صواريخ فوق مدينة تل أبيب - أرشيفية
تسعة أيام من التصعيد الإيراني–"الإسرائيلي" مع تزايد المخاوف من اتساع الصراع
يتواصل التصعيد العسكري بين إيران والاحتلال الإسرائيلي لليوم التاسع على التوالي، وسط غارات جوية مكثفة وردود إيرانية عنيفة، في مشهد ينذر بتدهور أوسع في أمن المنطقة دون أي مؤشرات لاحتواء الأزمة أو الوصول إلى تهدئة وشيكة.
وتتبادل طهران و"تل أبيب" الاتهامات والضربات، فيما تبدي الأطراف الإقليمية والدولية قلقا متزايدا من الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة، في ظل غياب أي قنوات فاعلة للوساطة السياسية أو المبادرات الدبلوماسية حتى اللحظة.
التلفزيون الإيراني: انطلاق الموجة 19 من عملية "الوعد الصادق 3"
أعلن التلفزيون الإيراني، عن انطلاق الموجة التاسعة عشرة من عملية "الوعد الصادق 3"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو أهدافها.
الطاقة الذرية: قصف جديد على منشأة نووية في أصفهان.. وجيش الاحتلال يواصل ضرباته جنوب إيران
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبت، أن مجمعا نوويا في مدينة أصفهان الإيرانية تعرض للقصف للمرة الثانية منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على إيران، ما يثير مجددا المخاوف من التصعيد العسكري وانعكاساته على البرنامج النووي الإيراني.
ويعد مجمع أصفهان من أبرز المنشآت النووية في البلاد، ويضم مرافق لتحويل اليورانيوم وتخزين المواد المشعة، مما يجعل استهدافه مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي.
في السياق نفسه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يواصل شن ضربات على منشآت إيرانية جنوب البلاد، موضحا أنه يستهدف منظومات الطائرات المسيرة ومستودعات أسلحة في منطقة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز.
الحرس الثوري الإيراني: اعتقال عميل للموساد شمالي إيران بحوزته معدات تجسس
أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، إلقاء القبض على عميل يتبع لجهاز الموساد الإسرائيلي في محافظة مازندران، شمالي البلاد، وضبطت بحوزته معدات تجسس وأدوات اتصال.
إيران تهدد باستهداف أي دعم عسكري موجه للاحتلال الإسرائيلي
هدد الجيش الإيراني، السبت، بضرب أي شحنات أو مساعدات عسكرية يتم إرسالها إلى تل أبيب، في ظل الحرب المتصاعدة بين الجانبين، محذرا من أن دعم الاحتلال بأي معدات سيعد مشاركة مباشرة في العدوان على إيران.
وقال متحدث عسكري في خطاب مصور بثه التلفزيون الرسمي: "نحذر من أن إرسال أي معدات عسكرية أو أجهزة رادار، سواء عبر السفن أو الطائرات، من أي دولة لدعم النظام الصهيوني، سيعتبر مشاركة في العدوان على إيران الإسلامية".
وأضاف أن "أي دعم من هذا النوع سيكون هدفا مشروعا للقوات المسلحة الإيرانية".
جيش الاحتلال يعلن شن ضربات جديدة على منطقة بندر عباس جنوب إيران
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، أنه بدأ شن ضربات جديدة في منطقة بندر عباس الساحلية جنوب إيران، عند مضيق هرمز، في تطور لافت ضمن حملته العسكرية المتواصلة ضد الجمهورية الإسلامية.
وقال بيان عسكري مقتضب إن قوات الاحتلال "تضرب حاليا منشآت لتخزين الطائرات المسيرة ومنشأة أسلحة في منطقة بندر عباس"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكانت الحملة العسكرية للاحتلال قد تركزت منذ بدايتها على أهداف في وسط وغرب إيران، قبل أن تتوسع لتشمل مناطق استراتيجية على الساحل الجنوبي، ما يعكس تحولا في طبيعة الأهداف ومسرح العمليات.
وزير الخارجية الإيراني: مشاركة أمريكا في العدوان "الإسرائيلي" ستجر تداعيات خطيرة
- عراقجي: يمكن تفعيل الدبلوماسية مستقبلا لكن العودة إليها تتطلب وقف العدوان أولا
حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أن أي مشاركة أمريكية محتملة في العدوان الإسرائيلي ستفضي إلى "عواقب خطيرة على الجميع"، مؤكدا أن بلاده تعتبر واشنطن شريكا مباشرا في هذا العدوان منذ لحظاته الأولى.
