كتائب القسام في غزة
حماس: مجزرة "عائلة غبون" تهدف لخلط الأوراق.. والاحتلال يزعم مهاجمة "خلية"
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن "المجزرة البشعة" التي ارتكبتها طائرات الاحتلال ضد منزل عائلة غبون في غزة، هي جريمة متعمدة تهدف من خلالها حكومة نتنياهو إلى "خلط الأوراق وتعطيل" اتفاق وقف إطلاق النار، الذي انهار فعليا بعد ساعات فقط من بدئه.
وكان الدفاع المدني قد أعلن في وقت سابق أن الغارة على منزل عائلة غبون في حي الصبرة أسفرت عن وجود أكثر من 70 مدنيا تحت الأنقاض.
"جريمة وحشية لتعطيل الاتفاق"
حملت حركة حماس في بيانها "حكومة مجرم الحرب نتنياهو" المسؤولية الكاملة عن نسف الاتفاق.
وقالت إن المجزرة "تعد جريمة وحشية جديدة، تهدف من خلالها إلى خلط الأوراق، والتشويش على جهود الوسطاء، وتعطيل مساعي تنفيذ اتفاق وقف الحرب والعدوان على غزة".
وأضاف البيان أن "المجازر الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل، تجسد الوجه الحقيقي لهذا الكيان البغيض المتعطش للدماء، وتكشف إصرار حكومته الفاشية على مواصلة الإبادة حتى اللحظة الأخيرة".
وطالبت الحركة الوسطاء والإدارة الأمريكية بـ"تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم الوحشية، وإدانتها، والتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف استهداف الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل".
رواية الاحتلال: استهداف "خلية" شمال القطاع
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق عن مهاجمة ما وصفها بـ"خلية" لحماس شمالي قطاع غزة، بادعاء أنها كانت تشكل "تهديدا مباشرا" لقواته في المنطقة
