احدى مزادات الصقور.. ارشيفية
سوق الصقور في السعودية.. من هواية تراثية إلى قطاع استثماري يدر الملايين
- تسجيل مبيعات تجاوزت 41 مليون ريال في خمس سنوات، وتداول صقور بأسعار مليونية
- تتراوح أسعار الصقر الواحد بين 100 ألف ريال وقد تصل إلى 1.2 مليون ريال
- اقتصاديون: ارتفاع قيمة الصقور يعود إلى زيادة الطلب وتطور آليات البيع والشراء عبر المزادات الدولية
بلغ إجمالي مبيعات الصقور في المزادات السعودية 41 مليون ريال خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تتراوح أسعار الصقر الواحد بين 100 ألف ريال وقد تصل إلى 1.2 مليون ريال، مما حول هواية تراثية إلى قطاع استثماري يدر عوائد مليونية على ملاكها ومنتجيها.
يشهد قطاع تربية الصقور في المملكة العربية السعودية تحولا اقتصاديا لافتا، حيث لم يعد الصقر مجرد رمز ثقافي مرتبط بالفروسية والشجاعة، بل أصبح أداة استثمارية واعدة تولد سوقا مالية نشطة تجذب آلاف الهواة والمستثمرين سنويا.
تكشف الأرقام الصادرة عن مزادات الصقور، التي باتت وجهة إقليمية وعالمية للمنتجين والهواة، عن حجم النمو الكبير في هذا القطاع. فمع تسجيل مبيعات تجاوزت 41 مليون ريال في خمس سنوات، وتداول صقور بأسعار مليونية، تحولت هذه الهواية التراثية إلى صناعة اقتصادية متكاملة.
ويشير محللون اقتصاديون إلى أن ارتفاع قيمة الصقور يعود إلى زيادة الطلب وتطور آليات البيع والشراء عبر المزادات الدولية المنظمة، مما خلق فرصا استثمارية جديدة للمنتجين والمربين الذين باتوا ينظرون إلى طيورهم كأصول اقتصادية ذات قيمة عالية. ويعزز هذا التحول من مكانة المملكة كمركز عالمي لهذه التجارة، ويوفر عوائد مالية كبيرة تدعم الاقتصاد المحلي وتخلق فرصا جديدة في قطاع كان ينظر إليه تقليديا على أنه مجرد هواية.
