النائب العربي أيمن عودة في الكنيست
الكنيست يفشل في محاولة إقصاء النائب العربي أيمن عودة من عضويته
- "الديمقراطية للسلام والمساواة": محاولة إقصاء النائب أيمن عودة تندرج ضمن الحملة الممنهجة لاستهداف الكتلة المعارضة لحرب التجويع والإبادة
فشل كنيست الاحتلال الإسرائيلي بتصويت لإقصاء النائب العربي أيمن عودة من عضويته بعد أن لم يحصل على 90 صوتا، وهو العدد المطلوب لإقرار الإقالة.
فقد شهد التصويت دعما من 73 عضوا، في حين غاب 32 عضوا عن الجلسة، بينما عارض 15 عضوا القرار.
أعلنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التي يرأس النائب أيمن عودة قائمتها في الكنيست، في بيان صدر يوم أمس الاثنين، أن القرار بإقصاء النائب أيمن عودة من الكنيست لن يصبح نافذا إلا إذا حصل على تأييد 90 نائبا من أصل 120، وسط تقديرات بعدم القدرة على الحصول على هذه الأصوات.
وأضافت الجبهة في بيانها أنه "الهيئة العامة للكنيست ستصوت مساء الاثنين على الاقتراح القاضي بإقصاء النائب أيمن عودة من الكنيست، في وقت يشهد تباينا في التقديرات حول قدرة القائمين على هذه المحاولة في تجنيد 90 عضوا لصالح اتخاذ هذا القرار، وهي الأغلبية المطلوبة وفقا للقانون".
كما أضافت: "محاولة إقصاء النائب أيمن عودة، رئيس قائمتنا في الكنيست، هي محاولة لاستهداف العمل السياسي ككل، وتندرج ضمن الحملة الممنهجة لاستهداف كتلة الجبهة البرلمانية كونها المعارضة الأشد في الكنيست ضد حرب التجويع والإبادة وسياسات وممارسات اليمين الفاشي".
وتابعت الجبهة: "هذه هي المرة الثانية في تاريخ الكنيست التي يتم فيها التصويت على إقصاء نائب منتخب، حيث كانت المرة الأولى قبل نحو عام عند المحاولة الفاشلة لإقصاء النائب عوفر كسيف، الذي ينتمي أيضا للجبهة الديمقراطية".
وأردفت الجبهة: "هذه الملاحقات التي تطال قياداتنا وكوادرنا ليست إلا جزءا من الهجمة الفاشية على الجماهير العربية وقياداتها، وعلى القوى اليهودية الديمقراطية وكل من يرفض الحروب والتفوق العنصري والفاشية".