وأضاف عراقجي أن لدى إيران مؤشرات واضحة على تصاعد هذا الدور الأمريكي، معتبرا أن استئناف المسار الدبلوماسي في المستقبل ممكن، لكنه مرهون بوقف العدوان على إيران كشرط أساسي.
وشدد على أن طهران لا يمكنها الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة بينما يتعرض الشعب الإيراني للقصف، مؤكدا أن استمرار المحادثات النووية بات معلقا حتى تتوقف الهجمات العسكرية على البلاد.
في تصعيد نوعي وخطير.. إيران تستخدم القنابل العنقودية لأول مرة في قصف تل أبيب
في تطور يمثل تصعيدا نوعيا في النزاع الدائر، استخدمت إيران للمرة الأولى رؤوسا حربية عنقودية في هجوم صاروخي باليستي استهدف العمق الإسرائيلي صباح الخميس، مما ينذر بتوسيع نطاق المواجهة واستخدام أسلحة ذات تأثير تدميري واسع وعشوائي
وقد طالت الصواريخ مناطق حيوية، حيث وثق سقوط ذخائر عنقودية على أهداف مدنية واقتصادية، أبرزها محيط مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع، ومبنى البورصة في رامات غان، بالإضافة إلى أحياء سكنية في وسط تل أبيب، الأمر الذي خلف أضرارا واسعة النطاق وأثار حالة من الهلع.
طبيعة السلاح الجديد: رؤوس "باراني" العنقودية
بحسب التحليلات الأولية، يشير استخدام هذا النوع من الذخائر إلى قفزة في الاستراتيجية الهجومية الإيرانية. وتعتمد هذه التقنية على رأس حربي من طراز "Barani"، يطلق من صاروخ باليستي، وينفجر على ارتفاع يقدر بنحو 7 كيلومترات قبل الوصول إلى الهدف النهائي. عند الانفجار، يطلق الرأس الحربي ما بين 20 إلى 30 قنبلة صغيرة (ذخائر فرعية)، تتناثر على مساحة واسعة تصل أحيانا إلى دائرة قطرها 8 كيلومترات.
ويهدف هذا الأسلوب إلى تحقيق الأهداف التالية
تدمير مساحات واسعة: بدلا من استهداف نقطة واحدة محصنة، تهدف القنابل العنقودية إلى تدمير أو إعطاب أهداف متعددة ومنتشرة ضمن منطقة واسعة، مثل المطارات أو القواعد العسكرية أو المناطق السكنية.
إرباك الدفاعات الجوية: تزعم إيران أن هذه الذخائر "ذكية" وقادرة على تجاوز أنظمة الرادار بفضل صغر حجمها وتعددها، مما يجعل اعتراضها جميعا مهمة شبه مستحيلة لأنظمة الدفاع الجوي.
وتشير التقديرات إلى أن الذخائر الفرعية المستخدمة في هجوم اليوم كانت خفيفة الوزن بشكل غير معتاد (نحو 2.5 كيلوغرام)، مقارنة بالنماذج التقليدية التي يتراوح وزنها بين 25 و30 كيلوغراما.
وقد يشير هذا التعديل إلى رغبة في زيادة رقعة الانتشار والتأثير النفسي للهجوم.
لماذا تعتبر القنابل العنقودية سلاحا خطيرا؟
تعد الذخائر العنقودية من بين أكثر الأسلحة إثارة للجدل على الصعيد الدولي، وهي محظورة بموجب "اتفاقية الذخائر العنقودية" لعام 2008 التي وقعت عليها أكثر من 100 دولة (لا تشمل إيران أو إسرائيل). وتكمن خطورتها في أمرين:
عشوائية التأثير: بحكم طبيعتها، فهي لا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنية ضمن منطقة سقوطها.
الذخائر غير المنفجرة: نسبة كبيرة من القنابل الصغيرة لا تنفجر عند ارتطامها بالأرض، وتتحول إلى ما يشبه الألغام الأرضية التي تشكل تهديدا قاتلا للمدنيين لسنوات طويلة بعد انتهاء النزاع.
