الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة - قطر
قمة عربية إسلامية طارئة في قطر لبحث الرد على "العدوان الإسرائيلي"
تستضيف العاصمة القطرية الدوحة قمة عربية إسلامية مشتركة (طارئة)، تبحث سبل وآليات الرد على الهجوم الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على أراضيها الأسبوع الماضي، في تطور غير مسبوق هدد الأمن الإقليمي بأسره.
ويأتي هذا الاجتماع رفيع المستوى على وقع إدانات دولية واسعة، وحراك دبلوماسي مكثف شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية.
اعتماد البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة
نحن، قادة دول وحكومات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، المجتمعون اليوم الاثنين 22 ربيع الأول 1447هـ الموافق 15 أيلول/سبتمبر 2025م، في العاصمة القطرية الدوحة، تلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وبرئاسة سموه، لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، وتعبيرا عن موقفنا الواحد في إدانته والتضامن الكامل مع دولة قطر الشقيقة.
واذ نعرب عن جزيل شكرنا وتقديرنا العميق لحضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على الاستضافة الكريمة، ولدولة قطر الشقيقة على حسن التنظيم.
وإذ نسترشد بمبادئ ميثاقي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونستذكر المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة (4)2 التي تحظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي،
وإذ نستذكر جميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية على مدى العقود الماضية، التي ترفض الاعتداء على الدول الأعضاء، والالتزام بالتضامن العربي الإسلامي وأمن الدول العربية والإسلامية في مواجهة التهديدات الخارجية، بما في ذلك الق اررات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وإذ نؤكد التزامنا الثابت بسيادة واستقلال وأمن جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونذكر بواجبنا الجماعي في الرد على هذا العدوان دفاعا عن أمننا المشترك، ونؤكد رفضنا القاطع لأي مساس بأمن أي من دولنا، وندين بكل حزم أي اعتداء يستهدفها، مؤكدين تضامننا المطلق والراسخ في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها.
وإذ نشير إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2025، الذي شهد إجماعا على إدانة الهجوم الإسرائيلي باعتباره خرقا للسلم والأمن الدوليين. ونرحب بالبيان الصحفي الصادر عن المجلس، والذي أدان الهجوم، وأعرب عن التضامن مع دولة قطر ودعم الدور الحيوي الذي تواصل قطر القيام به في جهود الوساطة في المنطقة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، والذي أكد على احترام سيادة دولة قطر وسلامة أراضيها، انسجاما مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وإذ نؤكد أن غياب المساءلة الدولية، وصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، قد شجعت إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها و إمعانها في انتهاكها الصارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والذي يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويضعف منظومة العدالة الدولية، ويهدد بالقضاء على النظام العالمي المبني على القواعد بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وإذ نؤكد دعمنا المطلق لدولة قطر الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها، فإننا نعبر عن وقوفنا صفا واحدا إلى جانبها في مواجهة هذا العدوان، الذي نعده انتهاكا صارخا لسيادتها وخرقا فاضحا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين.
نقرر:
.1 التأكيد على أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر الشقيقة، واستمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتجويع والحصار، والأنشطة الاستيطانية والسياسية التوسعية، إنما يقوض فرص تحقيق السلام والتعايش السلمي في المنطقة ويهدد كل ما تم انجازه على طريق إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات القائمة والمستقبلية.
.2 الإدانة بأشد العبارات للهجوم الجبان غير الشرعي الذي شنته إسرائيل في 9 أيلول 2025 على حي سكني في العاصمة القطرية، الدوحة، يضم مقرات سكنية خصصتها الدولة لاستضافة الوفود التفاوضية في إطار جهود الوساطة المتعددة التي تضطلع بها دولة قطر، إلى جانب عدد من المدارس والحضانات ومقار البعثات الدبلوماسية، ما أسفر هذا الاعتداء عن سقوط شهداء، من بينهم مواطن قطري، وإصابة عدد من المدنيين. إن هذا الهجوم يشكل عدوانا صارخ ا على دولة عربية وإسلامية عضو في منظمة الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدا خطيرا يعري عدوانية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، ويضاف إلى سجلها الإجرامي الذي يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
.3 التأكيد على التضامن المطلق مع دولة قطر ضد هذا العدوان الذي يمثل عدوانا على جميع الدول العربية والإسلامية، والوقوف مع دولة قطر الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات وتدابير للرد على هذا العدوان الإسرائيلي الغادر، لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفق ما كفله لها ميثاق الأمم المتحدة.
