مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

حفل تأبين المناضلة عصام عبد الهادي

حفل تأبين المناضلة عصام عبد الهادي

نشر :  
منذ 10 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 10 سنوات|
رؤيا - رعد بن طريف -  أبن الاتحادان العامان للمرأة في الأردن وفلسطين مساء اليوم الأحد ، المناضلة والقيادية النقابية عصام عبد الهادي، في الذكرى السنوية الأولى لرحيلها، بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والنيابية في الأردن والدول العربية بعد حفل التأبين الأول الذي أقيم قبل أيام في رام الله , حيث استذكر المشاركون المسيرة النضالية لعبد الهادي التي تعتبر رمزاً لنضال المرأة الفلسطينية .
حيث كانت عبد الهادي عضوا في المجلس الوطني الأول، ومن أوائل المؤسسات للاتحاد العربي للنساء، ورئيسة الاتحاد العام عام 1965، إلا أنها أبعدت مع ابنتها عن أرض فلسطين عام 1969.
 
حيث تعتبر عبد الهادي المرأة الوحيدة العضو في المجلس المركزي عام 1974، والحاصلة على جائزة ابن رشد للفكر، ووسام القدس عام 2009 .
 
المناضلة عصام عبد الهادي ولدت في نابلس ودرست في المدرسة العائشية الثانوية، وانتخبت عام 1949 أمينة سر جمعية الاتحاد النسائي العربي في نابلس، كما انتخبت رئيسة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عام 1965 في مؤتمره التأسيسي الأول الذي عقد في القدس، وهي عضو في المجلس الوطني الأول الذي عقد بالقدس عام 1964، وصاحبة الدور البارز بمقاومة الاحتلال لتكون أول مبعدة فلسطينية عام 1969.
والمناضلة عبد الهادي كانت المرأة الوحيدة في المجلس المركزي طيلة أربع سنوات بعد أن تم انتخابها عام 1974، ولتكمل دورها النضالي بعملها في الهيئة العليا للجنة إنقاذ القدس التي رأسها المرحوم سليمان النابلسي.
 كذلك انتخبت عام 1981 نائبة لرئيسة الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، فكانت الصوت الصادق والمعبر عن معاناة المرأة الفلسطينية بشكل خاص من خلال مشاركتها في المؤتمرات والندوات الدولية والعربية، وانتخبت كذلك نائبا لرئيسة الاتحاد النسائي العربي.
ورأست عبد الهادي وفد منظمة التحرير الفلسطينية في أول مؤتمر نسائي عالمي بالمكسيك عام 1975 برعاية الأمم المتحدة، الذي أدان الصهيونية كحركة عنصرية، واستجاب المؤتمر للطلب الذي تضمن بيانه الختامي، مثلت أسيا في المؤتمر الشعبي لحقوق الإنسان الذي عقد في فينا عام 1993، وفي العام ذاته عادت إلى أرض الوطن.
لم يقتصر دور المناضلة عبد الهادي على النضال من أجل حقوق المرأة فحسب، بل تعداه إلى النضال من أجل حقوق الشعب والوطن، لذلك كان طبيعيا أن تحصل على جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2000، اعترافا بمسيرتها الكفاحية التي امتدت ثمانية عقود من الكفاح المتواصل، داخل فلسطين وخارجها.