفوق 90% أي احتمال لانتقال العدوى".

وختم حديثه بطمأنة الطلبة والمجتمع المحلي، قائلا: "لا أساس علميا للهلع، ولا توجد أي مؤشرات على انتشار المرض". ونصح بضرورة عدم إهمال أعراض مثل "الحرارة العالية المفاجئة، والصداع الشديد، وتيبس الرقبة".

  • وفيات
  • الطفيلة
  • الوفيات
  • وفاة شاب