.4 التأكيد على أن هذا العدوان على الأراضي القطرية - وهي دولة تعمل كوسيط رئيسي في الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق النار وانهاء الحرب على غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى - يمثل تصعيدا خطيرا واعتداء على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام. إن مثل هذا العدوان على مكان محايد للوساطة لا ينتهك سيادة دولة قطر فحسب، بل يقوض أيضا عمليات الوساطة وصنع السلام الدولية، وتتحمل إسرائيل التبعات الكاملة لهذا الاعتداء.
.5 الإشادة بالموقف الحضاري والحكيم والمسؤول الذي انتهجته دولة قطر في تعاملها مع هذا الاعتداء الغادر، وبالتزامها الثابت بأحكام القانون الدولي، وإصرارها على صون سيادتها وأمنها والدفاع عن حقوقها بالوسائل المشروعة كافة.
.6 دعم الجهود التي تبذلها الدول التي تقوم بدور الوساطة، وفي مقدمتها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة، من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، والتأكيد في هذا السياق على الدور البناء الذي تضطلع به دولة قطر، وما تقوم به من جهود مقدرة في مجال الوساطة وما يترتب عليها من آثار إيجابية في دعم مساعي إرساء الأمن والاستقرار والسلام. والإشادة بالمبادرات المتعددة التي تبذلها دولة قطر على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما في ميادين المساعدات الإنسانية ودعم التعليم في الدول النامية والفقيرة، بما يعزز مكانتها كطرف فاعل وداعم للسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
.7 التأكيد على الرفض القاطع لمحاولات تبرير هذا العدوان تحت أي ذريعة كانت، والتشديد على أنه يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويستهدف بصورة مباشرة تقويض الجهود والوساطات القائمة الرامية إلى وقف العدوان على قطاع غزة، وإفشال المساعي الجادة للتوصل إلى حل سياسي عادل وشامل ينهي الاحتلال ويكفل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وصون حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف.
.8 الرفض الكامل والمطلق للتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإمكانية استهداف دولة قطر مجددا، أو أي دولة عربية أو اسلامية، ونعتبرها استفزازا وتصعيدا خطيرا يهدد السلم والأمن الدوليين. ونحث المجتمع الدولي على إدانتها بأشد العبارات واتخاذ الإجراءات الرادعة الكفيلة بوقفها.
.9 الترحيب بإصدار مجلس جامعة الدول العربية علي المستوي الوزاري قرار "الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة"، والتأكيد في هذا السياق علي مفهوم الامن الجماعي والمصير المشترك للدول العربية الإسلامية وضرورة الاصطفاف ومواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، واهمية بدء وضع الآليات التنفيذية اللازمة لذلك، مع التشديد علي ان محددات لأي ترتيبات إقليمية في المستقبل يتعين ان تراعي تكريس مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلاقات حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والمساواة في الحقوق والواجبات دون تفضيل دولة على اخرى، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، مع ضرورة إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الأراضي العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية علي خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.
.10 التأكيد على ضرورة الوقوف ضد مخططات إسرائيل لفرض أمر واقع جديد في المنطقة، والتي تشكل تهديدا مباشرا للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، وضرورة التصدي لها.
.11 تأكيد إدانة أي محاولات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني، تحت أي ذريعة أو مسمى، من أراضيه المحتلة عام 1967، واعتبار ذلك جريمة ضد الإنسانية، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسياسة تطهير عرقي مرفوضة جملة وتفصيلا. والتشديد في هذا السياق على ضرورة تنفيذ الخطة العربية الإسلامية لإعادة الاعمار بشقيها السياسي والفني، والشروع في إعادة إعمار قطاع غزة في أسرع وقت، مع دعوة المانحين الدوليين إلى تقديم الدعم اللازم، وحثهم على المشاركة الفاعلة في مؤتمر إعادة إعمار غزة المزمع استضافته في القاهرة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
.12 إدانة السياسات الإسرائيلية التي تسببت في كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يستخدم الحصار والتجويع وحرمان المدنيين من الغذاء والدواء كسلاح حرب ضد الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. والتشديد على أن هذه الممارسات تشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي لوضع حد لها، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون قيود إلى جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
.13 التحذير من التبعات الكارثية لأي قرار من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، والتصدي له باعتباره اعتداء سافرا على الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني، وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ونسفا لكل جهود تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
.14 التأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي العاجل لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة ووقف انتهاكاتها المستمرة لسيادة الدول وأمنها واستقرارها، وذلك في إطار احترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مع التحذير من التبعات الخطيرة لاستمرار عجز المجتمع الدولي عن لجم العدوانية الإسرائيلية، و آخرها العدوان على دولة قطر، وما تزال مستمرة وتصعد في عدوانها الوحشي على قطاع غزة المحتل، فضلا عن ممارساتها الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، إضافة إلى الاعتداءات المتواصلة على دول المنطقة بما فيها الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية بما يشكل خروقات فاضحة للقانون الدولي وانتهاكا صارخ ا لسيادة الدول.
