وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان " القدس تتكلم" .. صور
رؤيا – جورج برهم - تحت رعاية وزير الثقافة الدكتورة لانا ماماكغ اقامت وزارة الثقافة وجمعية يوم القدس ندوة "القدس تتكلم" صباح يوم السبت في المركز الثقافي الملكي للحديث عن مخاطر التهويد التي تتعرض لها القدس وعن معاناة تلك المدينة التي وقف المقدسيون فيها وحدهم طوال هذه سنين يعانون ويلات الاحتلال وصمودهم في وجهه الاحتلال.
وتطرقت الندوة الى دور الإعمار الهاشمي في القدس ودور المثقفين الفلسطينين والاردنين في نشر رسالة القدس الى كل العالم خصوصا في ظل ازدياد الهجمات الاستيطانية وتهويديه في القدس خاصة وما تقوم به دولة الكيان الصهيوني من نشر مجموعة من الأساطير والخرافات تحولت خلال عقود من الزمن الى معتقدات دينية ذات قداسة وأهمية في حياة اليهود بشكل فردي وجماعي.
واتفق المشاركون عملت القيادات الدينية والسياسية والعسكرية والإعلامية والقانونية على تصدير هذه الخرافات، والباسها ثوب القداسة من خلال ما يسمى بارض اسراييل ، كما وتتفق جميع الكتابات اليهودية على ان النواة الأساسية لهذه القداسة تتمثل في مدينة القدس، ومن منهجية تلح على يهودية "اورشليم" القدس ونفي عروبة المدينة وتهميش طابعها الإسلامي .
وجاء في الندوة انه وفي تطور خطير جعلت الرواية اليهودية الصهيونية القدس اقدس مقدسات شعب اسرائيل، وانها القلب الذي لا يمكن فصله عن الجسد، وعاصمة ابدية لشعب ابدي، فخلقت شعارات وعبارات لربط الذهنية والشخصية اليهودية بهذه المدينة، الهيكل في صنع الرواية، وخلقت لها انصار في العالم الغربي عرفت بالصهيونية المسيحية، التي ارادت ان تغرس في اذهان وعقلية الغرب .