مجوهرات ذهبية
علان لـ"رؤيا": الذهب لن يعود لمستويات 3000 دولار و توقعاتنا استمرار الاتجاه الصاعد حتى نهاية نوفمبر (فيديو)
- علان يكشف لـ"رؤيا": الأونصة وصلت إلى 4053 دولارا مع ارتفاع الذهب العالمي.
- علان: الإغلاق الحكومي الأمريكي وخفض الفائدة يدعمان أسعار الذهب.
- عيار 21 هو الخيار الأمثل للمواطن الأردني.. علان يكشف التفاصيل لـ"رؤيا".
- ربحي علان لـ"رؤيا": الذهب يواصل مكاسبه رغم التوترات الجيوسياسية.
أكد نقيب أصحاب محال الحلي والمجوهرات، السيد ربحي علان، أن الأسعار العالمية للذهب استهلت تداولات الأسبوع صباح الاثنين على ارتفاع قوي بلغ 50 دولارا للأونصة الواحدة.
وأوضح أن المعدن الأصفر يتداول حاليا عند 4053 دولارا، مشيرا إلى أن هذا الصعود انعكس على السوق المحلية بزيادة تقدر بدينار واحد للغرام.
وأوضح علان، في مداخلة لبرنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أن استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة – والذي دخل يومه الحادي والأربعين ليصبح الأطول في تاريخ البلاد – بالإضافة إلى الضبابية المحيطة بمصير أسعار الفائدة، يعدان عاملين رئيسيين دفعا بأسعار الملاذ الآمن إلى أعلى.
الإغلاق والفائدة والتوترات تدعم الذهب
وفصل نقيب الصاغة الأسباب، قائلا إن الشلل الحكومي في وا شنطن أضعف قوة الدولار، الأمر الذي عزز الطلب على الذهب.
ويتزامن هذا مع تزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفدرالي الأمريكي قد يتجه لخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة أساس قبل نهاية العام.
وأردف علان أن التوترات الجيوسياسية – سواء في الحرب الأوكرانية الروسية أو في غزة حيث يترقب العالم مدى صمود وقف إطلاق النار – تدفع البنوك المركزية والصناديق السيادية إلى تعزيز احتياطياتها من المعدن الأصفر، في
مؤشر على الثقة به كأداة تحوط موثوقة.
التوقعات: لا عودة لما دون 3000 دولار
وحول المسار المرتقب للأسعار، قال علان: «نتوقع من الآن وحتى نهاية نوفمبر أن يستمر الذهب في مسار صاعد ولو بشكل طفيف، فالميل العام للسوق لا يزال إيجابيا».
وأشار إلى أن أي تصحيحات سعرية، كالتراجع الأخير بنحو 400 دولار، تعد "طبيعية" بعد الارتفاع الكبير الذي تجاوز 2000 دولار خلال عامين، ووصول السعر إلى القمة التاريخية عند 4380 دولارا في سبتمبر الماضي.
وشدد نقيب الصاغة على أن "الحديث عن عودة الأسعار إلى مستويات 1800 أو 2000 أو حتى 3000 دولار هو أمر غير واقعي في المدى المنظور، وربما لسنوات مقبلة".
السوق المحلي: عيار 21 "زينة وخزينة"
وبخصوص السوق المحلي، أكد علان أن عيار 21 لا يزال يمثل "المزاج العام للأردنيين".
وقال: «المواطن الأردني اعتاد أن يأمن بالعيار 21، لأنه يجمع بين الزينة والخزينة».
ولفت إلى أن عيار 14 يستخدم كخيار اقتصادي للهدايا البسيطة، نظرا لفارق السعر الكبير الذي يصل إلى نحو 30 دينارا للغرام. لكنه جزم بأن عيار 21 "سيبقى هو السائد عبر العصور".
واختتم علان بالإشارة إلى أن "الأردن نشر ثقافة الذهب عيار 21 حتى في الولايات المتحدة، وأصبح الذهب الأردني مطلوبا هناك لجودته العالية وتصميمه المميز".
