آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يلقي خطابا في الكنيست

1
رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يلقي خطابا في الكنيست

في خطاب مقاطع بالكنيست.. نتنياهو: سيطرنا على سماء طهران وسندمر حماس وملتزمون بإعادة الجثامين

نشر :  
16:48 2025/10/20|
آخر تحديث :  
19:46 2025/10/20|
  • نتنياهو: كما وعدنا بإعادة جميع المحتجزين الأحياء وأعدناهم ملتزمون بإعادة جميع الجثامين من قطاع غزة.
  • نتنياهو: خضنا حربا على 7 جبهات بعد امتحان عسير تعرضنا له يوم 7 أكتوبر.
  • نتنياهو: "المعابر لا تزال بأيدينا"، وأن الانسحاب من غزة، الذي طالب به البعض في الكنيست.
  • نتنياهو: سيطرنا على سماء طهران، ومصممين على نزع سلاح حماس، وإعادة جميع "المحتجزين".
  • نتنياهو:"لو كنت أستمع لطلبات بعض الموجودين بالكنيست، وسحبت الجيش من قطاع غزة، لما حققنا ما حققناه".

في خطاب، استعرض رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، ما وصفها بإنجازات الحرب على "سبع جبهات".

وأكد نتنياهو، في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، وقاطعه خلالها عدد من النواب، أن الاحتلال "سيطر على سماء طهران"، وأنه "مصمم على نزع سلاح حماس"، وإعادة جميع جثث "المحتجزين".

يأتي هذا الخطاب المتشدد في وقت يواجه فيه نتنياهو انتقادات داخلية حادة، سواء من المعارضة أو من داخل ائتلافه، حول إدارة الحرب ومسار المفاوضات مع حركة حماس .

خلال الكلمة التي شهدت فوضى ومقاطعات من نواب معارضين، قدم نتنياهو سردا لإنجازاته العسكرية، قائلا: "خضنا حربا على 7 جبهات بعد امتحان عسير تعرضنا له يوم 7 أكتوبر"، مضيفا في تصعيد لافت: "وصلنا إلى قمة جبل الشيخ في سوريا، وسيطرنا على سماء طهران".

وهاجم نتنياهو منتقديه في الكنيست بشدة، قائلا: "لو كنت أستمع لطلبات بعض الموجودين بالكنيست، وسحبت الجيش من قطاع غزة، لما حققنا ما حققناه".

وذكر أنه "لم يكن مستعدا لإنهاء الحرب بالاستسلام لإملاءات حماس، كما طلب بعض أعضاء الكنيست"، مؤكدا أن "الدولة بأكملها كانت على حافة الزوال".

وفيما يتعلق بغزة، أكد أن "المعابر لا تزال بأيدينا"، وأن جيشه "يطوق حماس من كل جانب الآن"، متعهدا بـ "تدمير قوة حماس العسكرية وسلطتها الإدارية، كما جاء في خطة الرئيس ترمب".

وعن ملف "المحتجزين"، قال نتنياهو: "أعدنا 239 مخطوفا عبر سلسلة من الصفقات"، مشيرا إلى أن "تصعيد الضغط على مدى عامين، هو ما أجبرها على إبرامها".


وتعهد: "كما وعدنا بإعادة جميع المحتجزين الأحياء وأعدناهم، ملتزمون بإعادة جميع الجثامين من قطاع غزة".

التهديدات الوجودية

وحذر نتنياهو من خطورة التهديدات التي قال إنها كانت وشيكة، مشيرا إلى أن إيران "كانت ستطور قنبلة نووية خلال عدة أشهر وكنا سنموت جميعا يمينيين ويساريين".

كما تطرق إلى تهديد حزب الله، الذي قال إنه "كان يهدد مدننا بـ150 ألف صاروخ وقوات الرضوان كانت على بعد أمتار معدودة".

"تحديات وفرص"

وجه نتنياهو نداء مشتركا لأحزاب الائتلاف والمعارضة: "نعلم أي خراب سببته 'الشقاق' في مجتمعنا — آن الأوان لخفض حدة النبرة". فيما ردت كتلة "ييش عتيد" على النداء بعبارة مقتضبة: "قل هذا لرئيس الكنيست"، في إشارة إلى خطاب أمير أوحانا.

وقال نتنياهو إنه سيبحث مع نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، "التحديات والفرص الماثلة أمامنا". وتأتي زيارة فانس إلى إسرائيل بالتزامن مع وصول المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لإجراء محادثات حول التطورات في غزة ومسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وملفات المرحلة التالية.

"إسرائيل دولة تابعة لواشنطن"

بدوره، هاجم رئيس المعارضة، يائير لبيد، نتنياهو، متهما إياه بـ"التهرب من المسؤولية" عن الإخفاقات الأمنية والسياسية التي رافقت هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وقال إن نتنياهو "حول إسرائيل إلى دولة تابعة لواشنطن"، على حد تعبيره.

وتوجه لبيد إلى نتنياهو قائلا: "قلت إن حزب الله راكم مئة ألف صاروخ — من كان رئيس الحكومة حينها؟ قلت إن إيران تعاظمت وخزنت قوة خطيرة — من كان رئيس الحكومة؟ قلت إننا انتصرنا في الحرب — لكن في ولاية من اندلعت الحرب؟"، مضيفا: "هناك حدود للهروب من المسؤولية".

كما وجه لبيد انتقادا لاذعا لرئيس الكنيست أوحانا، ونعته بأنه "رئيس نصف كنيست فقط"، ما أثار مواجهة كلامية قصيرة بينهما، إذ رد أوحانا بالقول: "هذا غير صحيح وأنت تعرف ذلك أكثر من الجميع". وختم لبيد خطابه بوصف الحكومة الحالية بأنها "مريضة وفاشلة"، معتبرا أنها فقدت ثقة الجمهور ولم تعد قادرة على إدارة الدولة أو الحرب.

وفي رده على لبيد كرر نتنياهو تصريحاته بأن أمام "إسرائيل فرص حقيقية لتوسيع دائرة السلام" في إشارة إلى إمكانية التطبيع مع دول عربية وإسلامية برعاية إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وحذر نتنياهو قائلا: "المخططات لتدمير إسرائيل قائمة ولا تفرق بيننا، نحن ملزمون أن نحد من الصراعات الداخلية المصير لنا جميعا لا أحد سيمايز بيننا؛ إذا نفذوا الخطة لإبادة إسرائيل".

ودعا نتنياهو إلى كبح الخلافات الداخلية وربط مصير الأمن القومي بوحدة الصف في مواجهة التهديدات الخارجية.

و يظهر خطاب نتنياهو محاولة لتقديم "صورة نصر" للرأي العام الداخلي، وتبرير طول أمد الحرب، رغم الانتقادات.

و يعد ذكر "طهران" و"سوريا" بشكل مباشر، رسالة ردع إقليمية موجهة إلى إيران ومحورها، في محاولة لتأكيد تفوق الاحتلال العسكري.

و يضع خطاب نتنياهو سقفا مرتفعا لأهداف الحرب، رابطا إنهاءها بـ "نزع سلاح حماس" بالكامل. ويبقى المسار العام مرهونا بالتطورات الميدانية في غزة، وبمدى قدرة نتنياهو على الحفاظ على ائتلافه الداخلي، في مواجهة الضغوط المتزايدة، سواء من المعارضة أو من عائلات "المحتجزين".

  • قطاع غزة
  • الاحتلال
  • نتنياهو
  • الكنيست