مجوهرات ذهبية
أسعار الذهب في مصر.. استقرار حذر بعد هبوط عنيف دون 4000 دولار عالميا
- السوق المحلية المصرية في حالة من الاستقرار النسبي خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء
السعر الحالي: استقر سعر غرام الذهب عيار 21 عند 5,365 جنيها.
الاستقرار: يأتي الثبات بعد هبوط قوي يوم الاثنين تجاوز 50 جنيها للغرام.
السعر العالمي: تراجعت الأونصة عالميا دون مستوى 4,000 دولار للمرة الأولى منذ أسابيع.
الأسباب الرئيسية للهبوط: تحسن الآمال بشأن اتفاق تجاري أمريكي صيني وارتفاع الدولار.
الأداء السنوي: رغم التراجع الأخير، لا يزال الذهب مرتفعا بنسبة تقارب 49.66% منذ بداية العام عالميا.
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية حالة من الاستقرار النسبي خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025.
ويأتي هذا الاستقرار الحذر بعد موجة هبوط قوية ضربت الأسواق يوم أمس الإثنين، حيث فقد الغرام الواحد أكثر من 50 جنيها، متأثرا بالانهيار الحاد في أسعار الذهب العالمية التي تراجعت دون المستوى النفسي الهام عند 4,000 دولار للأونصة، وذلك للمرة الأولى منذ عدة أسابيع.
أسعار الذهب اليوم في مصر: استقرت أسعار الذهب في مصر صباح اليوم عند المستويات التالية:
عيار 24: 6,131 جنيها للغرام.
عيار 21: 5,365 جنيها للغرام.
عيار 18: 4,598 جنيها للغرام.
الجنيه الذهب: 42,920 جنيها (بدون احتساب المصنعية).
تحليل أسباب الهبوط الأخير والاستقرار الحالي: عالميا، جاء الانخفاض الحاد يوم أمس نتيجة لمزيج من العوامل التي قللت من جاذبية الذهب كملاذ آمن.
فمع ظهور بوادر إيجابية وتقدم في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ووضع إطار لاتفاق محتمل سيعرض على الرئيسين هذا الأسبوع لاتخاذ قرار بشأنه، تزايد تفاؤل المستثمرين بشأن آفاق الاقتصاد العالمي.
هذا التفاؤل دفعهم نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى والعائد الأكبر، مثل الأسهم، على حساب الذهب.
بالإضافة إلى ذلك، واصل الدولار الأمريكي ارتفاعه مقابل العملات الرئيسية الأخرى، حيث وصل لأعلى مستوياته في أكثر من أسبوعين مقابل الين الياباني.
ويعتبر ارتفاع الدولار عاملا سلبيا للذهب، لأنه يجعل المعدن الأصفر المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، مما يقلل الطلب عليه.
أما الاستقرار النسبي الذي تشهده الأسواق اليوم، فيمكن تفسيره بأن الأسواق بدأت في استيعاب التطورات الأخيرة، ودخلت في مرحلة ترقب لاتجاهات جديدة.
فبعد الهبوط العنيف، يتردد البائعون في مواصلة الضغط، بينما ينتظر المشترون المحتملون تأكيدا على انتهاء موجة التصحيح قبل العودة للسوق.
النظرة المستقبلية والترقب: على الرغم من التراجع الحاد الذي شهده الذهب على أساس يومي الأسبوع الماضي (حوالي 1.79% عالميا يوم الإثنين)، إلا أن أداءه منذ بداية العام لا يزال قويا للغاية، بمكاسب تقارب 50%. يشير هذا إلى أن الاتجاه الصعودي طويل الأجل قد لا يزال قائما، وأن الهبوط الأخير قد يكون مجرد تصحيح صحي بعد الارتفاعات القياسية المتتالية.
يترقب المستثمرون الآن عن كثب عدة محطات هامة قد تحدد مسار الذهب في الفترة المقبلة:
اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي: يعقد اجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع، ورغم أن التوقعات تشير إلى خفض جديد لأسعار الفائدة، إلا أن لهجة البنك وتصريحات رئيسه جيروم باول بشأن المستقبل ستكون حاسمة.
أي إشارة لتباطؤ وتيرة خفض الفائدة قد تضغط على الذهب، بينما التأكيد على استمرار التيسير النقدي قد يدعمه.
المحادثات التجارية الأمريكية الصينية: ستكون نتائج المحادثات واللقاء المرتقب بين الرئيسين ترمب وشي حاسمة. التوصل لاتفاق شامل قد يقلل الطلب على الملاذات الآمنة، بينما فشل المحادثات أو فرض رسوم جديدة قد يعيد الذهب للصعود بقوة.
البيانات الاقتصادية: صدور بيانات اقتصادية هامة، خاصة مؤشرات التضخم والنمو، سيؤثر على توقعات أسعار الفائدة وبالتالي على أسعار الذهب.
في ظل هذه العوامل، من المتوقع أن تستمر التقلبات في أسعار الذهب عالميا ومحليا، حيث تتصارع قوى التفاؤل الاقتصادي مع مخاوف عدم اليقين والمحفزات النقدية.
