دونالد ترامب وكريستيانو رونالدو
ترمب: ابني سيحترمني أكثر بسبب رونالدو
- لم يكن رونالدو هو الوجه الرياضي الوحيد في هذه الأمسية الدبلوماسية؛ إذ سجل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حضوره أيضا، في زيارة تحمل دلالات كبيرة مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم 2026
في ليلة استثنائية امتزجت فيها بروتوكولات السياسة الصارمة ببريق النجومية الرياضية، تحول حفل العشاء الفاخر الذي أقامه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على شرف ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى مسرح لحدث خطف أنظار وسائل الإعلام العالمية، بطله النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
شهدت القاعة الرسمية للمقر الرئاسي، مساء الثلاثاء، تواجد مهاجم نادي النصر السعودي، الذي جاوز عقده الرابع، جالسا في موقع استراتيجي على مقربة من رأس الطاولة المخصص لسيد البيت الأبيض. ولم تكن تلك الجلسة مجرد ترتيب بروتوكولي، بل عكست المكانة التي بات يحظى بها "صاروخ ماديرا"، المرتبط بعقد مع العالمي حتى صيف 2027، كأيقونة تتجاوز حدود الملاعب.
وفي كلمته الترحيبية التي غلب عليها الطابع العفوي والخروج عن النص الرسمي المعتاد، كشف ترامب عن جانب عائلي طريف يتعلق بنجله الأصغر "بارون". فقد أفصح الرئيس الأمريكي للحضور عن أن ابنه البالغ من العمر تسعة عشر ربيعا، يعد واحدا من أشد المعجبين بالأسطورة البرتغالية، وأن هوسه بكرة القدم يجعل من رونالدو مثله الأعلى.
وبنبرة مازحة أثارت ضحكات الحاضرين، وجه ترامب حديثه مباشرة إلى الهداف التاريخي قائلا: "كما تعلمون، ابني معجب كبير بك.. أعتقد أنه بات يحترم والده أكثر قليلا الآن، والسبب ببساطة أنني قدمتك إليه". هذه اللفتة الإنسانية أظهرت كيف يمكن للرياضة أن تكسر جمود السياسة، حيث تمكن "بارون" من مقابلة نجمه المفضل في أروقة السلطة الأهم في العالم.
ولم يكن رونالدو هو الوجه الرياضي الوحيد في هذه الأمسية الدبلوماسية؛ إذ سجل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حضوره أيضا، في زيارة تحمل دلالات كبيرة مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على عمق التنسيق بين المنظمة الكروية والإدارة الأمريكية، خاصة أن الولايات المتحدة تتأهب لقيادة التنظيم المشترك للحدث العالمي رفقة الجارتين المكسيك وكندا.
كما شهدت الكواليس أحاديث جانبية بين ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي، تناولت العديد من الملفات الاقتصادية، إلا أن حضور "الدون" أضفى نكهة خاصة على العشاء، مؤكدا أن القوة الناعمة للرياضة السعودية باتت حاضرة في أعلى المحافل الدولية.
