النجم المصري محمد صلاح
واين روني يتوقع رحيل النجم المصري محمد صلاح عن ليفربول
- "الفرعون المصري" يمر بأسوأ فتراته التهديفية منذ انضمامه إلى قلعة "أنفيلد"
أثار أسطورة كرة القدم الإنجليزية ونادي مانشستر يونايتد، واين روني، جدلا واسعا في الأوساط الرياضية بتصريحات جريئة رجح فيها احتمالية رحيل النجم المصري محمد صلاح عن صفوف فريق ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة أو الصيف القادم.
جاءت هذه التكهنات في ظل التراجع "اللافت" في مستوى "الفرعون المصري"، الذي يمر بأسوأ فتراته التهديفية منذ انضمامه إلى قلعة "أنفيلد".
ويعيش محمد صلاح (33 عاما) حالة من عدم التوفيق تزامنت مع سلسلة النتائج السلبية التي يمر بها "الريدز"، حيث تعرض الفريق لأربع هزائم متتالية في مختلف المسابقات، كان آخرها سقوطه المدوي على أرضه أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد بنتيجة (1-2).
صيام هو الأطول في "أنفيلد":
أبرز ما يثير القلق حول صلاح هو تراجعه الحاد أمام المرمى؛ فقد أهدر فرصتين محققتين أمام "الشياطين الحمر"، ليصل إلى 7 مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف من اللعب المفتوح، وهي أطول فترة صيام تهديفي يمر بها النجم المصري منذ وصوله إلى ليفربول. هذه الأرقام تتناقض بشدة مع أداء صلاح المعتاد الذي كان دائما ما يتربع على صدارة هدافي الفريق والدوري.
وفي تحليله لوضع النجم المصري، قال واين روني في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "صلاح خاض عددا كبيرا من المباريات في السنوات الأخيرة، وكان النجم الأول الذي يتحمل كل الضغوط. ربما حان الوقت الذي بدأ فيه يشعر بتأثير ذلك".
وأضاف أسطورة مانشستر يونايتد، مصنفا صلاح ضمن النخبة: "في رأيي هو من بين أفضل 5 لاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي، لكن لا أستبعد أن يرحل في يناير أو الصيف المقبل. أحب مشاهدته، إنه لاعب مذهل، لكن يبدو أن الإرهاق أدركه في النهاية".
الإرهاق والضغط المضاعف على النجوم:
أشار روني، الذي مر بتجارب مماثلة كونه كان محور فريقه في فترة سابقة، إلى أن "اللاعب أحيانا لا يريد الاعتراف بتراجع مستواه، لكن فجأة يجد نفسه خارج الصورة". ولفت إلى أن الضغط أصبح مضاعفا على صلاح، وكذلك على المدافع فيرجيل فان دايك، في ظل حاجة الوافدين الجدد للفريق، مثل فلوريان فيرتس وألكسندر إيساك، إلى وقت للتأقلم والانسجام. وختم روني حديثه عن وضع الفريق بشكل عام بالقول: "الفريق أصبح متراخيا بعض الشيء، ويبدو أنه يفتقد بشدة ترينت ألكسندر أرنولد".
ورغم أن اللاعب المصري محمد صلاح كان قد جدد عقده مع ليفربول لعامين إضافيين بعد موسم سابق سجل فيه 29 هدفا في 38 مباراة، إلا أن التكهنات حول انتقاله إلى الدوري السعودي ما زالت قائمة بقوة، خصوصا إذا استمر تراجع مستواه وقرر الرحيل بحثا عن تحد جديد في الشتاء أو الصيف المقبل. تصريحات روني تعيد فتح ملف مستقبل "الفرعون" وتثير تساؤلات حول مدى قدرة ليفربول على تجاوز هذه المرحلة الحرجة.
خسارة القمة
في قمة كروية حافلة بالإثارة والندية ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (الموسم 2025-2026)، نجح فريق مانشستر يونايتد في تحقيق فوز ثمين وتاريخي على غريمه التقليدي ومضيفه ليفربول بنتيجة 2-1 في معقل "الريدز" أنفيلد.
هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كسر به "الشياطين الحمر" نحسا دام لنحو تسع سنوات، حيث يعود آخر انتصار لمانشستر يونايتد في أنفيلد إلى يناير 2016 تحت قيادة لويس فان خال.
انطلقت المباراة وسط أجواء مشحونة وتوقعات كبيرة، خاصة وأن ليفربول يسعى للنهوض من كبوة ثلاث هزائم متتالية في مختلف المسابقات، بينما كان مانشستر يونايتد، بقيادة مدربه روبن أموريم، يبحث عن استعادة الزخم وتفادي أزمة جديدة.
وبهذه النتيجة، يتجمد رصيد ليفربول في المركز الثاني بـ 15 نقطة، وتتفاقم أزمة "الريدز" بخسارتهم الرابعة على التوالي في جميع المسابقات تحت قيادة المدرب آرني سلوت، الذي كان قد توج بلقب الدوري الموسم الماضي.
في المقابل، يرفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 13 نقطة محققا قفزة معنوية كبيرة في جدول الترتيب.
يعد هذا الفوز ليس مجرد انتصار، بل تأكيد على أن "الشياطين الحمر" ما زالوا يملكون القدرة على كسر الحواجز التاريخية والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة.
