وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأمريكي يؤكد إحراز تقدم في خطة ترمب لإنهاء الحرب الروسية–الأوكرانية
- ينص المقترح على ضمانات أمنية غربية لكييف، ويدعو إلى إنهاء عزلة روسيا عن العالم الغربي
- شدد روبيو على أن الهدف من محادثات جنيف كان تقليل عدد النقط العالقة في الخطة المكونة من 28 نقطة
- روبيو: ترمب "راض تماما عن المعلومات" التي تلقاها بشأن هذا التقدم
أبدى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، "تفاؤلا كبيرا" بعد اختتام محادثاته مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين في جنيف.
وأكد روبيو أن الأطراف حققت "تقدما كبيرا" بشأن خطة الرئيس دونالد ترمب لوقف الحرب في أوكرانيا، مشيرا إلى أن المحادثات هي "على الأرجح الأكثر إنتاجية وأهمية حتى الآن" في هذه العملية.
وأكد روبيو أن ترمب "راض تماما عن المعلومات" التي تلقاها بشأن هذا التقدم.
اقتراب الحل ومرارة التنازلات
شدد روبيو على أن الهدف من محادثات جنيف كان تقليل عدد النقط العالقة في الخطة المكونة من 28 نقطة (أو 26 حسب نسختها المتطورة)، مؤكدا أنهم "حققوا ذلك اليوم إلى مدى كبير جدا".
ولفت إلى أن القضايا المتبقية "ليست مستعصية على الحل"، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب مزيدا من الوقت.
وعلى الرغم من أن ترمب كان قد أمهل زيلينسكي حتى 27 نوفمبر للرد، أبدى روبيو مرونة في الجدول الزمني، مؤكدا: "نريد إنجازه بأسرع وقت ممكن ومن الواضح أننا نرغب في أن يتم ذلك الخميس".
خلافات جوهرية تتعلق بالأراضي والناتو
أشار الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عقب المحادثات، إلى أن النسخة الجديدة من الخطة الأمريكية "تعكس بالفعل معظم الأولويات الرئيسية لكييف".
لكن الخطة لا تزال تتضمن مطالب موسكو الرئيسية التي قوبلت باعتراضات من كييف وحلفائها، ومنها: أن تتنازل أوكرانيا عن أراض، وتوافق على تقليص حجم جيشها، وتتخلى عن فكرة العضوية في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي المقابل، ينص المقترح على ضمانات أمنية غربية لكييف، ويدعو إلى إنهاء عزلة روسيا عن العالم الغربي، مع إعادة دمجها في مجموعة الثماني ورفع العقوبات عنها تدريجيا.
