انطلاق أعمال المؤتمر الدولي لتنفيذ حل الدولتين.. فيديو
بدأ في مدينة نيويورك، اليوم الاثنين، أعمال المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية بالطرق السلمية وتنفيذ حل الدولتين، بمشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني وعدد من رؤساء دول العالم.
ويعقد المؤتمر عشية انطلاق اجتماعات الجمعية العامة رفيعة المستوى في نيويورك غدا الثلاثاء.
غياب الاحتلال الإسرائيلي عن المؤتمر الدولي لتنفيذ حل الدولتين الاثنين
سجل وفد كيان الاحتلال الإسرائيلي الإثنين غيابا عن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت لمناقشة أعمال المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية بالطرق السلمية وتنفيذ حل الدولتين.
جلسة مصيرية حول حل الدولتين
انعقدت القمة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بحضور دولي واسع، بهدف إعادة إحياء المباحثات حول مسار السلام في الشرق الأوسط.
واستعرضت الجلسة وجهات النظر المختلفة حول حل الدولتين كخيار استراتيجي لإنهاء العدوان وتجسيد الدولة الفلسطينية.
وزير الدولة في الخارجية القطرية: الحملة العسكرية الإسرائيلية استهدفت بلدنا ودولا أخرى بالمنطقة
اتهم وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية الاحتلال بتوسيع نطاق حملتها العسكرية لتستهدف دولا في المنطقة، بما في ذلك دولة قطر.
وقال ، في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "الحملة العسكرية الإسرائيلية استهدفت العديد من بلدان المنطقة بما فيها بلدي"، في إشارة إلى ما تعتبره الدوحة تجاوزا خطيرا وتصعيدا يهدد الاستقرار الإقليمي.
وجاء هذا الاتهام في سياق حديث الوزير القطري عن الأوضاع الكارثية في الأراضي الفلسطينية، حيث وصف الوضع قائلا: "قطاع غزة مدمر بالكامل والضفة الغربية تتعرض لعنف وحشي".
وتأتي هذه التصريحات القطرية، التي تتهم إسرائيل باستهداف سيادة دول أخرى، لتعكس حجم التوتر في المنطقة، وتلقي بظلال من الشك على مستقبل جهود الوساطة التي تقودها الدوحة لإنهاء الحرب في غزة.
وزير خارجية ألمانيا: المستوطنات الإسرائيلية عقبة أمام السلام
في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضعت وزير خارجية ألمانيا، يوهان فاديفول ، الخطوط العريضة لموقف بلاده من الصراع، مؤكدة أن برلين "لن تعترف بأي تغيير على حدود عام 1967 دون اتفاق بين الطرفين"، واصفا الوضع الإنساني في غزة بأنه "جحيم على الأرض".
وقالإن "الناس في غزة يعيشون جحيما على الأرض"، لكنها أضافت بنبرة متفائلة أن "تحقيق مستقبل أفضل في الشرق الأوسط أمر ممكن".
وحدد الوزير الألماني العقبات أمام السلام، معتبرة أن "المستوطنات الإسرائيلية عقبة أمام السلام" ويجب أن تتوقف.
وفي الوقت ذاته، جدد التأكيد على المبدأ الأساسي في سياسة بلادها الخارجية، قائل: "ملتزمون بأمن إسرائيل على المدى البعيد".
ويعكس الموقف الألماني، الذي يمثل ثقلا كبيرا في أوروبا، محاولة لإعادة ضبط المسار السياسي على أساس المرجعيات الدولية المتفق عليها، مع التأكيد على التزامها التاريخي بأمن إسرائيل.
وزير خارجية اليابان: نؤيد طموحات الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة
أكد وزير الخارجية الياباني على موقف بلادها الثابت الداعم لحل الدولتين، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم "دعم مستدام للسلطة الفلسطينية"، ومجددا إدانة طوكيو للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وفي كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال إن اليابان "تؤيد طموحات الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة"، مشددا على ضرورة أن تفضي الجهود الدبلوماسية إلى "إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل".