المنصات الصاروخية القادرة على التنفيذ
يتطلب حمل وإطلاق الرؤوس العنقودية مواصفات تقنية متقدمة للصواريخ الحاملة. ويعتقد أن إيران اعتمدت في هجومها على واحد أو أكثر من الصواريخ الباليستية المتطورة في ترسانتها، القادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي، وأبرزها: "قدر"، "قيام"، "خرمشهر-1"، "عماد"، و"جهاد".
ويمثل استخدام هذا السلاح للمرة الأولى رسالة واضحة بأن طهران مستعدة لرفع مستوى المواجهة، واستخدام أسلحة ذات بصمة تدميرية أكبر وأكثر خطورة، ومن المتوقع أن يثير هذا التطور إدانات دولية واسعة، ويزيد من الضغوط المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة ذات عواقب كارثية.
جيش الاحتلال الإسرائيلي: نشن غارات على بنى تحتية عسكرية وسط إيران
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عن تنفيذ غارات جوية استهدفت ثلاث طائرات حربية إيرانية من طراز "إف-14"، وذلك في إطار تصعيد العمليات العسكرية ضد أهداف إيرانية.
وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الهجمات جاءت استباقا لما وصفه بـ"تهديد مباشر"، مؤكدا في الوقت ذاته أن الغارات لا تزال متواصلة وتستهدف حاليا بنى تحتية عسكرية تقع في وسط إيران.
"البث العبرية": تقديراتنا أن الحرب ستستمر أسبوعين إلى 3 إذا لم تنضم الولايات المتحدة
نقلت هيئة البث العبرية، السبت، عن مسؤولين كبار في حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحذيرات من احتمال انزلاق تل أبيب إلى حرب طويلة الأمد مع إيران في حال عدم تدخل الولايات المتحدة بشكل مباشر في الصراع الدائر بين الطرفين.
وقال أحد المسؤولين في تل أبيب، وفقا "للبث العبرية"، إن "النتائج واستمرار المواجهة يعتمدان أيضا على قرارات إسرائيل، ولكن بشكل أساسي على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب"، مشيرا إلى أهمية الدعم الأمريكي في تحديد مسار الحرب.
ولفت المسؤول في تل أبيب إلى أن تقييمات الأجهزة الأمنية في تل أبيب تشير إلى أن الحرب قد تمتد من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إذا لم تنضم واشنطن إلى الهجوم على إيران.
وأضاف المسؤول ذاته: "نعتقد أن إيران ستجرنا إلى حرب استنزاف إذا استمرت الضربات المتبادلة".
المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: هاجمنا مواقع عدة في العمق الإيراني بـ60 طائرة مقاتلة
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في عمق الأراضي الإيرانية، مستخدما 60 طائرة مقاتلة.
وقال المتحدث إن الهجمات استهدفت "عددا من المواقع في قلب إيران"، مشيرا إلى أن هذه العمليات أسفرت عن "تدمير مستودعات ومنصات صواريخ إيرانية".
وأضاف أن "القدرات الصاروخية لإيران تعرضت لأضرار كبيرة منذ بداية الحرب"، في إشارة إلى الحملة العسكرية المتواصلة التي تشنها إسرائيل ضد أهداف إيرانية.
مسؤول إيراني: مفاعل ديمونا النووي قد يكون هدفا مشروعا إذا انتقلت الحرب لأبعاد جديدة
- مسؤول إيراني: دخول واشنطن إلى جانب تل أبيب يعني أن الحرب ستأخذ "أبعادا إقليمية"
حذر مسؤول إيراني رفيع، السبت، من أن مفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب قد يصبح هدفا مشروعا لطهران في حال تطورت الحرب مع تل أبيبي واتخذت أبعادا جديدة، في إشارة إلى إمكانية تصعيد الرد الإيراني في إطار المواجهة العسكرية المتواصلة.
وأكد المسؤول الإيراني في تصريحات، أن الضربات التي وجهتها إيران حتى الآن نحو أهداف في فلسطين المحتلة كانت "مؤثرة جدا"، مشيرا إلى أن تل أبيب تتعمد التكتم على حجم الخسائر التي تكبدتها نتيجة تلك الضربات.
وشدد على أن إيران تملك ترسانة من الصواريخ "أكثر تطورا" من تلك التي استخدمتها حتى الآن في عملياتها العسكرية.
وأوضح أن استخدام هذه الصواريخ المتقدمة بات "مسألة وقت لا أكثر"، وأنه "لا شك" في أنها ستستخدم إذا استدعت الضرورة الميدانية ذلك.