.15 التأكيد على أهمية الالتزام بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة باعتبارها المرجعية الأساسية لتحقيق السلام والأمن الدوليين، ورفض الخطاب الإسرائيلي الذي يوظف الإسلاموفوبيا والترويج لھا لشرعنة استمرار ممارسات الانتھاكات الإسرائيلية لتبني سياسات خارج القانون الدولي بما في ذلك استمرار الإبادة ومشاريع الاستيطان في الضفة الغربية، وكذلك توظيفه لتشويه صورة الدول العربية والإسلامية .
.16 الترحيب باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة "إعلان نيويورك" بشأن تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، باعتباره تعبيرا واضحا عن الإرادة الدولية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع الإشادة بالجهود التي بذلتها كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية والتي أسهمت في اعتماد هذا الإعلان.
.17 نؤكد دعم الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس والتي أكد عليها الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بتاريخ 31 مارس 2013، والتأكيد أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 الف متر مربع، هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول اليه.
.18 التأكيد على ضرورة العمل على تثبيت المقدسيين على ارضهم، ودعم لجنة القدس برئاسة جلالة. الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية وذراعها التنفيذي وكالة بيت القدس الشريف.
.19 التأكيد على أن السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق بتجاوز القضية الفلسطينية أو محاولات تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، أو من خلال العنف واستهداف الوسطاء، بل من خلال الالتزام بمبادرة السلام العربية وبقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووضع جدول زمني ملزم لذلك.
.20 نعرب عن عميق امتناننا لدولة قطر، أميرا وحكومة وشعبا، وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على ما بذلوه من جهود دؤوبة في استضافة وتنظيم اجتماعات هذه القمة بكل حكمة ورؤية استراتيجية، وعلى ما وفرته دولة قطر من إمكانات وتسهيلات لضمان نجاح هذه القمة،
ونثمن عاليا الدور الفاعل لدولة قطر في تعزيز روح التشاور والتوافق بين الدول الأعضاء، وإسهاماتها الملموسة في دعم مسيرة العمل المشترك، بما يعكس حرصها الدائم على توطيد أواصر التضامن والوحدة.
الرئيس السوري: لمن نوادر التاريخ أن يقتل المفاوض، ومن سابقة الأفعال أن يستهدف الوسيط
برزت سلسلة من التصريحات للرئيس السوري عبر القمة العربية هذه التصريحات لا تكتفي بربط جبهة غزة بالاعتداءات المستمرة على سوريا، بل تحمل رسالة دعم لافتة لدولة قطر، وتحذيرا من سابقة استهداف المفاوضين، ودعوة صريحة لجمع الشمل العربي لمواجهة التحديات.
دعم لقطر: وفاء يكسر جليد الخصومة
تعد الإشارة الصادرة عن دمشق بالوقوف "إلى جانب الأشقاء في دولة قطر وفاء لها ولعدالة موقفها" هي النقطة الأكثر أهمية استراتيجيا.
يأتي هذا الموقف ليمثل تحولا كبيرا في مسار العلاقات السورية-القطرية، التي شهدت قطيعة وخصومة عميقة منذ عام 2011. ويمكن قراءة هذه الرسالة من عدة زوايا:
تقدير دور الوساطة: يأتي هذا الدعم في وقت تلعب فيه الدوحة دورا محوريا وحساسا في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وهو دور يواجه ضغوطا هائلة.
متغيرات إقليمية: ينسجم هذا الموقف مع موجة المصالحات الإقليمية الأوسع، ورغبة سوريا في إعادة تموضعها كلاعب فاعل في محيطها العربي بعد سنوات من العزلة.
رسالة وفاء: استخدام كلمة "وفاء" قد يشير إلى مواقف تاريخية أو أدوار إيجابية سابقة لعبتها قطر، وتسعى دمشق لتثمينها في هذا الظرف الدقيق.
وحدة الجبهات وتحذير من الفرقة
التصريح بأن "العدوان الإسرائيلي على غزة مستمر، ويمارس اعتداءاته على سوريا منذ 9 أشهر" يؤكد على الرؤية السورية القائمة على وحدة الساحات وترابط المصير في مواجهة الخطر المشترك.
