اطفال في قطاع غزة ..ارشيفية
"أرقام مفزعة".. 20 ألف طفل شهيد في غزة و"مماطلة" إسرائيلية في علاج المرضى
- عدم التزام الاحتلال بالبروتوكول الإنساني الموقع، مؤكدا استمرار "جرائم القتل" والخروقات الميدانية.
في الذكرى العالمية ليوم الطفل، كشف مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الدكتور إسماعيل الثوابتة، في مقابلة خاصة مع قناة "رؤيا"، عن إحصائيات صادمة توثق حجم المعاناة التي يعيشها أطفال
القطاع جراء عدوان الاحتلال الذي استمر لعامين.
وأكد الثوابتة أن الحرب خلفت وراءها أكثر من 20 ألف طفل شهيد، في رقم غير مسبوق في تاريخ الصراعات الحديثة،مشيراإلى أن من بين هؤلاء الضحايا، هناك 1000 طفل استشهدوا وهم دون عمر
السنة الواحدة وفي مفارقة مؤلمة، كشف أن أكثر من 500 طفل ولدوا واستشهدوا خلال فترة الحرب نفسها.
"هندسة التجويع" وخروقات الهدنة
واتهم الثوابتة الاحتلال بممارسة ما وصفه بـ "هندسة التجويع"، رغم توقع اتفاق وقف إطلاق النار،موضحا أن قوات الاحتلال تتعمد إدخال "بضائع ثانوية" كالمشروبات الغازية، في حين تمارس سياسة
"التقطير" في إدخال المواد الأساسية كاللحوم وبيض المائدة.
وأشار إلى عدم التزام الاحتلال بالبروتوكول الإنساني الموقع، مؤكدا استمرار "جرائم القتل" والخروقات الميدانية.
16 ألف ملف جاهز والاحتلال يماطل
وفي الملف الصحي، دق المسؤول الحكومي ناقوس الخطر بشأن المرضى الذين ينتظرون العلاج بالخارج.
وكشف عن وجود أكثر من 4000 طفل بحاجة ماسة للإجلاء الطبي،مضيفاأن هناك ما يزيد عن 16,500 مريض استكملوا كافة أوراقهم للسفر، إلا أن "الاحتلال يماطل" في السماح لهم بالمغادرة.
واستعرض الثوابتة حجم الدمار الذي لحق بالقطاع الطبي، مؤكدا أن الاحتلال تعمد تدمير المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، مما فاقم من الأزمة الصحية في القطاع.
330 جثمانا "مجهول الهوية"
وتطرق مدير المكتب الإعلامي إلى ملف جثامين الشهداء المستردة، مشيرا إلى أن الاحتلال سلم أكثر من 330 جثمانا مجهول الهوية.
وأوضح أنه تم التعرف بصعوبة بالغة على "أقل من ثلثهم"، متهما الاحتلال بـ "تعمد إخفاء المعطيات والمعلومات عنهم رغم وجودها لديه"، في محاولة واضحة "لتعميق معاناة ذوي الشهداء والمفقودين".
