مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الكواكب والنجوم

1
الكواكب والنجوم

دراسة فلكية تكشف: النجوم العملاقة تصبح "قتلة كواكب" في مراحلها المتقدمة

استمع للخبر:
نشر :  
19:37 2025-11-16|
  • تم رصد 130 كوكبا قريبا جدا من نجومها.

كشفت دراسة فلكية حديثة، نشرت في مجلة "Monthly Notices of the Royal Astronomical Society"، أن النجوم العملاقة المتقدمة في العمر قد تتحول إلى "قتلة كواكب".

ويأتي هذا التحول نتيجة تمدد النجم الطبيعي خلال مراحله المتأخرة، مما يتسبب في ابتلاع الكواكب القريبة منه أو تدميرها كليا.

وأكد الباحثون أن الكواكب التي تدور حول نجومها في مدة لا تتجاوز اثني عشر يوما هي الأكثر عرضة لهذا المصير الكوني. حيث تظهر البيانات انخفاضا واضحا ومتناميا في أعداد هذه الكواكب حول النجوم التي انتقلت فعلا وتجاوزت مرحلة السلسلة الرئيسية.

ولتحقيق هذه النتائج، استخدم فريق البحث بيانات قيمة من قمر "TESS" الاستكشافي المخصص لتتبع الكواكب الخارجية.


وكانت النتيجة أنه من بين ما يزيد على 400 ألف نجم متقدم في العمر، تم رصد 130 كوكبا قريبا جدا من نجومها، من بينها 33 كوكبا مرشحا جديدا للدراسة والتحليل.

وقد بينت الإحصاءات أن العمالقة الغازية التي تبقى على مقربة من نجومها في هذه المرحلة تشكل نسبة 0.28% فقط، مقارنة بنسبة 0.35% في مجموعة النجوم الأصغر سنا. وتنخفض هذه النسبة بشكل حاد لتصل إلى 0.11% في النجوم التي دخلت مرحلة العملاق الأحمر.

ويعلق المؤلف الرئيسي للدراسة، إدوارد برانت، من كلية لندن الجامعية وجامعة ووريك: "هذه أدلة قوية تكشف أن تطور النجوم يؤدي بسرعة وكفاءة إلى اندفاع الكواكب نحوها وتدميرها.

لقد كان هذا الموضوع دائما محل نقاش وجدل، لكننا الآن نرى آثاره بوضوح في بيانات شاملة وواسعة النطاق. لقد توقعنا حدوث ذلك، لكننا دهشنا بكم ونوعية الكفاءة التي تبتلع بها هذه النجوم كواكبها القريبة".

وتشير الدراسة إلى أن القوى المدية، المشابهة لتلك التي تحدث بين الأرض والقمر، تلعب دورا محوريا في تدهور مدارات الكواكب الأقرب إلى نجومها، حتى تتجه نحو نهايتها المأساوية. وقد يتم سحق العمالقة الغازية أو تمزيقها جزرا قبل أن تلتهمها نجومها بالكامل.

وعلى الصعيد المحلي، يتوقع العلماء أن تدخل شمسنا مرحلة ما بعد السلسلة الرئيسية بعد حوالي خمسة مليارات سنة.

ورغم أن الكوكب الأرض قد ينجو من ابتلاعه مباشرة في مرحلة العملاق الأحمر، بخلاف كوكبين عطارد والزهرة، إلا أن أي شكل من أشكال الحياة عليه لن يكون قادرا على الاستمرار.

ويأمل الفريق في توسيع نطاق فهمهم لهذه الظاهرة الكونية باستخدام مهمة "PLATO" الفضائية، التي من المقرر إطلاقها في عام 2026م، والتي من المتوقع أن تقدم رؤية أكثر شمولا للنجوم الأكبر سنا وآليات عمليات ابتلاع الكواكب.

  • كوكب
  • أخبار النجوم
  • الكواكب