وتتعزز هذه الرؤية بالدعوة لجمع الشمل، فالتأكيد على أن "ما اجتمعت أمة ولمت شملها إلا وقد تعاظمت قوتها"، هو دعوة مباشرة للدول العربية لتجاوز خلافاتها وتوحيد موقفها، وتحذير من أن الفرقة هي السبب المباشر للضعف الذي تعاني منه الأمة.
"يقتل المفاوض": تحذير من انهيار الدبلوماسية
يحمل تصريح "لمن نوادر التاريخ أن يقتل المفاوض، ومن سابقة الأفعال أن يستهدف الوسيط" أبعادا عميقة، خاصة عند صدوره من شخصية يحتمل أنها ذات خبرة دبلوماسية طويلة مثل فاروق الشرع. هذا التحذير لا يقتصر على السلامة الجسدية للوسطاء، بل يمتد إلى:
الاغتيال السياسي: استهداف دور الوسيط عبر التشكيك فيه أو رفض جهوده هو بمثابة "قتل" لعملية التفاوض برمتها.
سابقة خطيرة: إن التطبيع مع فكرة استهداف الجهود الدبلوماسية المحايدة يهدد بجعل لغة القوة هي اللغة الوحيدة لحل النزاعات، وهي سابقة كارثية على استقرار المنطقة والعالم.
خلاصة: تمثل هذه التصريحات، إن صحت نسبتها وتوقيتها، خريطة طريق للموقف السوري في المرحلة المقبلة: دعم صريح لجهود الوساطة القطرية، تأكيد على ترابط الأمن القومي السوري بالقضية الفلسطينية، ودعوة ملحة للوحدة العربية كأساس للقوة، مع تحذير شديد اللهجة من أن انهيار مسارات التفاوض سيفتح الباب على المجهول.
الرئيس اللبناني: المستهدف الحقيقي في العدوان على الدوحة هو مفهوم الوساطة ومبدأ الحلول بالحوار
في خضم حراك دبلوماسي مكثف يسبق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، برز موقف لبناني رفيع المستوى يدق ناقوس الخطر بشأن المخاطر التي تواجه جهود الوساطة في المنطقة، داعيا إلى ضرورة بلورة موقف عربي موحد وصلب لحماية مبدأ الحوار والدفاع عن الدول التي تقود هذه الجهود، وفي مقدمتها قطر.
"العدوان على الدوحة": استهداف لمبدأ الحوار
أكد الموقف اللبناني الرسمي أن المستهدف الحقيقي مما وصف بـ"العدوان على الدوحة" ليس دولة قطر بحد ذاتها، بل هو مفهوم الوساطة ومبدأ الحلول القائمة على الحوار. هذا التوصيف الدقيق ينقل المعركة من كونها خلافا سياسيا إلى اعتبارها هجوما على الآلية الوحيدة المتاحة لحل النزاعات سلميا في منطقة مشتعلة.
ووفقا لهذا الموقف، فإن "الصورة باتت واضحة"، والهدف هو إفشال جهود التهدئة وإسكات الأصوات المحايدة، وهو ما يستدعي تحديا عربيا بنفس درجة الوضوح، انطلاقا من مبدأ أن الاعتداء على أي دولة شقيقة هو اعتداء على الأمن القومي العربي بأكمله.
نحو الأمم المتحدة: جبهة موحدة ومبادرة سلام
لم يكتف الموقف اللبناني بالتشخيص، بل قدم خريطة طريق عملية للمرحلة المقبلة، داعيا إلى ضرورة عدم التوجه إلى المحفل الدولي الأهم في نيويورك بشكل منفرد.
الدعوة لبلورة موقف عربي موحد قبيل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تهدف إلى إيصال رسالة قوية وموحدة للعالم.
الرسالة المقترحة تتمحور حول التأكيد على جاهزية العرب للسلام، ليس وفقا لشروط مجحفة، بل استنادا إلى مرجعية واضحة حظيت بتأييد دولي واسع، وهي مبادرة السلام العربية.
وبهذا، ينتقل الموقف العربي من موقع رد الفعل على الضغوط إلى موقع المبادرة وتقديم حلول بناءة على الساحة الدولية.
خلاصة: يعكس الموقف اللبناني قلقا عربيا متزايدا من محاولات تقويض جهود الوساطة، ويقدم حلا استراتيجيا يتمثل في التكتل وبلورة موقف موحد للدفاع عن مبدأ الحوار وتقديم رؤية سلام شاملة أمام العالم في الأمم المتحدة.
