رئيس وزراء قطر يكشف استراتيجية مفاوضات غزة: تأجيل "القضايا الأصعب" كان ضروريا للتوصل لاتفاق
- قطر: لو كان التوجه تحو مفاوضات شاملة بشأن غزة لما حققنا هذه النتائج
- قطر: فرق جوهري بين تسليم حماس سلاحها لسلطة فلسطينية أو لجهة أخرى
كشف رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، أن الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة قرروا عمدا "تأجيل القضايا الأصعب إلى وقت لاحق"، لأن الأطراف لم تكن جاهزة لمناقشتها، معتبرا أن هذا النهج التدريجي هو الذي سمح بتحقيق النتائج الملموسة الحالية.
من اتفاق المرحلة الأولى إلى تحديات الحل الدائم
تأتي هذه التصريحات، التي أدلى بها لصحيفة "نيويورك تايمز"، لتقدم أول رؤية واضحة من أحد الوسطاء الرئيسيين حول استراتيجية المفاوضات التي أدت إلى وقف إطلاق النار. فبعد التوصل إلى اتفاق حول المرحلة الأولى من "خطة ترامب"، والتي تركز على وقف القتال وتبادل المحتجزين، تتجه الأنظار الآن إلى التحديات الأكثر تعقيدا التي ستواجه أي محاولة للتوصل إلى حل دائم وشامل.
نهج تدريجي وقضايا مؤجلة
أوضح رئيس الوزراء القطري أن اعتماد نهج تدريجي كان مفتاح النجاح، قائلا: "لو كان التوجه نحو مفاوضات شاملة بشأن غزة لما حققنا هذه النتائج".
وأشار إلى أن هذا التدرج في معالجة الملفات هو ما ساهم في الوصول إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى.
وكشف الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن القضايا الجوهرية، مثل نزع سلاح حركة حماس، تم تأجيلها.
وطرح سؤالا محوريا سيحدد ملامح المرحلة المقبلة، قائلا: "لمن ستسلم حركة حماس سلاحها؟". وميز بوضوح بين خيارين، مؤكدا وجود "فرق جوهري بين تسليم حماس سلاحها لسلطة فلسطينية أو لجهة أخرى".
وفي إشارة قد تمثل مدخلا للمفاوضات المستقبلية، نوه إلى أن حركة حماس "منفتحة على مناقشة كيفية عدم تشكيلها تهديدا للاحتلال". كما أكد أن الخطوة التالية ينبغي أن تكون بحث تشكيل "قوة استقرار دولية".
