وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير و وزير المالية سموتريتش
بعد رد حماس.. نتنياهو يعقد مشاورات طارئة ويستبعد الوزيرين المتطرفين بن غفير وسموتريتش
- شارك في الاجتماع بدلا منهما قادة المؤسسة الأمنية، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر
عقد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مشاورات أمنية طارئة خلال الليل، لبحث رد حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام، في خطوة لافتة استبعد منها الوزيرين اليمينيين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مما يشير إلى محاولة لتجنب الضغوط الداخلية المتشددة في هذه المرحلة الحاسمة.
رد "بناء" وضغوط داخلية
يأتي هذا التطور بعد أن سلمت حركة حماس، الجمعة، ردها الرسمي للوسطاء، والذي وصفته أطراف دولية، مثل الولايات المتحدة ومصر وتركيا، بأنه "بناء" ويمهد الطريق للمفاوضات.
ويعرف الوزيران بن غفير وسموتريتش بمواقفهما المتشددة الرافضة لأي وقف لإطلاق النار أو صفقة تبادل للمحتجزين، وقد هددا في السابق بالانسحاب من الحكومة إذا تم التوصل إلى اتفاق يعتبرانه "متساهلا".
اجتماع للدائرة المصغرة
أفادت هيئة البث التابعة للاحتلال وموقع "يديعوت أحرونوت"، السبت، أن نتنياهو عقد المشاورات الطارئة بدون حضور وزير الأمن إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وشارك في الاجتماع بدلا منهما قادة المؤسسة الأمنية، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.
وكانت حماس قد أعلنت في بيانها أنها تقدر الجهود الرامية لوقف الحرب وتبادل المحتجزين ورفض احتلال القطاع.