وشددعلى أن بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية هو حجر الزاوية لتحقيق هذا الهدف، مؤكدة: "نحتاج لدعم السلطة الفلسطينية بشكل مستدام".
وفيما يتعلق بالعقبات التي تواجه السلام، قال: "ندين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وندعم حل الدولتين".
ويعكس الموقف الياباني، كقوة اقتصادية كبرى في آسيا، الإجماع الدولي المتزايد على ضرورة العودة إلى مسار حل الدولتين، ودعم السلطة الفلسطينية كممثل شرعي، ورفض الإجراءات التي تقوض فرص السلام.
وزيرة خارجية بريطانيا: حكومة نتنياهو تصعد الحرب.. ولا دور مستقبلي لحماس في إدارة فلسطين
في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجهت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، اليوم الثلاثاء، انتقادا حادا لحكومة بنيامين نتنياهو، مؤكدة في الوقت ذاته أنه "لا دور مستقبليا لحماس في إدارة فلسطين".
وقالت تراس إن "الكارثة الإنسانية في غزة تتفاقم وحكومة نتنياهو تختار تصعيد الحرب وعرقلة المساعدات"، في إدانة مباشرة لسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية.
وفيما يتعلق برؤية "اليوم التالي"، وضعت وزيرة الخارجية البريطانية موقفا حاسما، مشددة على أنه "لا دور مستقبليا لحماس في إدارة فلسطين".
وأكدت أن قرار بلادها الأخير بالاعتراف بدولة فلسطين هو الخطوة الصحيحة نحو السلام، معتبرة أن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو السبيل لمستقبل أفضل".
وجددت تراس التأكيد على المبادئ الثابتة للسياسة البريطانية، قائلة إن "الدولة الفلسطينية حق غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني"، مع التشديد على أن لندن "تدعم أمن إسرائيل وشعبها بشكل راسخ".
ويعكس الخطاب استراتيجية بريطانيا الجديدة التي تقوم على دعم حل الدولتين مع وضع شروط واضحة لمستقبل الحكم الفلسطيني، وانتقاد السياسات الإسرائيلية التي تعتبرها لندن معرقلة للسلام.
لوكسمبورغ تعترف بدولة فلسطين.. ومالطا تشدد: لا دور لحماس في الدولة المستقبلية
أعلنت لوكسمبورغ،، عن اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، في خطوة تزامنت مع كلمة مفصلة لرئيس وزراء مالطا حدد فيها رؤية بلاده للدولة الفلسطينية المستقبلية، مؤكدا دعمه لنهج السلطة الفلسطينية "بدولة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد"، ومشددا على أن "حل الدولتين هو أسوأ نتيجة لحماس".
وفي تصريح له، قال رئيس وزراء لوكسمبورغ، لوك فريدن: "أعلن الاعتراف بدولة فلسطين". وأكد أن هذه الخطوة "ليست مكافأة للعنف"، مجددا إدانة "فظائع 7 أكتوبر".
رؤية مالطا: دعم للسلطة وشروط واضحة
من جهته، قدم رئيس وزراء مالطا، روبرت أبيلا، رؤية استراتيجية تتجاوز الاعتراف.
وأعلن تأييده الصريح للسلطة الفلسطينية قائلا: "نؤيد نهج السلطة الفلسطينية الخاص بدولة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد".
واعتبر أبيلا أن تحقيق حل الدولتين هو ضربة استراتيجية لحركة حماس، قائلا إنه "أسوأ نتيجة لحماس لأنها ترغب بمحو إسرائيل".
كما وجه رئيس وزراء مالطا سلسلة من المطالب العاجلة، داعيا إلى "وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة"، وإنهاء "التجويع" الذي يعاني منه القطاع، ووقف "عنف المستوطنين في الضفة الغربية فورا". واختتم بتعهد إنساني قائلا: "لن نسمح لآمال الأطفال الفلسطينيين في مستقبل أفضل بأن تسرق منهم".
