الانتخابات المحلية جنوب لبنان
بدء الجولة الأخيرة من الانتخابات المحلية جنوب لبنان ومخاوف من توترات أمنية على الحدود
- نقل أقلام الاقتراع التابعة لنحو 30 قرية مدمرة إلى بلدات أبعد عن الحدود مع الاحتلال
تختتم الأحد، المرحلة الرابعة والأخيرة من الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان، والتي تجرى في جنوب البلاد وتشمل محافظتي الجنوب والنبطية، وتحديدا أقضية صور، بنت جبيل، ومرجعيون.
وانطلقت عمليات الاقتراع صباحا وسط توتر أمني ومخاوف من اندلاع مواجهات على الحدود بين الأهالي وجيش الاحتلال، خصوصا في ظل غياب أي ضمانات دولية لحماية العملية الانتخابية في المناطق الحدودية المتأثرة بالحرب الأخيرة.
وبسبب دمار القرى الحدودية القريبة من الخط الأزرق، قررت السلطات نقل أقلام الاقتراع التابعة لنحو 30 قرية مدمرة إلى بلدات أبعد عن الحدود مع الاحتلال الاسرائيلي، بهدف تأمين سلامة الناخبين وضمان سير العملية الانتخابية.
وبرز التنسيق بين حزب الله وحركة أمل من خلال تشكيل لوائح موحدة في محاولة للفوز بالتزكية، وقد نجح هذا التنسيق في 55 بلدية من أصل 99 في أقضية الجنوب الحدودية، بينما شهدت بعض البلدات تنافسا انتخابيا.
وقبيل فتح صناديق الاقتراع، شهدت الطرق الرئيسية المؤدية إلى الجنوب، ولا سيما مدخل مدينة صيدا الشمالي، ازدحاما كثيفا مع تدفق آلاف الناخبين من بيروت نحو قراهم للمشاركة في التصويت.
وعملت وحدات من الجيش اللبناني على تنظيم حركة السير وتسهيل تنقل المواطنين.
وفي إطار المتابعة الرسمية، وصل رئيس الجمهورية جوزاف عون برفقة وزيري الداخلية والدفاع إلى سراي صيدا الحكومي لتفقد سير العملية الانتخابية والاطلاع على الإجراءات الأمنية والإدارية المتخذة في هذه المرحلة الحاسمة.
وتعد هذه الجولة ختاما لانتخابات محلية شهدت مشاركة واسعة وتنافسا بين اللوائح الحزبية والمستقلة، في ظل تحديات أمنية واقتصادية صعبة يعيشها لبنان منذ سنوات.
