وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان
بعد تحذير سعودي من "عواقب وخيمة".. ترمب يتعهد بمنع الاحتلال من ضم الضفة الغربية
هل يمنع ترمب نتنياهو من ضم الضفة؟ السعودية تؤكد: الرئيس الأمريكي يعي العواقب
في استجابة سريعة لتحرك دبلوماسي عربي وإسلامي قادته المملكة العربية السعودية، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتفهم تماما "العواقب الوخيمة" لأي خطوة يقدم عليها كيان الاحتلال لضم الضفة الغربية.
وفي رد مباشر، أعلن ترمب أنه "لن يسمح" بحدوث ذلك.
جاء هذا التطور الدبلوماسي الهام على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في وقت يواصل فيه اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال الدفع باتجاه الضم.
الدبلوماسية السعودية تنجح في إيصال الرسالة
أوضح الأمير فيصل بن فرحان أنه نقل للرئيس ترمب موقفا عربيا وإسلاميا موحدا، وقال: "أوضحت الدول العربية والإسلامية للرئيس بشكل تام خطر أي ضم في الضفة الغربية، وما يشكله ذلك من خطر ليس فقط على إمكانية تحقيق السلام في غزة، بل على أي سلام مستدام على الإطلاق".
وأضاف: "أشعر بالثقة في أن الرئيس ترامب فهم الموقف".
وكان الرد الأمريكي سريعا وحاسما، حيث صرح ترمب للصحفيين من البيت الأبيض قائلا: "فهمت الرسالة"، مؤكدا أنه "لن يسمح للاحتلال بضم الضفة الغربية".
تحد من اليمين المتطرف
بالتزامن مع هذه التفاهمات الدبلوماسية، أعلن وزير الأمن الوطني في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، أنه سيقدم اقتراحا لمجلس الوزراء لبسط السيادة على الضفة الغربية، في خطوة تمثل تحديا مباشرا للموقف الأمريكي والتحذيرات العربية.
ويأتي هذا الحراك في سياق جهود دولية أوسع، تشمل خطة سلام أمريكية من 21 نقطة كشف عنها ترمب مؤخرا، وقرار أممي اعتمدته الجمعية العامة بأغلبية ساحقة لتعزيز حل الدولتين، وهو ما اعتبره الأمير فيصل بن فرحان مسارين "متكاملين" شريطة أن يكون إنهاء الحرب في غزة هو الأولوية العاجلة.