بلجيكا تعلن اعترافها بدولة فلسطين
أكد رئيس الوزراء البلجيكي، بشكل رسمي، قرار بلاده الاعتراف بدولة فلسطين، لكنه شدد على أن هذه الخطوة "ليست مكافأة لحماس".
وقال دي كرو، في تصريح على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "ننضم إلى الدول التي تعترف بدولة فلسطين"، مؤكدا أن هذا القرار يأتي في إطار دعم بلجيكا المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني.
وفي رسالة تهدف إلى توضيح أبعاد القرار، فصل رئيس الوزراء بين دعم الدولة الفلسطينية والموقف من الفصائل المسلحة، قائلا: "نواصل دعم حق تقرير المصير للفلسطينيين، ولكن هذه الخطوة ليست مكافأة لحماس".
ويأتي تصريح رئيس الوزراء ليتوج الإعلان الذي صدر عن وزارة الخارجية البلجيكية، ويضع الموقف الرسمي للحكومة على أعلى المستويات، لتنضم بروكسل بذلك إلى قائمة متزايدة من العواصم الأوروبية التي اتخذت هذه الخطوة التاريخية في محاولة لإحياء مسار حل الدولتين.
رئيس الوزراء الكندي: كندا تعترف بالدولة الفلسطينية
في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو،، أن "كندا تعترف بالدولة الفلسطينية"، متهما في الوقت ذاته "حكومة نتنياهو بالعمل بشكل ممنهج لمنع إقامة دولة فلسطينية" وبانتهاك القانون الدولي عبر التوسع الاستيطاني المتواصل.
اعتراف مشروط برؤية واضحة
وأوضح ترودو أن هذا الاعتراف، الذي يأتي استكمالا لسياسة كندية طويلة داعمة لحل الدولتين، ليس "حلا سحريا" ولكنه "اعتراف بمبدأ حق تقرير المصير"، ويهدف إلى "إعطاء فرصة للسلام".
وشدد على أن الاعتراف "ليس تشريعا للإرهاب وليس مساومة على أمن إسرائيل"، ووضع شروطا واضحة لمستقبل الحكم في فلسطين، مؤكدا أنه "على حماس إطلاق سراح كل الرهائن ونزع سلاحها وألا تؤدي أي دور مستقبلي في حكم فلسطين".
إدانة لانتهاك القانون الدولي
ووجه رئيس الوزراء الكندي انتقادا حادا ومباشرا لإسرائيل، قائلا إنها "تنتهك القانون الدولي"، وإن حكومتها "تواصل بلا هوادة توسعها الاستيطاني"، مما يقوض أي فرصة للسلام.
ويأتي الموقف الكندي كجزء من حراك غربي متصاعد، حيث انضمت كندا إلى دول مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا في الاعتراف بدولة فلسطين، في محاولة لخلق زخم دولي جديد يهدف إلى فرض حل الدولتين وكسر الجمود السياسي الراهن.
رئيس وزراء إسبانيا: الجوع يقتل النساء والأطفال في قطاع غزة
أطلق رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز،، نداء عاجلا من نيويورك لوقف فوري للقتل في قطاع غزة، مؤكدا أن "الجوع يقتل النساء والأطفال"، وطالب بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة كخطوة أساسية على طريق السلام.
وفي كلمة له خلال "مؤتمر حل الدولتين" الذي وصفه بأنه "لحظة فارقة"، شدد سانشيز على الضرورة القصوى لإنهاء الكارثة الإنسانية، موجها رسالة تضامن قائلا: "على شعب غزة أن يعرف أن العالم لن ينساه".
وعلى الصعيد السياسي، طرح رئيس الوزراء الإسباني رؤية واضحة ومحددة، معتبرا أن الطريق إلى حل دائم يبدأ من المنظمة الدولية. وقال: "فلسطين يجب أن تحصل على عضوية كاملة في الأمم المتحدة".
