آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس

1
كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس

ردا على فيديو "التنكيل بالأسرى".. حماس تصف مشاهد بن غفير بـ"السلوك الفاشي"

نشر :  
11:37 2025/10/23|
آخر تحديث :  
11:49 2025/10/23|
  • ذكرت أنها "تعاملت مع أسرى العدو وفق قيمها الإسلامية والوطنية والحضارية، فحافظت على حياتهم رغم المخاطر"

وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المشاهد التي بثها وزير الأمن القومي المتطرف في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، والتي تظهر عمليات تنكيل وتعذيب ممنهج بحق معتقلين فلسطينيين، بأنها "تجسيد للسلوك السادي والفاشي" للاحتلال.

وفي بيان صحفي شديد اللهجة، ربطت الحركة بين هذه المشاهد وبين حالة الجثامين التي تسلمتها مؤخرا، مؤكدة أنها "جريمة حرب متكاملة الأركان" تستوجب تحركا دوليا عاجلا.

يأتي هذا التصريح ردا على مقاطع مصورة أظهرت الوزير المتطرف وهو يستعرض ما وصفها بـ"ظروف الأسرى القاسية"، متضمنا مشاهد تنكيل وتهديدات صريحة بإعدامهم. وتربط حركة حماس بين هذه المشاهد وبين الأدلة التي وثقتها مؤخرا، مؤكدة أن هذا السلوك ليس حدثا معزولا.


ففي إطار اتفاق وقف إطلاق النار، تسلمت المقاومة في غزة دفعة من جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين لدى الاحتلال، مما فتح الباب أمام فحص هذه الجثامين وتوثيق الانتهاكات المزعومة.

أكدت حركة حماس في بيانها أن "العالم أجمع شاهد حجم الإجرام الممنهج الذي يمارسه قادة العدو المجرم، الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، بحق الأسرى الفلسطينيين الأحياء والأموات على حد سواء".

وأشار البيان إلى أن هذا الإجرام ظهر جليا على جثامين الشهداء التي وصلت إلى غزة، والتي "كانت تحمل آثار التعذيب الوحشي والتنكيل البشع". وأوضحت الحركة أن هذه الانتهاكات كانت فظيعة لدرجة أن "التعرف عليهم أصبح مهمة صعبة".

وقدمت الحركة في بيانها مقارنة بين ما وصفته بـ"قيمها الحضارية" وما يمارسه الاحتلال.

وذكرت أنها "تعاملت مع أسرى العدو وفق قيمها الإسلامية والوطنية والحضارية، فحافظت على حياتهم رغم المخاطر".

وفي المقابل، اتهمت جيش الاحتلال بـ"الإمعان يوميا في إذلال وتعذيب أسرانا الأبطال في سجونه".

بناء على هذه الاتهامات، وجهت حماس دعوة إلى "المجتمع الدولي وكل أحرار العالم" من أجل "فضح هذا الاحتلال النازي وكشف جرائمه للرأي العام".

كما طالبت الحركة "المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة" بالتحرك الفوري والعاجل لتحقيق عدة أهداف: أولا، وقف انتهاكات الاحتلال المستمرة بحق الأسرى داخل السجون. ثانيا، العمل على الإفراج الفوري عنهم.

وثالثا، ضمان عدم إفلات مجرمي الحرب من العقاب.

وشددت الحركة على ضرورة "سوق قادة الاحتلال إلى المحاكم المختصة ومحاسبتهم على جرائمهم ضد الإنسانية"، معتبرة أن ما يجري يمثل "جريمة حرب متكاملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية".

اختتمت حركة حماس بيانها بتجديد العهد للأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أنها "أبدعت في الوفاء بوعدها" لهم. وشددت على أن "تحرير الأسرى من سجون العدو كان وسيبقى في صميم أولوياتها الوطنية"، وأن هذه التضحيات والجهاد ستستمر حتى تحقيق هذا الهدف.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن تسلم جثامين 54 شهيدا فلسطينيا كانت محتجزة لدى الاحتلال، مؤكدا أن الفحوص الرسمية أظهرت "انتهاكات بشعة" وآثار تعذيب واضحة على الجثامين.

ووصفت الحركة هذا الحدث بأنه "جريمة حرب متكاملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية"، مطالبة بتحرك دولي فوري لمحاسبة مرتكبي هذه المجازر.

يأتي هذا الإعلان في وقت شديد الحساسية، يتزامن مع الجهود الدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا برعاية أمريكية ومصرية وقطرية وتركية.

فبعد إتمام المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي شملت تبادل المحتجزين الأحياء مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين، انتقلت المفاوضات والجهود الميدانية إلى المراحل الأكثر تعقيدا، والتي تتضمن ملف استعادة رفات من الطرفين، وفتح المعابر بشكل كامل، وبدء جهود إعادة الإعمار.

  • الاسرى الفلسطينيين
  • حماس
  • تعذيب
  • ايتمار بن غفير