مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

المنتخب العراقي

1
المنتخب العراقي

قرار جريئ وراء انتصار المنتخب العراقي والذهاب الى الملحق العالمي

استمع للخبر:
نشر :  
18:07 2025-11-19|

 قرارات "جريئة" قلبت الطاولة على الإمارات وفتحت بوابة "الملحق العالمي"

في ليلة لم تنم فيها مدينة البصرة الفيحاء، وبينما كانت أمواج الجماهير العراقية تحتفل بجنون في الشوارع المحيطة بملعب "جذع النخلة"، كانت هناك قراءة فنية مغايرة لما دار داخل المستطيل الأخضر. فقد رأى المدرب العراقي الخبير، إبراهيم سالم، أن الانتصار الثمين الذي حققه "أسود الرافدين" على حساب نظيره الإماراتي بهدفين لهدف، مساء أمس الأربعاء، لم يكن سهل المنال، بل جاء بعد معانات فنية وتقلبات تكتيكية حبست الأنفاس حتى الصافرة الأخيرة.

وأكد سالم، في تحليله لمجريات إياب الملحق الآسيوي المؤهل للتصفيات العالمية لمونديال 2026، أن البداية المتذبذبة لأصحاب الأرض كادت أن تعصف بأحلام التأهل، لولا تدارك الموقف بلحظات حاسمة. وأشار المحلل الفني إلى أن المباراة، التي شهدت حضورا جماهيريا قياسيا تجاوز حاجز الخمسة وستين ألف متفرج، حملت في طياتها العديد من علامات الاستفهام حول إدارة المدير الفني، الأسترالي غراهام أرنولد.


وفي حديثه الصريح للوسط الصحفي، قال سالم: "لا شك أن العراق استحق خطف بطاقة العبور، لكن الواقع يقول إن الموقعة لم تكن مريحة على الإطلاق. صعوبة اللقاء يتحمل وزرها الأكبر المدرب أرنولد، يليه بعض اللاعبين الذين يتحملون جزءا بسيطا، كون المدرب هو المسؤول الأول عن اختيار الأدوات وتوظيفها داخل الميدان".

تشكيلة "مرتبكة".. وحسابات حذرة

ولم يخف المدرب العراقي استغرابه الشديد من خيارات "أرنولد" للتشكيلة الأساسية، واصفا إياها بـ"غير المنطقية" في مباراة مصيرية كهذه. وأوضح قائلا: "لقد دخل المدرب بخيارات عكست اهتزاز ثقته بعناصره، وكأنه كان يخطط فقط للخروج بأقل الأضرار في الشوط الأول، متجاهلا هدير الآلاف في المدرجات الذين كانوا ينتظرون هدفا مبكرا يريح الأعصاب". واعتبر أن الحظ والتوفيق وقفا إلى جانب المدرب الأسترالي ليخرج فائزا رغم تلك الحسابات المعقدة.

لغز الهجوم: بين "جاهزية" مهند و"غياب" أيمن

وفجر سالم مفاجأة في تحليله للخط الأمامي، مسلطا الضوء على الجدل الذي صاحب مشاركة أيمن حسين أساسيا. فبرأيه، كان قرار الدفع باللاعب رغم ابتعاده الطويل عن أجواء المباريات، مقابل تجميد المتألق مهند علي (ميمي) على دكة البدلاء، بمثابة مغامرة غير محسوبة، خاصة أن الأخير يقدم مستويات لافتة وتهديفا منتظما مع فريقه دبا الفجيرة في الدوري الإماراتي.

وأضاف معلقا على هذه النقطة: "الفارق واضح للعيان على مستوى الجاهزية البدنية والذهنية. أيمن لم يخض نزالا رسميا منذ أكثر من شهر، بينما مهند يعيش فورة فنية. هذا التباين كان أحد أسباب التراجع والعقم الهجومي في بداية اللقاء".

ورغم كل هذه التحفظات الفنية، خلص إبراهيم سالم إلى أن الروح القتالية العالية للاعبين، مدعومة بطوفان جماهيري هز أركان الملعب، كانت هي العامل الحاسم في قلب الموازين وخطف الفوز، ليشرع المنتخب العراقي أبواب المنافسة في "الملحق العالمي"، مبقيا على جذوة الحلم المنديالي متقدة في قلوب الملايين.

  • كاس العالم
  • الامارات
  • المنتخب العراقي
  • التصفيات الاسيوية