وتأتي هذه التصريحات لتعزز الدور القيادي الذي تلعبه إسبانيا داخل الاتحاد الأوروبي في الدفع نحو حلول ملموسة للصراع، حيث تجمع في موقفها بين المطالبة بإنهاء فوري للمعاناة الإنسانية، وطرح خطوات عملية وجريئة على الصعيد الدبلوماسي.
رئيس الوزراء المصري: لن يتحقق الأمن لإسرائيل عبر القوة العسكرية ومحاولة فرض الأمر الواقع
في كلمة امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة، مؤكدا "رفض مصر الحاسم لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته".
وشدد مدبولي، في خطابه اليوم الثلاثاء، على أن "وقف إطلاق النار في قطاع غزة أمر واجب"، معتبرا أن الأمن لإسرائيل "لن يتحقق عبر القوة العسكرية ومحاولة فرض الأمر الواقع".
رؤية مصر للحل والالتزامات المستقبلية
وأكد رئيس الوزراء أن على المجتمع الدولي "البناء على التطورات الحالية من خلال خطوات عملية للتوصل لحل عادل"، مشيرا إلى أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط".
وفي هذا السياق، أعلن مدبولي عن التزام مصري واضح بالمستقبل، قائلا: "سنعمل على ضمان بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وإعادة إعمار قطاع غزة".
إدانة للعدوان الإقليمي
ولم تقتصر إدانة رئيس الوزراء على الأراضي الفلسطينية، بل امتدت لتشمل المنطقة، حيث قال: "ندين العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية وصولا للعدوان على دولة قطر الشقيقة"، في موقف مصري حازم يرفض توسيع دائرة الصراع والاعتداء على الشركاء الإقليميين.
رئيس وزراء أستراليا: نعترف رسميا بالدولة الفلسطينية
في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيزي، أن بلاده "تعترف رسميا بدولة فلسطين"، لكنه وضع رؤية واضحة لمستقبل هذه الدولة، مشددا على أنه "لا يمكن أن يكون حماس دور في حكم دولة فلسطين".
ودعا ألبانيزي، في كلمته اليوم الثلاثاء، إلى تغيير جذري في الداخل الفلسطيني، قائلا: "يجب تنظيم انتخابات ديمقراطية وإجراء إصلاحات شاملة في فلسطين"، كشرط أساسي لبناء دولة فاعلة ومستقرة.
وفي سياق متصل، حذر رئيس الوزراء الأسترالي بشدة من الإجراءات التي تقوض السلام، مؤكدا أن "التهديد بضم أجزاء من فلسطين يعرض حل الدولتين للخطر".
كما سلط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مشيرا إلى أن "الأطفال الفلسطينيون محرومون من المساعدات".
واختتم ألبانيزي كلمته بنبرة متفائلة، موجها دعوة للمجتمع الدولي للعمل المشترك، قائلا: "بإمكاننا بناء مستقبل للفلسطينيين إذا عملنا معا".
ويعكس الخطاب الموقف الأسترالي الجديد الذي يجمع بين دعم الدولة الفلسطينية ووضع شروط واضحة لمستقبلها السياسي والأمني.
أمير موناكو: نعترف بفلسطين دولة بموجب القانون الدولي
أعلن أمير موناكو، ألبير الثاني، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الاثنين، اعتراف إمارة موناكو رسميا بدولة فلسطين، مؤكدا أن هذا الاعتراف يأتي "بموجب القانون الدولي".
وربط أمير موناكو هذه الخطوة بالدعوة إلى إيجاد تسوية شاملة، قائلا: "نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى حل دائم ومتوازن، وتحرير كل المحتجزين، ونزع سلاح حماس".
وأكد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، لكنه شدد على أن تطبيقه يتطلب إرادة حقيقية من جميع الأطراف.
