أحد سفن أسطول الصمود
بعد مواجهة مع سفينة للاحتلال.. "أسطول الصمود" يستأنف مساره نحو غزة
استأنف "أسطول الصمود العالمي" مساره نحو شواطئ قطاع غزة، بعد ساعات من التوتر الشديد والغموض، إثر مواجهة مباشرة مع سفينة حربية تابعة للاحتلال في عرض البحر.
وكانت ذروة الأزمة قد بلغت أوجها عندما قامت سفينة الاحتلال بمناورة عدائية، حيث اقتربت إلى مسافة خطيرة لا تتجاوز خمسة أقدام من سفينة "ألما"، قائدة الأسطول.
وتزامنت هذه الحادثة مع انقطاع الاتصال بشكل كامل مع طاقم السفينة، مما أثار مخاوف حقيقية من تعرضها لعملية اعتراض.
وفي إطار استعدادهم لهذا السيناريو، كان المشاركون على متن "ألما" قد ألقوا هواتفهم في البحر وفقا للبروتوكول المتبع، بعد أن دخل الأسطول بأكمله في حالة "تأهب قصوى".
وعقب مغادرة سفينة الاحتلال للمنطقة، عاد الاتصال مجددا بسفينة "ألما"، وأعلن الأسطول استئناف رحلته، مؤكدا على عزمه إكمال مهمته الإنسانية، خصوصا مع اقترابه من علامة 120 ميلا بحريا، وهي المنطقة التي شهدت اعتراضات سابقة.
وكان المتحدث باسم الأسطول قد أكد في وقت سابق تصميمهم على مواصلة الطريق رغم "محاولات التشويش".
