استخدام الاحتلال للدروع البشرية
إعلام عبري: استخدام الاحتلال للدروع البشرية في غزة منتشر على نطاق واسع
- شهادات جنود: فشل أخلاقي في ممارسات جيش الاحتلال
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن انتشار واسع لاستخدام قوات الاحتلال لفلسطينيين كدروع بشرية خلال عملياتها العسكرية في قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وأثارت هذه التقارير جدلا واسعا حول الممارسات الأخلاقية لجيش الاحتلال.
شهادات معتقلين سابقين
أفاد معتقل فلسطيني سابق بأن "المرة الوحيدة التي لم أكن فيها مقيدا أو معصوب العينين كانت عندما استخدمني جنود الاحتلال درعا بشريا".
وأضاف معتقل آخر أنه أجبر على دخول منازل في غزة مع كاميرا مثبتة على جبهته للتأكد من خلوها من قنابل أو مسلحين، مشيرا إلى أن جنود الاحتلال هددوه بالقتل إذا رفض الامتثال لأوامرهم.
أوامر من القيادات العليا
وفقا لتقارير إعلامية عبرية، فإن الأوامر باستخدام فلسطينيين كدروع بشرية كانت تصدر من مستويات عليا في جيش الاحتلال، حيث استخدم فلسطينيون في بعض الأحيان من قبل فصائل عسكرية لـ"تطهير" المواقع.
وأكدت التقارير أن قادة في الجيش كانوا على دراية بهذه الممارسات وتسامحوا معها، بل وأصدروا أوامر مباشرة باستخدام المدنيين في مثل هذه المهام.
شهادات جنود سابقين
قدم جنود سابقون في جيش الاحتلال شهادات تؤكد استخدام فلسطينيين كدروع بشرية، واصفين هذه الممارسات بأنها ليست حالات معزولة، بل تشير إلى "فشل منهجي وانهيار أخلاقي" في سلوك الجيش.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الشهادات تكشف عن نمط متكرر من الانتهاكات.
موقف جيش الاحتلال
على الرغم من أن جيش الاحتلال يحظر رسميا استخدام المدنيين كدروع بشرية، إلا أن تقارير إعلامية عبرية أكدت أنه يجري التحقيق في حالات تزعم مشاركة فلسطينيين في مهام عسكرية.
وفي تناقض واضح، يدين الاحتلال حركة حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية، بينما تشير التقارير إلى أن جنود الاحتلال ينتهجون الممارسة ذاتها.
ردود فعل وتداعيات
تثير هذه التقارير تساؤلات حول التزام الاحتلال بالقوانين الدولية التي تحظر استخدام المدنيين في العمليات العسكرية.
وتعد هذه الشهادات دليلا إضافيا على الانتهاكات المستمرة في قطاع غزة، مما يزيد من الضغط الدولي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات.