وقال الأمير ألبير الثاني إن "حل الدولتين يفتح المجال أمام الاستقرار الدائم، والسلام يبنى بالإرادة المشتركة لا بالقوانين"، في دعوة للأطراف المعنية لتجاوز العقبات والتحلي بالإرادة السياسية اللازمة لتحقيق السلام.
الرئيس الإندونيسي: سنعترف بـ"إسرائيل" عندما تعترف باستقلال فلسطين
أعلن الرئيس الإندونيسي أن بلاده ستعترف "بإسرائيل" عندما تعترف الأخيرة باستقلال فلسطين.
وشدد الرئيس الإندونيسي على ضرورة ضمان إقامة دولة فلسطينية.
في السياق ذاته، أكد الرئيس السنغالي أن الوضع في غزة قد تخطى كل الحدود، مؤكدا التزام بلاده الدائم بحل الدولتين.
الرئيس البرازيلي: لا مبرر لقتل وتشويه أكثر من 50 ألف طفل في غزة
وصف الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الاثنين، ما يجري في قطاع غزة بأنه "إبادة جماعية"، لكنه أكد في الوقت ذاته أن "أفعال حماس غير مقبولة".
وشدد الرئيس البرازيلي على التكلفة البشرية الفادحة للحرب، خصوصا بين الأطفال، قائلا: "لا مبرر لقتل وتشويه أكثر من 50 ألف طفل في غزة".
ودعا لولا دا سيلفا إلى تغيير جذري في النهج الدولي تجاه الصراع، مؤكدا أنه "لا بد من تصويب الخلل الذي حال دون الحوار وتحقيق السلام في الشرق الأوسط".
وأكد الرئيس البرازيلي على الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، مختتما بالقول إنه "لا بد من ضمان حق الفلسطينيين في تقرير المصير" كشرط أساسي لأي حل مستقبلي.
وتعكس كلمة الرئيس البرازيلي موقف بلاده كقوة بارزة في الجنوب العالمي، والذي يجمع بين الإدانة الشديدة للانتهاكات الإنسانية والدعوة إلى احترام حقوق الفلسطينيين، مع رفض العنف من جميع الأطراف.
الرئيس التركي: حكومة نتنياهو ترتكب إبادة جماعية ضد جيرانها
شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، هجوما حادا على حكومة بنيامين نتنياهو، متهما إياها بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة والسعي لـ"قتل حل الدولتين".
وقال الرئيس أردوغان إن "حكومة نتنياهو ترتكب إبادة جماعية ضد جيرانها"، مشيرا إلى أن "المعاناة الإنسانية تتزايد في قطاع غزة والهجمات تتواصل"، وأنها تسعى إلى "إجبار الفلسطينيين على الهجرة".
واعتبر الرئيس التركي أن سياسات إسرائيل الحالية تهدف بشكل ممنهج إلى تقويض أي فرصة للسلام. وقال: "حكومة نتنياهو تهدف لجعل إقامة دولة فلسطينية أمرا مستحيلا"، و "إسرائيل تسعى لقتل حل الدولتين"، مما يؤدي إلى "تعزيز عدم الاستقرار في المنطقة".
وفي المقابل، أشاد أردوغان بالتحرك الدبلوماسي العالمي المتصاعد، قائلا: "أهنئ جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين على احترامها لصوت العدالة". وأكد أن "الصوت الفلسطيني أصبح قضية عالمية".
وشدد الرئيس التركي على أن مواجهة هذه السياسات هي واجب إنساني، قائلا: "الوقوف ضد القمع الإسرائيلي مسؤولية أخلاقية".
واختتم خطابه بتحديد مطالب أنقرة بشكل واضح، داعيا إلى "وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة".
الملك: نشهد مستوى مروعا من سفك الدماء في غزة منذ نحو عامين.. فيديو
في كلمة تاريخية ألقاها أمام المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك، وضع جلالة الملك عبدالله الثاني المجتمع الدولي أمام "خيار واضح"، إما مواصلة السير في "درب الحرب والصراع المظلم والدموي"، أو سلوك "طريق السلام على أساس حل الدولتين". وحذر جلالته من أن ما تشهده غزة من مستوى مروع من سفك الدماء يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويهدد أسس السلام في المستقبل.
