اثار القصف الإيراني على الإحتلال
تفاصيل الضربة الإيرانية الأخيرة... وحجم الأضرار في فلسطين المحتلة
- تصعيد إيراني متواصل وهجمات صاروخية على العمق المحتل… وانقطاع الكهرباء في أسدود وعسقلان
تواصلت،الإثنين، الهجمات الصاروخية الإيرانية على مناطق متفرقة من الأراضي المحتلة، في تصعيد غير مسبوق أعقب استهداف منشآت نووية داخل إيران، أبرزها منشأة فوردو.
وأعلن جيش الاحتلال أن منظوماته الدفاعية تعمل بكامل طاقتها لاعتراض الصواريخ القادمة من الأراضي الإيرانية، بينما دوت صفارات الإنذار في مناطق الجليل الأعلى، وهضبة الجولان، وعسقلان، والقدس، ووسط تل أبيب والسهل الساحلي.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط عدد من الصواريخ على مناطق متعددة، منها أربعة صواريخ على الشمال والجنوب، أحدها أدى إلى اندلاع حرائق في منطقة صفد. كما سجل سقوط صاروخ في منطقة أسدود أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 8,000 منزل، وسط استنفار واسع لقوات الطوارئ.
وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن المنظومات الدفاعية أسقطت عددا من الصواريخ، لكنه أقر بأن تلك الأنظمة "ليست محصنة بالكامل"، مشيرا إلى أن التهديد الإيراني ما زال قائما، وأن الطائرات المسيرة التابعة للاحتلال لا تزال تحلق فوق منصات الإطلاق الإيرانية.
كما نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر في شركة الكهرباء إصابة منشأة استراتيجية بشكل مباشر جنوبي البلاد، ما أدى إلى اضطرابات إضافية في التيار الكهربائي.
وفي تصعيد مضاد، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن طائرات تابعة للاحتلال شنت غارات جوية على أهداف في العاصمة الإيرانية طهران، دون الكشف عن طبيعة المواقع المستهدفة، في حين تحدث الجيش عن استهداف قاعدة "رعد 5" وقاذفتي صواريخ في عمق الأراضي الإيرانية.
من جانبها، كشفت وسائل إعلام عبرية أن إيران أطلقت، منذ بداية التصعيد، نحو 500 صاروخ وأكثر من 1,000 طائرة مسيرة باتجاه العمق المحتل، في واحدة من أوسع الهجمات التي يتعرض لها الكيان منذ تأسيسه.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات دولية متزايدة من اتساع رقعة المواجهة، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لمحاولة احتواء الصراع الذي يهدد بتفجير المنطقة بأكملها.
