مجوهرات ذهبية
الذهب والنفط ينهيان الأسبوع على ارتفاع قوي بدعم من "الفيدرالي الأمريكي" والتوترات الجيوسياسية
- الذهب والنفط يختتمان الأسبوع بصعود قوي بدعم الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية
أنهت أسواق السلع العالمية تداولات الأسبوع على وقع ارتفاعات قوية في أسعار المعادن النفيسة والطاقة، حيث حلق الذهب فوق حاجز 3800 دولار للأونصة، وسجلت الفضة مكاسب حادة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي مدفوعا بشكل أساسي بتداعيات قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى استمرار التوترات الجيوسياسية التي تعزز من جاذبية الملاذات الآمنة.
قرار الفيدرالي يطلق شرارة الصعود
شكل قرار الفيدرالي الأمريكي، الذي صدر يوم الأربعاء الماضي، بخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، نقطة تحول للأسواق هذا الأسبوع.
فعلى الرغم من لهجة البنك الحذرة، إلا أن الخطوة عززت من توقعات المستثمرين باستمرار مسار التيسير النقدي، مما أدى إلى إضعاف الدولار الأمريكي بشكل عام، وجعل السلع المسعرة به، كالذهب والنفط، أقل تكلفة للمشترين بعملات أخرى.
الذهب والفضة يحلقان.. والمعادن النفيسة في الواجهة
كان الذهب والفضة أكبر الرابحين في جلسة نهاية الأسبوع، حيث أظهرت البيانات الختامية ما يلي:
الذهب (عقود ديسمبر 2025): ارتفع بنسبة 1.01% ليغلق عند 3,809.00 دولارات للأونصة.
الفضة (عقود ديسمبر 2025): قفزت بنسبة 3.42% لتغلق عند 46.656 دولارا للأونصة، في واحدة من أقوى جلساتها.
ويعكس هذا الصعود ثقة المستثمرين في المعادن النفيسة كأداة تحوط ضد التضخم المحتمل وتقلبات العملات.
أسواق الطاقة تترقب التطورات الجيوسياسية
كما شهدت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا، مدعومة بضعف الدولار والمخاوف المستمرة من اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.
نفط خام WTI (عقود نوفمبر 2025): ارتفع بنسبة 1.14% ليغلق عند 65.72 دولارا للبرميل.
نفط برنت (عقود نوفمبر 2025): ارتفع بنسبة 1.02% ليغلق عند 70.13 دولارا للبرميل.
تباين في أداء السلع الزراعية
على النقيض من المعادن والطاقة، شهدت بعض السلع الزراعية تراجعا، مما يعكس وجود عوامل مختلفة تؤثر على أسواقها.
وسجلت عقود القمح الأمريكي انخفاضا ملحوظا بنسبة 1.38%، بينما حقق فول الصويا ارتفاعا طفيفا.