"مستوى مروع من سفك الدماء".. دعوة لوقف الحرب على غزة فورا
واستهل جلالة الملك كلمته بالحديث عن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، قائلا: "نشهد مستوى مروعا من سفك الدماء والدمار في غزة وهذا يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وقيم إنسانيتنا المشتركة".
وشدد جلالته على مطلبين رئيسيين وفوريين: "يجب أن تنتهي الحرب على غزة، ويجب أن تتدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق".
إنهاء الإجراءات الأحادية ووقف عنف المستوطنين في الضفة
كما تطرق جلالته إلى الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا على ضرورة أن "تنتهي جميع الإجراءات الأحادية غير القانونية في الضفة الغربية، والعنف الذي يرتكبه المستوطنون"، كشرط أساسي لاستعادة الأمل في إمكانية تحقيق السلام.
إشادة بالاعترافات الدولية.. والأمل في "حل الدولتين"
وأشاد جلالة الملك عبدالله الثاني بالزخم الدبلوماسي الدولي الجديد، معتبرا أن هناك إجماعا عالميا متناميا لدعم حل الدولتين. وقال: "نشكر جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، والآن علينا العمل على وقف جميع الإجراءات التي تقوض حل الدولتين".
واعتبر جلالته أن التزام العديد من الدول بتحقيق مستقبل من السلام "يمثل بداية هذه العملية الطويلة والصعبة وأيضا الجوهرية".
واختتم كلمته بالتأكيد على أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم الذي يلبي حقوق جميع شعوبنا"، داعيا العالم إلى رفع الصوت من أجل السلام والعدالة.
وتاليا النص الكامل لكلمة جلالة الملك:
"بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب الفخامة،
أصدقائي،
أشكر فرنسا والمملكة العربية السعودية على عقد هذا الاجتماع المهم.
نجتمع هنا في الأمم المتحدة، حيث لكل بلد ولكل شعب الحق بأن يكون له صوت مسموع. نجتمع لنرفع أصواتنا من أجل السلام والعدالة، من أجل السبيل الوحيد لضمان الأمن في الشرق الأوسط والعالم: حل الدولتين.
يصادف هذا العام الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة. ومنذ ذلك الحين، تجتمع بلداننا كل عام تقريبا في هذه القاعات للتنديد بالظلم والعنف الناجمين عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والسعي لإيجاد حلول.
والآن، منذ ما يقارب عامين ونحن نشهد مستوى مروعا من سفك الدماء والدمار في غزة. وهذا يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وقيم إنسانيتنا المشتركة، ويهدد أسس تحقيق السلام في المستقبل
يجب أن تنتهي الحرب على غزة. ويجب أن تتدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق
ويجب أن تنتهي جميع الإجراءات الأحادية غير القانونية في الضفة الغربية والعنف الذي يرتكبه المستوطنون.
أمامنا خيار واضح، إما أن نواصل السير على درب الحرب والصراع المظلم والدموي، أو أن نسلك طريق السلام، على أساس حل الدولتين.
واليوم، يخطو العالم خطوة مهمة على الطريق لتحقيق السلام العادل والدائم.
هذا الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة: يجب أن ينتهي الصراع، وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم الذي يلبي حقوق جميع شعوبنا.
نشكر جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين. والآن، علينا العمل على وقف جميع الإجراءات التي تقوض حل الدولتين. يجب أن نضمن أن يكون اليوم خطوة في جهد متواصل لتحقيقه.
بينما نعمل على إنهاء الحرب على غزة، علينا أيضا بذل كل ما في وسعنا لاستعادة الأمل. إن التزام العديد من الدول اليوم لتحقيق مستقبل من السلام، يمثل بداية هذه العملية الطويلة والصعبة وأيضا الجوهرية للعمل من أجله.
