د.عادل البلبيسي رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية
البلبيسي: أعراض الإسهال والقيء مرتبطة بفيروسات موسمية وليست ناتجة عن الفاكهة
- رئيس مركز مكافحة الأوبئة: فيروسات "الروتا" و"النورو" وراء الإسهالات الموسمية ولا دليل على علاقتها بالبطيخ
أكد الدكتور عادل البلبيسي، رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، أن حالات الإسهال والقيء المسجلة خلال الفترة الأخيرة تتوافق مع نمط الإصابات الموسمية الناجمة عن فيروسات معوية، أبرزها فيروس "الروتا" وفيروس "النورو".
وخلال حديثه في برنامج "أخبار السابع" عبر قناة رؤيا، أوضح البلبيسي أن فيروس الروتا يعد الأكثر شيوعا بين الأطفال دون سن الخامسة، ويصيب الطفل عادة مرة واحدة على الأقل خلال هذه المرحلة العمرية، بينما يستهدف فيروس النورو الفئات العمرية الأكبر.
وأشار إلى أن أعراض الإصابة تشمل الإسهال، والقيء، وارتفاع درجة الحرارة، والمغص، وقد تؤدي إلى الجفاف في بعض الحالات، مما يستدعي الدخول إلى المستشفى. وتستمر الأعراض عادة من يومين إلى خمسة أيام، وغالبا ما يشفى المريض تلقائيا دون الحاجة إلى تدخل طبي.
وبين البلبيسي أن الفيروسات المعوية لا تنتقل عبر الهواء، بل من خلال التلامس المباشر بين الأشخاص، أو نتيجة تلوث اليدين والطعام، خاصة عند عدم غسل الفواكه جيدا أو استخدام أدوات ملوثة كالسكاكين.
ورغم شكاوى بعض المواطنين من احتمالية أن تكون فاكهة البطيخ مصدرا للعدوى، أكد البلبيسي أنه لا توجد أي أدلة علمية تثبت أن البطيخ أو غيره من الفواكه ينقل هذه الفيروسات، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة غسل الفواكه جيدا قبل تناولها، والحرص على نظافة أدوات التقطيع.
كما نوه إلى أن وزارة الصحة أدخلت مطعوم "الروتا" ضمن برنامج التطعيم الوطني منذ عام 2015، ما ساهم في تقليل عدد الحالات، رغم تسجيل إصابات موسمية لا تزال تحت المراقبة والتحقق.
أوضح البلبيسي أن انتشار الفيروسات المعوية في فصل الصيف يرتبط بعوامل بيئية وسلوكية، مثل استخدام مياه غير آمنة، وعدم غسل اليدين، وسوء حفظ الطعام، داعيا المواطنين إلى الالتزام بإجراءات النظافة الشخصية والعامة لتقليل فرص الإصابة.
