قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
اليونيفيل: غارات الاحتلال على جنوب لبنان انتهاك صارخ للقرار 1701
- "اليونيفيل" تدين الغارات "الإسرائִيلية" على جنوب لبنان: شهيد وتسعة جرحى في يوم تصعيدي
أدانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الخميس، بشدة، عدة غارات جوية نفذتها "إسرائيل" واستهدفت بلدات في الجنوب اللبناني، ووصفتها بأنها "انتهاكات واضحة" لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.
وأوضحت البعثة الأممية أنها رصدت تلك الغارات في مناطق طير دبا، والطيبة، وعيتا الجبل، ضمن نطاق عملياتها.
وشددت على أن هذه الأعمال العسكرية تهدد سلامة المدنيين وتقوض التقدم المحرز على الصعيدين السياسي والدبلوماسي في المنطقة.
وأسفرت الضربات عن سقوط شهيد وإصابة تسعة أشخاص آخرين بجروح.
وأفيد بأن ثمانية من المصابين كانوا في منشأة للأخشاب بين بلدتي طورا والعباسية، بينما سجلت إصابة واحدة في بلدة طير دبا.
كما شملت الاعتداءات قصفا طال بلدات عيترون، وكفردونين، وزوطر الشرقية. وأشير أيضا إلى إلقاء ثلاث قنابل من طائرات مسيرة على شاطئ رأس الناقورة، فوق إلقاء منشورات تحريضية فوق عيتا الشعب.
وشهدت أطراف بلدات حولا، ومركبا، وعلما الشعب، والوزاني عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة من مواقع إسرائيلية.
وحذرت "اليونيفيل" من أن أي عمل عسكري إضافي قد يفضي إلى تصعيد يعرض المدنيين للخطر ويضعف جهود التهدئة.
وأكدت أن قوات حفظ السلام منتشرة على الأرض بالتعاون مع الجيش اللبناني، وتعمل على استعادة الاستقرار ومراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.
وطالبت القوة الأممية بضرورة الوقف الفوري للهجمات واحترام القرار 1701، ودعت جميع الجهات اللبنانية إلى "الامتناع عن أي رد قد يزيد التوتر".
و يأتي هذا التصعيد في ظل احتكان مستمر على الحدود الجنوبية، تتزامن مع جهود للقوات اللبنانية للسيطرة على الأسلحة والبنى التحتية غير المصرح بها.
وينبه خبراء أمنيون من أن استمرار الغارات والإجراءات العسكرية قد يفاقم الأزمة الإنسانية ويؤدي إلى موجة نزوح جديدة في المناطق الحدودية.
وشددت "اليونيفيل" على أن حماية السكان تتطلب تنسيقا فعالا بين الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة، مع الالتزام بالقوانين الدولية. وجددت دعوتها لكافة الأطراف للعودة الفورية إلى مسار الحوار والتفاوض لتجنب أي تداعيات عسكرية إضافية.
و تشكل الاعتداءات الأخيرة على جنوب لبنان تذكيرا بهشاشة الوضع الأمني، وتبرز الحاجة الملحة لضمان احترام القرارات الدولية وحماية المدنيين.
وتؤكد "اليونيفيل"، من خلال وجودها الميداني، على دور الأمم المتحدة في مراقبة الوضع ومنع الانتهاكات، مع دعوة متجددة لجميع الأطراف لضبط النفس والاحتكام للقانون الدولي لتجنب تفاقم الأزمة.