شكرا لكم."
وشهد المؤتمر مشاركة دولية واسعة، لبحث سبل تنفيذ إعلان نيويورك الذي أقر في أيلول الحالي، بهدف وضع خارطة طريق تقود إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، وفقا لحل الدولتين.
وأعلنت فرنسا وعدد من الدول، اعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية خلال المؤتمر.
وكانت قد اعترفت أستراليا والمملكة المتحدة وكندا والبرتغال بالدولة الفلسطينية يوم الأحد
الرئيس الفلسطيني: لن يكون لحماس دور في غزة وعليها وغيرها من الفصائل تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية
وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم الاثنين، رؤية شاملة لمرحلة ما بعد الحرب، مجددا التأكيد على الاعتراف بـ"حق إسرائيل في الوجود"، ومعلنا في الوقت ذاته أنه "لن يكون لحماس دور في غزة" وعليها وعلى كافة الفصائل "تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية"، ومختتما كلمته بنداء مباشر للإسرائيليين للسلام.
رؤية الدولة والشرعية الدولية
وطرح الرئيس عباس رؤية واضحة للدولة المستقبلية، مؤكدا "نريد دولة فلسطينية غير مسلحة"، وقائمة على "التعددية والتداول السلمي للسلطة".
وتعهد بإجراء "انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام من انتهاء الحرب"، مشيرا إلى أنه يتم "وضع قانون انتخاب يرفض مشاركة أي طرف لا يلتزم بالشرعية الدولية".
مطالب فورية بوقف الحرب والانتهاكات
وجدد الرئيس عباس مطالبته بضرورة أن "تتوقف الحرب على شعبنا فورا"، وأن يتم إدخال المساعدات وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة.
وأشاد بالوساطة التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة، مثمنا مواقف القاهرة وعمان الرافضة للتهجير. كما طالب بوقف فوري للاستيطان وعنف المستوطنين والاعتداء على المقدسات.
دعوة مباشرة للسلام والمفاوضات
وفي ختام خطابه، وجه الرئيس عباس نداء مباشرا للسلام، مؤكدا الاستعداد للعمل الفوري. وقال: "نؤكد استعدادنا للعمل مع شركائنا لتنفيذ خطة السلام ضمن جدول محدد".
ودعا الجانب الإسرائيلي للعودة إلى الحوار قائلا: "ندعو إسرائيل للجلوس إلى طاولة المفاوضات لوقف شلال الدم".
واختتم بتوجيه رسالة مباشرة للشعب الإسرائيلي: "أقول للشعب الإسرائيلي إن مستقبلنا ومستقبلكم يكمن في السلام".
رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة: نحن بحاجة إلى وقف فوري غير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة
في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجهت رئيسة الجمعية، اليوم الاثنين، نداء إنسانيا عاجلا لإنهاء الصراع، مستشهدة بالقصص المأساوية للطفلة الفلسطينية هند رجب والطفل الإسرائيلي كفير بيباس، لتؤكد أن "العالم قد خذلهما"، وأن الإنسانية الحقيقية لا تكمن في الانحياز لطرف على حساب الآخر.
دعوة لإنسانية شاملة
وو وضعت رئيسة الجمعية العامة تعريفا للموقف الأخلاقي المطلوب، قائلة: "الإنسانية ليست في اختيار طرف دون آخر، بل في إدراك أن لكل حياة القيمة ذاتها".
وأضافت في استحضار لمأساة الطفلة الغزية: "لا نستطيع تجاهل صوت هند رجب عندما تعرضت السيارة التي كانت تقلها للقصف".
وأكدت أن الأطفال، سواء في غزة الذين وصفتهم بأنهم "مرعوبون منذ أكثر من 700 يوم"، أو في إسرائيل، هم الضحايا الأبرز لهذا الصراع.