الرئيس اللبناني: الاعتداء على أي شقيق هو اعتداء علينا
أكد الرئيس اللبناني، خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية الطارئة، أن الاعتداء على أي شقيق هو اعتداء على لبنان.
وأضاف أن المستهدف الحقيقي من العدوان على الدوحة هو مفهوم الوساطة ومبدأ الحلول بالحوار.
وشدد على أن "الصورة بعد عدوان الدوحة باتت واضحة، والتحدي المطلوب يجب أن يكون بالوضوح نفسه".
الرئيس الإيراني: العدوان على قطر "إرهاب سافر" يهدف لتقويض جهود السلام
في كلمة له خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر كان "إرهابا سافرا" ينتهك كل الأعراف الدولية، مشيرا إلى أن هذا العدوان يهدف إلى تقويض الجهود الرامية لوقف الإبادة الجماعية في غزة.
ووصف رئيسي الهجمات الإسرائيلية بأنها مستمرة وتتم بمباركة الغرب، مؤكدا أن الكيان الصهيوني يواصل عدوانه وإفلاته من القانون لأنه يحظى "بغـطاء غربي".
كما أشار الرئيس الإيراني إلى أن الكيان هاجم خلال العام الجاري العديد من الدول العربية والإسلامية بذريعة ما يسمى بـ"الدفاع عن النفس".
الرئيس الفلسطيني يدين العدوان الإسرائيلي على قطر ويطالب بمحاسبة إسرائيل
أدان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بشدة العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، مطالبا المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل على هذا الهجوم.
وأكد الرئيس الفلسطيني أنهم لا يقبلون أبدا المساس بسيادة دولة قطر الشقيقة أو سيادة أي دولة عربية أخرى.
الرئيس التركي: العدوان الإسرائيلي يهدد المنطقة ويمتد لاستهداف قطر
أعلن الرئيس التركي أن ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي" لم يعد مقتصرا على الأراضي الفلسطينية، بل امتد اليوم ليشمل دولة قطر، التي تلعب دورا محوريا كوسيط ساع لتحقيق السلام. واعتبر الرئيس التركي أن هذا التصعيد يكشف بوضوح عن نوايا حكومة بنيامين نتنياهو الحقيقية، والمتمثلة في استهداف مواصلة المجازر وجر المنطقة بأكملها إلى أتون الفوضى.
كما حذر من أن بعض السياسيين الإسرائيليين لا يزالون يروجون لأوهام وأطماع توسعية تتعلق بما يسمى "إسرائيل الكبرى"، مما يشكل تهديدا طويل الأمد لأمن واستقرار جميع دول المنطقة.
خريطة طريق عملية لمواجهة التهديدات
لم يكتف الرئيس التركي بالتشخيص السياسي، بل قدم سلسلة من المقترحات العملية والمحددة، داعيا الدول الإسلامية والمجتمع الدولي إلى تبنيها لمواجهة السياسات الإسرائيلية، وتضمنت دعوته ما يلي:
المساءلة القانونية: ضرورة تفعيل آليات القانون الدولي لتقديم المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في جرائم حرب إلى العدالة، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب.
الضغط الاقتصادي: التأكيد على أهمية وفعالية ممارسة الضغوط الاقتصادية على إسرائيل، مشيرا إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن هذا النوع من الضغط يؤتي ثماره ويساهم في تغيير السياسات العدوانية.
التكامل والتعاون الإسلامي: دعوة صريحة للدول الإسلامية للعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجالات التنمية، وتكثيف التعاون المشترك وتطوير آلياته لتقوية الموقف الجماعي.
وفي ختام كلمته، أعرب الرئيس التركي عن أمله في ألا تبقى هذه المواقف مجرد كلمات، بل أن تترجم قرارات القمة إلى إعلان مكتوب وقوي يوجه إلى العالم أجمع، ليعكس وحدة الموقف وصلابته.
الرئيس المصري: الاعتداء على قطر انتهاك خطير للقانون الدولي وسابقة تهدد المنطقة
في كلمة أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة، حذر الرئيس المصري من خطورة الاعتداء الإسرائيلي على قطر، مؤكدا أن سلوك إسرائيل يهدد بزعزعة استقرار المنطقة بالكامل.
إدانة للاعتداء على دولة وساطة
ندد الرئيس المصري بالعدوان على الأراضي القطرية، واصفا إياه بـ**"الانتهاك الجسيم للقانون الدولي وسابقة خطيرة"**. وأشار إلى أن إسرائيل تسعى لتحويل المنطقة إلى ساحة مستباحة للاعتداءات، وأن سلوكها المنفلت يتطلب العمل على رؤية مشتركة للأمن الإقليمي. كما وجه رسالة مباشرة إلى إسرائيل بأن أمنها وسيادتها لن يتحققا بالقوة، بل باحترام القانون وسيادة الدول.