وتحدث أن لدى دخول واشنطن إلى جانب تل أبيب يعني أن الحرب ستأخذ أبعادا إقليمية.
وفي السياق ذاته، أشار المسؤول إلى أن الحرس الثوري يمتلك "اطلاعا دقيقا" على مخزون إسرائيل من الصواريخ الاعتراضية، مضيفا أن الضربات التي تنفذ تصمم بعناية بهدف "استنزاف منظومات الدفاع الجوي للاحتلال الإسرائيلي وإضعاف قدرتها على الردع والاعتراض في المراحل المقبلة من التصعيد.
إعلام إيراني: مقتل خمسة عسكريين في هجوم "إسرائيلي" على غرب البلاد
أفادت وسائل إعلام إيرانية، السبت ، بمقتل خمسة عسكريين جراء هجوم "إسرائيلي" استهدف موقعا غرب البلاد، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الموقع أو هوية القتلى.
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن مسؤول إيراني أن "خمسة ضباط في الجيش قتلوا وأصيب تسعة آخرون في الهجوم الذي سنته تل أبيب السبت على مدينة سومار" في محافظة كرمانشاه في غرب إيران.
مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز": المحادثات النووية والمقترحات الأوروبية في جنيف غير واقعية
أكد مسؤول إيراني بارز في تصريح لوكالة "رويترز" السبت أن المقترحات التي طرحتها القوى الأوروبية على طهران بشأن ملفها النووي خلال محادثات جرت في جنيف، كانت غير واقعية، مشيرا إلى أن التمسك بها لن يساعد الطرفين على تحقيق تقدم نحو اتفاق.
وأوضح المسؤول أن إيران ستعيد دراسة هذه المقترحات في طهران وستقدم ردها خلال الاجتماع القادم.
وأضاف أن محاولة منع إيران من القيام بأي تخصيب تعد مسارا غير مجد، وأن طهران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية، بما في ذلك برنامجها للصواريخ الباليستية.
وفي وقت سابق، نقلت مصادر دبلوماسية لصحيفة أن دول "الترويكا الأوروبية" المشاركة في محادثات جنيف الجمعة، تنسق مع الولايات المتحدة بهدف إيقاف البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وهما برنامجان تعتبرهما تهديدا لكل من إسرائيل وأوروبا.
وأشارت المصادر إلى أن المطالب الأوروبية لطهران تشمل أربعة نقاط رئيسية، من بينها استئناف عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كافة المواقع الإيرانية لضمان إنهاء تخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى مراقبة أنشطة الصواريخ الباليستية الإيرانية نظرا لما تمثله من خطر على إسرائيل.
الاستخبارات في محافظة بوشهر الإيرانية: ضبط عدد كبير من المسيرات الصغيرة
أعلنت إدارة الاستخبارات في محافظة بوشهر، جنوب غربي إيران، عن ضبط كمية كبيرة من الطائرات المسيرة الصغيرة داخل المحافظة.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إصابة منشأة لإنتاج أجهزة الطرد في موقع أصفهان النووي
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إصابة منشأة لإنتاج أجهزة الطرد في موقع أصفهان النووي.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبت، أن إحدى منشآت إنتاج أجهزة الطرد المركزي المخصصة لتخصيب اليورانيوم قد تعرضت لأضرار نتيجة ضربات الاحتلال "الإسرائيلي" الأخيرة التي استهدفت الموقع النووي في أصفهان وسط إيران.
وأوضح المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، في بيان، أن "المنشأة معروفة جيدا لدينا، ولم تكن تحتوي على مواد نووية، ولذلك فإن الهجوم لن يحدث أي تأثير إشعاعي في المنطقة المحيطة بها".
مسؤول إيراني: طهران ترحب بالدبلوماسية لكن ليس تحت الضغط
- مسؤول إيراني: إيران لا تفاوض على الصواريخ ومنع التخصيب طريق مسدود
أكد مسؤول إيراني كبير السبت، أن إيران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية، بما في ذلك برنامجها الصاروخية، في إطار أي محادثات دولية.
وفي تصريحات لرويترز، شدد المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، على أن هذه القدرات تشكل خطا أحمر لطهران وجزءا لا يتجزأ من سياستها الأمنية.
