آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة

1
المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة

الرئاسة الفلسطينية ترحب باتفاق غزة: خطوة أولى نحو السلام تتطلب ضمانات

نشر :  
12:44 2025/10/9|
  • الرئاسة الفلسطينية ترحب بالاتفاق، الذي يشمل وقف الحرب وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى
  • ابو ردينة يؤكد ان "الثقة في الاحتلال معدومة"، مستشهدا بتجارب سابقة، مما يجعل وجود ضمانات دولية أمرا حيويا

في أول تعليق رسمي لها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في غزة برعاية أمريكية، معتبرة إياه "خطوة أولى" ضرورية يجب البناء عليها لتحقيق سلام دائم.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن وقف الحرب وتبادل المحتجزين والأسرى يمثل المطلب الأساسي للقيادة الفلسطينية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن انعدام الثقة في حكومة الاحتلال يستلزم استمرار الضغط الأمريكي والعربي لضمان تنفيذ كافة بنود الاتفاق.


تفاصيل الموقف الرئاسي:

في مقابلته مع "سكاي نيوز عربية"، عرض نبيل أبو ردينة موقف القيادة الفلسطينية عبر عدة نقاط رئيسية:

و أكد أن الرئيس محمود عباس رحب بالاتفاق، الذي يشمل وقف الحرب وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى، باعتباره "نتيجة للجهود العربية والفلسطينية المكثفة".

وصرح بوضوح أن "الثقة في الاحتلال معدومة"، مستشهدا بتجارب سابقة، مما يجعل وجود ضمانات دولية أمرا حيويا.

وأشاد بالتدخل المباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرا أنه "لولا تدخله لما تم الوصول إلى هذه المرحلة"، مؤكدا أن حكومة الاحتلال "لا تخضع إلا للإرادة الأمريكية".

و شدد على أن "منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة ببحث القضايا السياسية والأمنية"، معلنا استعداد السلطة الفلسطينية لـ"تولي مسؤولياتها الكاملة في القطاع بالتنسيق مع العرب والمجتمع الدولي".

و أشار إلى وجود "رؤية فلسطينية عربية متفق عليها" تنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي حلول بديلة.

تكشف تصريحات أبو ردينة عن استراتيجية واضحة للسلطة الفلسطينية تهدف إلى تحقيق عدة أهداف متزامنة.

  • أولا، عبر الترحيب بالاتفاق، تتجنب السلطة العزلة السياسية وتضع نفسها في صف اللاعبين الدوليين والعرب الفاعلين.
  • ثانيا، من خلال التشكيك المعلن في نوايا الاحتلال، تدير السلطة سقف التوقعات لدى الشارع الفلسطيني وتؤكد على ضرورة اليقظة.
  • ثالثا، وهو الأهم، تبعث برسالة قوية إلى جميع الأطراف مفادها أن أي حل طويل الأمد لمستقبل غزة لا يمكن أن يتجاوز منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، مما يعيد تأكيد دورها كشريك لا غنى عنه في أي عملية سلام مستقبلية.

 

  • فلسطين
  • الاحتلال
  • السلام
  • الرئيس الفلسطيني محمود عباس