الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب يتعهد بجمع الهند وباكستان على طاولة المفاوضات
- ترمب: أخبرت الهند وباكستان أن بينهما خصومة طويلة الأمد بشأن كشمير وسأكون الحكم بينكما
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بجمع الهند وباكستان على طاولة المفاوضات، في محاولة لإنهاء التوتر المتصاعد بين البلدين بعد المواجهة العسكرية الأخيرة التي أعقبت هجوما داميا في الشطر الهندي من إقليم كشمير.
وقال ترمب في تصريح للصحافيين الخميس: "أخبرت الهند وباكستان أن بينهما خصومة طويلة الأمد بشأن كشمير، وقلت لهما إنني قادر على إيجاد حل لأي شيء. سأكون الحكم بينكما".
ويأتي تصريح ترمب بعد أن ساهمت واشنطن دبلوماسيا في إنهاء المواجهات العسكرية التي اندلعت الشهر الماضي بين الدولتين النوويتين، والتي تفجرت إثر مقتل 26 سائحا، معظمهم من الهندوس، في أحد أعنف الهجمات التي تشهدها كشمير منذ عقود.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين الجانبين، مشيرا إلى موافقة الطرفين على بدء حوار موسع حول القضايا العالقة.
وفيما رحبت باكستان بالمبادرة الأمريكية، باعتبارها خطوة تعزز الدعوات إلى تدخل دولي لحل النزاع في كشمير، قابلت الهند التحرك بحذر، مشددة على أن أي حوار مع باكستان يجب أن يكون ثنائيا، ودون وساطات خارجية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندير جايسوال، أوضح أن الهند ترى أن "المحادثات والإرهاب لا يجتمعان"، في إشارة إلى اتهام نيودلهي لإسلام أباد بدعم الجماعات المسلحة التي نفذت الهجوم، وهو ما تنفيه باكستان بشدة.
الملف الشائك لكشمير لا يزال واحدا من أكثر التحديات تعقيدا في السياسة الدولية، ويبدو أن ترمب يسعى لإدخاله ضمن قائمة وساطاته في النزاعات العالمية.