تأكيد على الموقف من القضية الفلسطينية
جدد الرئيس المصري رفض بلاده الكامل لاستهداف المدنيين وتجويع شعب بأكمله، كما أكد رفضه لأي مقترحات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم. وشدد على أن الحلول العسكرية ومحاولة فرض الأمر الواقع بالقوة الغاشمة لن تحقق الأمن لأي طرف. واختتم كلمته بتأكيد أن الآن هو الوقت المناسب للتعامل بجدية وحسم مع القضية الفلسطينية، مجددا الدعوة إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين كسبيل وحيد لتحقيق حل الدولتين.
رسالة موحدة
أكد الرئيس المصري أن الرسالة الواضحة للقمة اليوم هي أن الدول العربية والإسلامية لن تقبل بالاعتداء على سيادة بلدانها.
الملك عبدالله الثاني يؤكد دعم الأردن الكامل لقطر لمواجهة العدوان الإسرائيلي
ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني كلمة الأردن في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، والتي انعقدت لبحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر.
دعم مطلق لدولة قطر
أكد الملك لأمير قطر وقوف الأردن الكامل مع الأشقاء القطريين بكل الإمكانيات، مشددا على أن أمن قطر هو أمن الأردن، واستقرارها هو استقرار المملكة. وأشار جلالته إلى دعم بلاده المطلق لأي خطوة تتخذها الدوحة لمواجهة العدوان الإسرائيلي، بهدف حماية أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.
تحذير من سياسات إسرائيل وتهديدها للمنطقة
حذر الملك من خطورة الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، مشيرا إلى أنه يأتي بعد حوالي عامين من بدء حرب إسرائيل "الوحشية" على غزة، والتي خرقت فيها القانون الدولي والقيم الإنسانية. وأكد جلالته أن هذا العدوان دليل على أن التهديد الإسرائيلي ليس له حدود، حيث تستمر إسرائيل في إجراءاتها غير الشرعية بالضفة الغربية التي تعيق حل الدولتين، وتهدد أمن واستقرار لبنان وسوريا، وها هي الآن تعتدي على سيادة قطر. وأرجع الملك هذا التمادي إلى سماح المجتمع الدولي لإسرائيل بأن تكون "فوق القانون".
دعوة للعمل العربي والإسلامي المشترك
دعا الملك عبدالله الثاني القادة العرب والمسلمين إلى مراجعة أدوات العمل المشترك لمواجهة خطر هذه الحكومة الإسرائيلية "المتطرفة".
وشدد على ضرورة أن تخرج قمة الدوحة بقرارات عملية واضحة وحاسمة ورادعة لمواجهة هذا التهديد الذي لا يتوقف عند حدود.
وتاليا النص الكامل للكلمة:
"بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد،
النبي العربي الهاشمي الأمين،
سمو الأخ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحر التعازي لسموكم، أخي الشيخ تميم، ولشعب قطر العزيز، بضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم على بلدكم الشقيق.
ندين هذا العدوان خرقا فاضحا للقانون الدولي، وتصعيدا خطيرا يدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع.
ونقف معكم بكل إمكانياتنا، وندعم أي خطوة لمواجهة هذا العدوان، ولحماية أمنكم واستقراركم وسلامة شعبكم. فأمن قطر أمننا، واستقرارها استقرارنا، ودعمنا لكم مطلق.
الإخوة القادة،
جاء عدوان إسرائيل على الدوحة بعد حوالي عامين من بدء حربها الوحشية على غزة، عامين من القتل، والتدمير، وتجويع الأبرياء خرقت إسرائيل طول هذه الفترة القانون الدولي وكل القيم الإنسانية.
تمادت إسرائيل في الضفة الغربية في إجراءاتها غير الشرعية التي تعيق حل الدولتين، وتنسف فرص تحقيق السلام العادل، وتستمر في تهديد أمن واستقرار لبنان وسوريا.
وها هي الآن تعتدي على سيادة قطر وأمنها.
تتمادى الحكومة الإسرائيلية في هيمنتها لأن المجتمع الدولي سمح لها أن تكون فوق القانون.
وعلينا نحن في العالم العربي والإسلامي، أن نراجع كل أدوات عملنا المشترك، لنواجه خطر هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.
