رئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترمب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو
الاحتلال يشن غارات على غزة بإخطار أمريكي مسبق.. وواشنطن تتدخل لإنقاذ "اتفاق السلام"
- مسؤول في جيش الاحتلال يؤكد أن تم اخطار الادارة الامريكية وليس "طلبا للإذن" لشن الضربات على أهداف تابعة لحماس.
- مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة "حثت الاحتلال على الرد بشكل متناسب مع ضبط النفس".
- أمسؤولون أمريكيون (مثل ويتكوف وكوشنر) يجريان اتصالات مع مسؤولين في كيان الاحتلال "لتنسيق ومناقشة الخطوات التالية".
كشفت مصادر صحفية (نقلا عن "أكسيوس")، أن سلطات الاحتلال أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، ترمب، مسبقا بنيتها شن غارات على قطاع غزة، وذلك عبر مركز القيادة الأمريكي المشرف على "اتفاق السلام". وتكمن أهمية هذا التطور في كونه يكشف مستوى التنسيق العسكري بين الاحتلال وواشنطن، حتى في ظل وجود اتفاق تهدئة، ويظهر التدخل الأمريكي المباشر لاحتواء الموقف ومنع انهيار الاتفاق.
وكشفت التقارير تفاصيل دقيقة حول ما جرى في الساعات التي سبقت الغارات وبعدها، وتضمنت النقاط التالية:
- إخطار مسبق: أكدت مصادر "أكسيوس" أن الاحتلال أبلغ الإدارة الأمريكية مسبقا بالغارات.
- "إخطار" وليس "إذن": أوضح مسؤول في جيش الاحتلال أن ما حدث كان "إبلاغا" وليس "طلبا للإذن" لشن الضربات على أهداف تابعة لحماس.
- موقف الاحتلال: أعلن مكتب نتنياهو أن "حماس تظهر باستمرار أن أفعالها تشكل التهديد الأكبر"، متوعدا بالرد "بقوة" و"إضعاف قبضة حماس المتداعية على قطاع غزة".
- التدخل الأمريكي: أفاد مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة "حثت الاحتلال على الرد بشكل متناسب مع ضبط النفس".
-
اتصالات رفيعة المستوى: أجرى مسؤولون أمريكيون (مثل ويتكوف وكوشنر) اتصالات مع مسؤولين في كيان الاحتلال (مثل ديرمر) "لتنسيق ومناقشة الخطوات التالية".
وكشف مسؤول أمريكي لـ"أكسيوس" أن "لا أحد يريد العودة للحرب". الهدف الأمريكي كان السماح للاحتلال بأن "يظهر لحماس أن هناك عواقب" لأفعالها، ولكن "دون تقويض الاتفاق". هذا يشير إلى تفاهم أمريكي-احتلالي على "رد مسيطر عليه".
وتأتي هذه الغارات في سياق "اتفاق سلام" (أو هدنة) قائم في قطاع غزة، يبدو أن إدارة ترمب لعبت دورا محوريا في رعايته. ويمثل هذا القصف اختبارا حقيقيا لمدى صمود الاتفاق، ولطبيعة الدور الأمريكي في إدارة الصراع، خصوصا مع محاولة الاحتلال الرد على ما يصفه بانتهاكات من جانب حركة حماس.
اصبح "اتفاق السلام" في غزة يعتمد بشكل كامل على التدخل المباشر واليومي لإدارة ترمب. وبينما يظهر الاحتلال استعداده للتصعيد العسكري، تبقى واشنطن هي الضابط الرئيسي لإيقاع هذا التصعيد، في محاولة لمنع الانهيار الشامل والعودة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة في القطاع.