وأشار المسؤول إلى أن محاولات تذع إيران من التخصيب النووي "طريق مسدود من الناحية العملية"، موضحا أن طهران تمتلك الخبرة الفنية والإرادة السياسية لمواصلة برنامجها النووي للأغراض السلمية.
وأضاف أن أي مقترحات تهدف إلى فرض قيود صارمة على التخصيب لن تكون مقبولة.
في الوقت ذاته، رحبت إيران بالسبل الدبلوماسية لحل الخلافات المتعلقة بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، لكن المسؤول أكد أن المفاوضات لا يمكن أن تتم "في ظل الحرب أو الضغوط".
ودعا الأطراف الدولية إلى تقديم مقترحات "واقعية" تركز على رفع العقوبات بشكل كامل ومضمون مقابل التزامات إيران.
تأتي هذه التصريحات وسط جهود مكثفة لإحياء الاتفاق النووي، بالتزامن مع توترات إقليمية متصاعدة.
ولم يحدد المسؤول موعدا للجولة المقبلة من المحادثات، لكنه أكد أن إيران ستواصل التنسيق مع الاتحاد الأوروبي وأطراف الاتفاق الأخرى.
رويترز عن مسؤول إيراني: ندرس المقترحات الأوروبية في طهران وسنقدم ردودنا في الاجتماع المقبل
- طهران تدرس عروض أوروبا النووية والوكالة الذرية تؤكد سلامة منشأة أصفهان
أعلن مسؤول إيراني كبير السبت، أن إيران تدرس بعناية المقترحات الأوروبية المتعلقة بالمفاوضات النووية، مؤكدا أن طهران ستقدم ردها الرسمي خلال الاجتماع المقبل.
وأوضح المسؤول، أن العروض الأوروبية قيد التقييم في طهران، مشددا على التزام إيران بالحوار البناء للوصول إلى اتفاق يحفظ مصالحها الوطنية.
في السياق ذاته، وصف المسؤول ذاته المقترحات المقدمة خلال المحادثات في جنيف بأنها "غير واقعية"، مشيرا إلى أنها لا تتماشى مع توقعات طهران لضمان رفع العقوبات بشكل كامل ومضمون.
وأضاف في تصريحات لرويترز أن إيران تتطلع إلى مقترحات "أكثر جدية" تعكس التوازن في الالتزامات بين الأطراف.
من جهة أخرى، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان اليوم أن الهجوم الذي استهدف موقعا نوويا في أصفهان لم يتسبب في أي مخاطر إشعاعية.
وأوضحت الوكالة أن فرق التفتيش التابعة لها أجرت تقييما أوليا أظهر عدم وجود تسرب إشعاعي أو أضرار كبيرة بالمنشأة.
ولم تعلن إيران رسميا عن تفاصيل الحادث، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن الهجوم لم يؤثر على العمليات النووية الجارية.
تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتكثيف الجهود الدولية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، حيث تواصل إيران التنسيق مع الأطراف المعنية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق.
ولم يتم الإعلان عن موعد الجولة المقبلة من المفاوضات حتى الآن.
وزير الاتصالات الإيراني: تصدينا للهجمات السيبرانية وعودة الإنترنت الدولي اليوم
أعلنت وسائل إعلام إيرانيه، السبت، أن وزير الاتصالات الإيراني أكد تصدي بلاده للهجمات السيبرانية الأخيرة بنجاح.
ونقلت وسائل الإعلام عن الوزير بأنه من المتوقع عودة الإنترنت الدولي الساعة 8 مساء إلى العمل بشكل كامل في إيران ، بعد انقطاع استمر لفترة بسبب هذه الهجمات.
جيش الاحتلال الإسرائيلي: أكثر من 1000 مسيرة إيرانية أطلقت نحونا منذ بدء الهجمات
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه رصد أكثر من 1000 مسيرة إيرانية أطلقت نحو فلسطين المحتلة منذ بدء الهجمات.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل أكثر من 400 شخص في إيران منذ بدء الحرب مع تل أبيب.
إعلام إيراني: دوي انفجارات قوية في جنوب غرب البلاد
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات قوية في جنوب غرب البلاد.
وأكد إعلام إيراني أن الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في مدينتي ماهشهر وأهواز بمحافظة خوزستان.
ويذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن السبت شن ضربات على "بنى تحتية عسكرية" في جنوب غرب إيران.