مطالب واضحة ومتوازنة
وبناء على هذا الموقف المبدئي، طرحت رئيسة الجمعية العامة مطالب واضحة ومباشرة لجميع الأطراف.
ودعت إلى "وقف فوري غير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة".
كما حددت المسؤوليات الملقاة على عاتق طرفي الصراع، قائلة: "على إسرائيل إيصال المساعدات للمدنيين في غزة، وعلى حماس إطلاق سراح الرهائن".
وفي نظرتها للحل الشامل، حذرت من أن "التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية يقوض آفاق الحل السياسي"، مؤكدة على ضرورة إزالة كافة العقبات أمام السلام.
الأمين العام للأمم المتحدة: لا مبرر لما وقع في 7 أكتوبر 2023 ولا للعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني
في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضع الأمين العام أنطونيو غوتيريش، الاثنين, رؤية المنظمة الدولية لإنهاء الصراع، مؤكدا في موقف متوازن أنه "لا مبرر لما وقع في 7 أكتوبر 2023، ولا للعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني"، ومطلقا نداء عاجلا للمجتمع الدولي للتحرك "قبل فوات الأوان".
ودعا غوتيريش إلى "وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة"، مشددا على ضرورة إنهاء الكارثة الإنسانية المستمرة.
وفيما يتعلق بالحل النهائي، أكد الأمين العام أن حل الدولتين هو المسار الوحيد المدعوم دوليا. وقال: "حل الدولتين يتسق مع القانون الدولي ويحظى بتأييد المجتمع الدولي والجمعية العامة".
وفي هذا الإطار، طرح موقفا واضحا من قضية القدس، قائلا إن "مدينة القدس يجب أن تصبح عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية".
كما وجه انتقادا شديدا للأوضاع في الضفة الغربية، مؤكدا أنه "لا مبرر لما يحدث في الضفة الغربية ولاستمرار إقامة المستوطنات فيها".
واختتم غوتيريش خطابه بتحذير حاسم، وبتوجيه رسالة مباشرة إلى الأطراف المعنية، قائلا: "علينا أن نجدد التزامنا بحل الدولتين قبل فوات الأوان".
لكنه أقر بأن الطريق لن يكون سهلا، مضيفا أن "حل الدولتين يتطلب قرارات صعبة وقيادة جريئة من كل الأطراف"، واضعا بذلك المسؤولية على عاتق القادة الفلسطينيين والإسرائيليين لاتخاذ الخطوات اللازمة نحو السلام.
وزير الخارجية السعودي: مؤتمر حل الدولتين فرصة تاريخية لتحقيق السلام... فيديو
أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن "مؤتمر حل الدولتين" المنعقد حاليا يمثل "فرصة تاريخية لتحقيق السلام"، مجددا في الوقت ذاته إدانة المملكة الشديدة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب "جرائمه الوحشية" في قطاع غزة وانتهاكاته في الضفة الغربية والقدس الشريف.
وفي كلمة له في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد وزير الخارجية على الموقف الراسخ للمملكة، مشيرا إلى كلمة ولي العهد التي أكدت أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام" العادل والشامل في المنطقة.
واعتبر أن الحراك الدبلوماسي الدولي المكثف يوفر فرصة حقيقية يجب على المجتمع الدولي استغلالها لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة.
ورغم نبرته المتفائلة بالحلول الدبلوماسية، انتقد الوزير بشدة الممارسات المستمرة على الأرض، قائلا إن "إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمها الوحشية في غزة وانتهاكاتها في الضفة والقدس الشريف"، وهو ما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقف العدوان وحماية المدنيين.
وتعكس تصريحات وزير الخارجية السعودي استراتيجية المملكة التي تجمع بين الدفع القوي للمبادرات الدبلوماسية الدولية، والتأكيد المستمر على ضرورة محاسبة الاحتلال على انتهاكاته ووقف العدوان كأولوية قصوى.