ولا بد أن تخرج قمتنا اليوم بقرارات عملية لمواجهة هذا الخطر، لوقف الحرب على غزة، لمنع تهجير الشعب الفلسطيني، لحماية القدس ومقدساتها، ولحماية أمننا المشترك، ومصالحنا ومستقبلنا.
العدوان على قطر دليل على أن التهديد الإسرائيلي ليس له حدود. ردنا يجب أن يكون واضحا، حاسما، ورادعا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
وضم الوفد الأردني للقمة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أمجد العضايلة، والسفير الأردني لدى قطر زيد اللوزي.
رئيس الوزراء العراقي: الاعتداء على قطر يقتل فرص الحلول السلمية ويهدد أمن المنطقة
رئيس الوزراء العراقي: الاعتداء على قطر يقتل عن عمد فرص الحلول السلمية، واستمرار سياسات إسرائيل دون رادع سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.
وأكد أن أمن واستقرار أي دولة عربية أو إسلامية هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي.
واقترح رئيس الوزراء إصدار موقف عربي وإسلامي موحد يدين الاعتداء على قطر، والتعامل مع أي اعتداء على أي دولة عربية أو إسلامية باعتباره تهديدا للجميع.
كما دعا إلى وضع خريطة طريق شاملة لوقف إطلاق النار بشكل كامل في غزة.
أبو الغيط: العدوان "الإسرائيلي" على السيادة القطرية فاق كل الحدود وتجاوز كل مبدأ إنساني
الأمين العام لجامعة الدول العربية يصف الهجوم على الوسطاء بـ"الخسة والجبن" ويوجه رسالة مباشرة للشعب الإسرائيلي
في كلمة قوية أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بالعدوان الإسرائيلي على السيادة القطرية، معتبرا أنه "فاق كل الحدود وتجاوز كل مبدأ إنساني".
ووصف أبو الغيط الهجوم الذي استهدف المفاوضين والوسطاء بأنه "خسة وجبن"، مؤكدا أن السكوت على إجرام إسرائيل يقوض النظام الدولي بأكمله.
وأشار إلى أن الصمت على "الإجرام والبربرية" في غزة لمدة عامين كاملين قد عزز لدى قادة الاحتلال تصورا بأنهم يمكنهم الإفلات من العقاب، ما دفعهم لنشر الدمار في المنطقة.
ودعا أبو الغيط إلى مساءلة قادة الاحتلال، واصفا إياهم بـ"مطلوبي المحكمة الجنائية الدولية"، وناشد جميع أنصار القانون عبر العالم التضامن من أجل ملاحقة كافة مجرمي الحرب المتهمين بالإبادة في غزة وانتهاك سيادة الدول.
وفي ختام كلمته، وجه أبو الغيط رسالة مباشرة إلى الشعب الإسرائيلي، قائلا إن ما تقوم به حكومتهم باسمهم "لن ينسى"، من قتل وتجويع وتشريد الشعب الفلسطيني، وصولا إلى الاعتداء على دولة قطر.
وأكد أن هذه الممارسات تدمر أي أساس للتعايش السلمي المستقبلي، وتضع الأجيال القادمة أمام مستقبل مظلم من الصراع، وتجعل من إسرائيل "دولة مارقة" في المنطقة والعالم.
أمير دولة قطر: عاصمة بلدي تعرضت لاعتداء غادر استهدف مسكنا تقيم به عائلات قادة حماس ووفدها المفاوض
في كلمة شاملة، قدم أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تحليلا حادا للأوضاع الراهنة في المنطقة، متناولا الاعتداء الإسرائيلي على بلاده والسياسات الإقليمية لإسرائيل.
الاعتداء على الدوحة وإفشال المفاوضات
وصف الأمير الهجوم الإسرائيلي على مسكن لقيادات حماس في الدوحة بأنه "اعتداء غادر وجبان" و**"عمل إرهابي"**. وأوضح أن هذا الهجوم وقع بينما كانت قيادة الحركة تدرس مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، وأن موقع الاجتماع كان معروفا لجميع الأطراف. وتساءل: "إذا كانت إسرائيل تريد اغتيال القيادة السياسية لحركة حماس، فلماذا تفاوضها؟" مؤكدا أن استهداف طرف تفاوضي بشكل ممنهج يهدف إلى إفشال جهود السلام.
سياسات إسرائيل في المنطقة
غزة: أكد أمير قطر أن الحرب على غزة قد تحولت إلى "حرب إبادة"، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع "غير صالح للعيش" تمهيدا لتهجير سكانه.
وهم النفوذ: حذر الأمير من أن اعتقاد إسرائيل بأنها تستطيع فرض وقائع جديدة على العرب هو "وهم خطير"، وأن حلم رئيس الوزراء نتنياهو بأن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلية هو محض خيال.
حكومة المتطرفين: وصف الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها حكومة "متطرفين" تمارس سياسات "عنصرية وإرهابية". وأشار إلى أن إسرائيل تعمل على تقسيم سوريا، مؤكدا أن مخططاتها لن تمر.
فرصة السلام الضائعة: أضاف الأمير أن إسرائيل لو قبلت بمبادرة السلام العربية، لكانت قد وفرت على المنطقة بأسرها "ما لا يحصى من المآسي".
انطلاق القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة
انطلقت القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة بحضور زعماء الدول
وصول الملك عبدالله الثاني إلى الدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة
وصول الملك عبدالله الثاني إلى الدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة
نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يصل الدوحة
وصل إلى الدوحة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وذلك للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر عقدها اليوم.
وكان في استقبال سموه والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، والسيد عبدالله الشحي القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة
الرئيس التركي يصل الدوحة
وصل الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية إلى الدوحة، وذلك للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة.
وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع وسعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى الدولة.
ولي عهد الكويت يصل الدوحة
وصل إلى الدوحة سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي عهد دولة الكويت وذلك للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر عقدها اليوم.
وكان في استقبال سموه والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، والسيد محمد الزعبي القائم بأعمال سفارة دولة الكويت لدى الدولة.
رئيس وزراء باكستان محمد شهباز يصل الدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة
رئيس وزراء باكستان يصل الدوحة
وصل دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية إلى الدوحة اليوم، وذلك للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يصل إلى الدوحة للمشاركة بالقمة العربية الإسلامية الطارئة
وصل الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة إلى الدوحة اليوم وذلك للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة.
وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع وسعادة السيد وليد فهمي الفقي سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة.
نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع بسلطنة عمان يصل الدوحة
نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع بسلطنة عمان يصل الدوحة
وصل سمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع بسلطنة عمان الشقيقة إلى الدوحة اليوم، وذلك للمشاركة في مؤتمر القمة العربية الإسلامية الطارئة للبحث في العدوان الاسرائيلي على قطر.
رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني يصل الدوحة
رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني يصل الدوحة
وصل إلى الدوحة ، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، وذلك للمشاركة في مؤتمر القمة العربية الإسلامية الطارئة للبحث في العدوان الاسرائيلي على قطر.
الرئيس الإيراني يصل الدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة
وصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الى الدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر عقدها اليوم.
وكان في استقبال الرئيس الرئيس الإيراني الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع.
الرئيس اللبناني جوزاف عون يصل إلى قطر للمشاركة بالقمة العربية الإسلامية
وصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى مطار حمد الدولي في الدوحة لترؤس وفد لبنان إلى مؤتمر القمة العربية الإسلامية الطارئة للبحث في العدوان الاسرائيلي على قطر.
وكان في استقبال الرئيس عون نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الثقافة عبد الرحمن بن حمد وعدد من المسؤولين القطريين، ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وسفيرة لبنان في قطر السيدة فرح بري ومندوب لبنان الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير علي الحلبي .
ويضم الوفد الرسمي المرافق للرئيس عون، إلى الوزير رجي، المستشار الخاص لرئيس الجمهورية العميد اندره رحال، والسفيرة بري والسفير الحلبي والمدير العام للمراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد ومدير الإعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا.
وصول ممثل العاهل المغربي الى الدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر
وصل ممثل العاهل المغربي الأمير مولاي رشيد الى الدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر عقدها اليوم
وكان في استقبال ممثل العاهل المغربي الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع.
وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الدوحة للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة
الرئيس السوري أحمد الشرع يصل إلى مطار حمد الدولي في العاصمة القطرية للمشاركة بالقمة العربية الإسلامية الطارئة بشأن العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على الدوحة.
وكان في استقبال الرئيس الشرع الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع.
الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة للمشاركة في أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة
غادر جلالة الملك عبدالله الثاني أرض الوطن متوجها إلى الدوحة للمشاركة في أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة.
ويضم الوفد الأردني المرافق لجلالته رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أمجد العضايلة والسفير الأردني لدى قطر زيد اللوزي.
ويأتي تحرك جلالة الملك بعد أسبوع حافل بالمواقف الدبلوماسية الأردنية الحازمة التي أدانت العدوان، وأكدت على التضامن المطلق مع دولة قطر الشقيقة.
